الرئيسةمركزي

رئيس الحزب الأمين أسعد حردان: سلاحِ المقاومةِ عنصر ردع استراتيجي في مواجهةِ العدوِّ الصهيوني.. ولماذا لا نسمعُ من السياديّينَ والحياديّينَ الجددِ كلمةَ إدانةٍ واحدةٍ، حين يخرقُ العدوُّ سيادةَ لبنان

شدّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان،  على أنه “لا حيادَ حين تتهدَّدُنا المخاطرُ، ولا ننأى بأنفسِنا في الاستحقاقاتِ المصيريةِ الكبرى، وبأننا حزبٌ لم يتلكأ عن القيامِ بواجباتِه مهما اشتدّتِ الصعابُ، فعندما غزا العدوّ الصهيونيُّ لبنانَ ووصلَ الى العاصمةِ بيروت، صدحَتْ رصاصاتُ خالد علوان، وتلألأ الاسشهاديونَ نجوماً، فكان وجدي وسناء ومالك وخالد وابتسام وكوكبةُ الاستشهاديين وقوافلُ الشهداء الذين لهمُ الفضلُ في تثبيتِ ثقافةِ المقاومةِ وتعزيزِها وصولاً إلى دحرِ الاحتلالِ وإنجازِ التحرير.

و في كلمة له في الاحتفال المركزي الذي اقامه الحزب في قصر الأونيسكو (17 تموز 2022) إحياء لذكرى استشهاد مؤسس الحزب أنطون سعاده، قال: لقد استمرتِ المقاومةُ إعداداً وتجهيزاً فكان انتصارُ تموز العام 2006، فتحيةً منا في يومِ الفداءِ والوفاءِ الى كلّ المقاومين، وتحيةً الى كلّ الشهداءِ من الجيشِ والشعبِ والمقاومةِ الذين بدمائِهم، نعم، بدمائِهم صنَعوا المعادلة.

وخاطب رئيس الحزب الحضور قائلاً: اسمعوني جيداً، لا إعلانَ الضعفِ ولا التمترسَ خلفَ مقولةِ الحيادِ يجنّبُ لبنانَ الخطر، فبلدُنا مستهدفٌ في وحدتِه ووحدةِ أبنائِه، ومستهدفٌ في أمنِه الاقتصاديّ وأمنِه الاجتماعيّ وأمنِه الغذائيّ وعلى كلّ الصعدِ. وما هو مؤسفٌ أنّ الأزمات التي تعصفُ به، ليستْ كلُّها نتيجةَ استهدافٍ تقفُ خلفَهُ دولٌ راعيةٌ للاحتلالِ والعدوانِ، بل هناكَ مسؤوليةٌ كبرى تتحمّلُها مؤسّساتُ الدولةِ التي تنأى بنفسِها عن القيامِ بواجباتها تجاه الشعب.

وأضاف: انها لمفارقة أنه في ظلِّ اشتدادِ الأزمةِ، وبدلَ أن يتوحّدَ اللبنانيون لإنقاذِ بلدِهِم، نسمعُ أصواتَ النشازِ تستهدفُ قوةَ الدولةِ بكلِّ عناصرِها، فبدلاً من رفعِ الصوتِ لتأمينِ العتادِ والسلاحِ والإمكانياتِ للجيشِ اللبناني، يتمُّ استهدافُ سلاحِ المقاومةِ الذي يشكّلُ رادعاً استراتيجياً في مواجهةِ كيانِ العدوِّ مصدرَ التهديدِ المستمرِّ للبنان.

وقال: إننا نسألُ، لماذا لا نسمعُ من السياديّينَ والحياديّينَ الجددِ كلمةَ إدانةٍ واحدةٍ، حين يخرقُ العدوُّ الصهيونيُّ سيادةَ الدولةِ اللبنانيةِ، ويتخذُ من سماءِ لبنان ممراً للعدوانِ على الشام، او عندما يعتدي على المزارعينَ في حقولِهم؟

وإننا نسألُ، لا بل نُسائِلُ الذين ينادونَ بالفدرلةِ، لماذا تريدونَ لهذا البلدِ أن يكونَ مقسَّماً ومفتَّتاً وضعيفاً؟ أليس هذا ما يريدُهُ أعداءُ لبنان، حتى لا نقول أكثر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى