الرئيسةمركزي

رئيس الحزب ووفد يجول على المسؤولين والمرجعيّات الدينيّة والفاعليّات الاجتماعيّة في السويداء

في سياق جولة على المسؤولين والمرجعيّات الدينيّة والفاعليّات الاجتماعيّة في مدينة السويداء، زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنيّة على رأس وفد، مقرّ قيادة فرع السويداء في حزب البعث العربي الاشتراكي، وكان في استقباله أمين الفرع اللواء فوزات شقير.

ضمّ الوفد القومي، عميد الداخلية رامي قمر، عميد الإعلام معن حميّة، عميد العمل والشؤون الاجتماعيّة بطرس سعادة، وكيل عميد الداخلية أسعد البحري، ناموس عمدة الدفاع شادي يازجي، ومدير شعبة التدريب في عمدة الدفاع راضي عبد السلام، إضافة الى منفذ عام منفذية السويداء باسم رضوان وأعضاء هيئة المنفذية وعدداً من مسؤولي الوحدات.

شقير

وخلال الزيارة أكد أمين فرع السويداء في “البعث” اللواء شقير عمق التحالف بين الحزبين، وأشاد بدور الحزب السوري القومي الاجتماعي في مواجهة الإرهاب والتطرف.

واعتبر اللواء شقير أن “ربيع” الشؤم العربيّ هو صناعة غربية ـ صهيونية وهدفه الأساس ضرب سورية بسبب مواقفها الصلبة ودفاعها عن القضايا القوميّة والعربيّة، خصوصاً القضية الفلسطينية، مضيفاً أن بلادنا مُستهدفة بوحدتها وعناصر قوتها منذ مراحل الاستعمار وصولاً إلى الحرب الإرهابية الكونيّة على سورية.

وأشار إلى أنّ سورية واجهت تحدياً قاسياً، لكنها صمدت وانتصرت بحكمة وشجاعة قائدها الرئيس بشار الأسد وببسالة الجيش العربي السوري وعقيدته القتالية وبصمود الشعب والتفافه حول قائده وجيشه.

وختم مؤكداً أن بنية المجتمع السوريّ صلبة، وسورية تمتلك الإمكانيات وكل عناصر الصمود للانتصار في معركة السيادة والكرامة.

الحسنية

من جهته، أكد رئيس “القومي” وائل الحسنيّة، أن سورية هي الحاضنة القوميّة لكل قوى الصمود والمقاومة في أمتنا، ودفعت أثماناً باهظة نتيجة مواقفها الوطنية والقومية، والتزامها القضايا المصيرية وفي طليعتها المسالة الفلسطينية، ودعمها للمقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني. ووقوفها الى جانب لبنان ودعم مقاومته ضد الاحتلال، ودفاعها عن وحدة لبنان بمواجهة مشروع التقسيم.

أضاف: سورية حمت وحدة لبنان وأحبطت مخطط تقسيمه وساعدته في إعادة بناء مؤسساته الرسمية، والجيش السوري الباسل قدّم الشهداء والتضحيات الجسام دفاعاً لبنان.

واعتبر الحسنية أن المعركة التي تخوضها سورية ضد الإرهاب ورعاته، هي معركة قوميّة نيابة عن الأمة كلها وعن العالم العربي، ولذلك، فإننا جزء لا يتجزأ من هذه المعركة المصيرية، وعهدنا أن نبقى في كل ميادين القتال، جنباً الى جنب مع جيشنا السوري وكل قوى المقاومة، حتى دحر الإرهاب واجتثاثه، ودحر الاحتلال عن كل أرضنا القومية، وإسقاط كل مشارع الهيمنة الاستعمارية.

وشدّد الحسنية على أهمية تحصين الوحدة على كل المستويات، ومواجهة الضغوط الاقتصادية ومفاعيل الحصار الظالم، بالإرادة ذاتها التي واجهنا بها الحرب الإرهابيّة الكونيّة. داعياً الى تعزيز الصمود بمبادرات التكافل والتضامن الاجتماعيين.

 

2/4/2021                                                                           عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *