
منفذ عام بيروت ربيع زين الدين: الثبات الحقيقي يظهر عندما يصبح له ثمن والإيمان يتحول بالثبات تاريخاً
* لم نتخلَّ عن جوهر ما آمنّا به ولن نبيع قناعَتنا عندما يغلو الثمن
أقامت منفذية بيروت في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً رمزياً لتسليم “وسام الثبات” للأمينين عضو المجلس الأعلى جوزيف أبي نادر ومخايل شريقي.
حضر الاحتفال، إلى جانب منفذ عام بيروت العميد ربيع زين الدين وأعضاء الهيئة، ناموس مجلس العمد اعتدال صادق شومان، عميد الخارجية غسان غصن، عميد الإذاعة إيلي إلياس، عميد التربية والشباب إيهاب المقداد، عميد العلاقات العامة د. فادي داغر، عضو المجلس الأعلى نصري خوري، عضو المجلس الأعلى وليد الشيخ، عضو هيئة منح رتبة الأمانة جورج عجيل، الأمناء سمير رفعت، سماح مهدي، نضال أبو كامل، بسام المصري، هشام المصري، فوزات دياب وجمع من الرفقاء والمواطنين.
كلمة المنفذ العام
ألقى منفذ عام بيروت العميد ربيع زين الدين كلمة جاء فيها:
نلتقي اليوم في مناسبةٍ تحملُ معنًى أكبر من مجرد مرور السنوات؛ نلتقي لنحتفل بثبات موقف، وصدق إيمان، ومسيرةٍ طويلةٍ أثبتت فيها الأيامُ أن المبادئ الحقيقيّة لا تهزمُها الظروف ولا تبدّلُها المصالح.
نلتقي لنحتفل بمنح وسام الثبات للأمينين العزيزين الأمين جوزف أبي نادر والأمين مخايل شريقي.
وتابع: نتوجّهُ إليكم اليوم بكلمتنا، لنقول لكم إن سنواتٍ مضت، تبدّلت خلالها أحداثٌ كثيرةٌ، وتغيّرت وجوهٌ ومواقفُ وحساباتٌ، واشتدّت في مراحل عديدة الضغوط والتحدّيات. وكان من السهل أحياناً أن تتراجعوا، أو أن تساوموا، أو أن تختاروا الطريق الأقل كلفة.
لكنكم بقيتم على انتمائكم وإيمانكم.
بقيتم لأن موقفَكم لم يكن موقف ساعة، ولم يكن نتيجةَ مصلحةٍ عابرةٍ، بل كان نابعاً من إيمان راسخ وقناعة عميقة بأن قضيتَنا تستحقّ أن نصبر من أجلها.
والثبات الحقيقي لا يظهرُ عندما تكون الظروفُ سهلةً، بل عندما يُصبحُ للثباتِ ثمنٌ. عندها فقط يُعرَف معدن الرفقاء، وتُختبر القناعات، ويظهر الفرق بين مَن يحمل المبدأ في كلامه ومن يحمله في قلبه وسلوكه.
وقال: اليوم، بعد هذه السنوات الطويلة، نقف لا لنقول إنّكم لم تخطئوا يوماً، فالإنسان يتعلّم ويصحّح ويتطوّر، وإنما لنقول بكل اعتزاز: لم تتخلَّوا عن جوهر ما آمنتم به.
لقد اختبر الزمنُ موقفَكم، فزادكم إيماناً. واختبرت الصعوباتُ إرادتَكم، فزدتم صلابة. واختبرت الأيام صدق القناعة، فبقيت القناعة حاضرة رغم كل ما تغيّر من حولكم.
ولكن أجمل ما في هذا الثبات ألا يتحوّل غروراً، وأن يبقى الإيمانُ مقروناً بالحكمة، والقوة بالتواضع، والوفاء بالمبدأ وبالقدرة على مراجعة الذات.
فليس الهدف أن نقول فقط للآخرين: لقد كنّا على حق.
بل أن نقول لأنفسنا: لقد بقينا أوفياء لما آمنّا به، وتحمّلنا مسؤوليةَ موقِفِنا، ولم نبع قناعتنا عندما أصبح الثمنُ غالياً.
وتابع: وفي هذه المناسبة، لا بد من توجيه التحية لأبطالنا وشهدائنا الذين ثبتت أقدامُهم حين كان الثباتُ صعباً، وتحية لكل مَن صبر بمواجهة المشقات، ولكل مَن بقي مؤمناً مناضلاً عندما كبرت التضحيات“.
وختم زين الدين: مبارك لكم منحكم وسام الثبات، أنتم الذين آمنتم منذ البداية، واستمريتم في إيمانكم حتى أصبحت السنوات شاهدةً على صدق موقفكم.
فالمواقف تصنعها اللحظات، ولكن صدقَها يثبته الزمن.
والإيمان يبدأ قناعةً، ولكن الثبات هو الذي يحوّله تاريخاً.
فلنحافظ على هذا الإيمان، ولنحمل هذه المسيرة بأمانة، ولنجعل من الماضي مصدرَ قوة، ومن الحاضر مسؤوليّة، ومن المستقبل وعداً بأن نبقى أوفياء لما نؤمن به.
تقليد أوشحة وسام الثبات وتسليم تنويهات
بعد ذلك قام منفذ عام بيروت والأمينان خوري ورفعت بتسليم الأوسمة وتقليد أوشحتها للأمينين أبي نادر وشريقي.
وتخلل الاحتفال تسليم عدد من الرفقاء والمواطنين تنويهات من منفذيّة بيروت لجهودهم في العمل الإغاثي لمساعدة النازحين من جراء العدوان الصهيوني.
والمنوَّه بهم هم: الأمين بسام المصري، الرفيق مصطفى عيتاني، الرفيق عبد المنعم حنينو، الرفيق سعيد العجمي، الرفيق أحمد عذاب، الرفيق إبراهيم آغا، الرفيق علي الأحمد، الرفيق أحمد بظاظو، الرفيق علي بكوري، الرفيقة راغدة دياب، الرفيق رمضان روجيه، المواطن نور الأسعود، المواطن أحمد العاروضة، المواطنة لانا شحيتلي والمواطن خالد بكري.
















20/09/2026 عمدة الإعلام




