الرئيسةالفروع

مديرية الحصنية في “القومي”: نحن والبلدية نرفض الظلامة والاتهام بحق بلدة الحصنية ونطالب الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها وملاححقة الأشخاص الذين يعترضون الصهاريج

صدر عن مديرية الحصنية التابعة لمنفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة اعتراض صهاريج المحروقات والتصرف بحمولتها من قبل بعض الأشخاص الخارجين عن القانون، في وقت يتمّ الزجّ باسم الحزب القومي وبلدة الحصنية، ما يشكّل إساءة مباشرة للقوميين وأهالي البلدة.

إن مديرية الحصنية في الحزب السوري القومي الاجتماعي، كما بلدية ذوق الحصنية، تؤكد بأن هناك ظلامة كبيرة تلحق ببلدة الحصنية وعموم أبنائها والقوميون منهم، فهم يُحمّلون وزر أفعال مرفوضة يقوم بها أشخاص من داخل البلدة وخارجها، وهم معروفون بالأسماء من قبل الجميع والأجهزة المعنية.

وعليه، فإنّ مديرية الحصنية، ترفض وتدين أفعال الأشخاص الذين يعترضون الصهاريج ويتصرفون بحمولتها بذريعة توزيعها على أبناء البلدة، في حين ترتفع صرخة أهلنا بسبب شح مادة المازوت، لا سيما المزارعين والسائقين واضحاب المؤسسات منهم، ما يؤكد بأن حمولة الصهاريح تذهب للبيع في السوق السوداء، والنتيجة تشويه صورة بلدة بأكملها وسمعة أهلها وقواها الفاعلة.

تؤكد مديرية الحصنية، أنّ اعتراض الصهاريج هو سلوك مرفوض يعاقب عليه القانون، ولذلك، فإن المديرية تقف الى جانب بلدية ذوق الحصنية، في مطالبة الأجهزة الأمنية والعسكرية المعنية، بوضع حد لظاهرة الفلتان والتفلت، وملاحقة المتورطين واعتقالهم وتحويلهم للمحاكمة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه مخالفة القانون. كما تطالب مؤسسات الدولة المعنية بتوفير ما تحتاجه البلدة من محروقات بصورة قانونية وشرعية، لأن الناس لم تعد قادرة على تحمل أعباء اضافية.

وفي هذا السياق تحذّر مديرية الحصنية من خطورة ترك الأمور تنفلت على غاربها، فالناس في حالة من الاحتقان، وعلى الأجهزة الأمنية والعسكرية، أن تتحمل مسؤولياتها فتضع حداً للتلفت الذي يشكل تراكمه عنواناً للفوضى وامعاناً في تشويه صورة بلدة بأكلمها، لا بل صورة كل منطقة عكار.

أما الذين يقحمون اسم الحزب القومي بما يحصل، فهذا مردود لهم، فحزبنا لا علاقة له، ولا يغطي الأفعال المسيئة، وهو على تنسيق دائم مع البلدية والفاعليات، وقوفاُ الى جانب اهلنا، ورفضاً لكل من يسيء للبلدة وأبنائها.

08/08/2021                                         

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *