الرئيسةالفروعتربية وشباب

من عرزال سعاده وداره إلى شخروب نعيمة إلى سفوح صنين: رحلة طلابية تنظمها عمدة التربية والشباب في “القومي” تخللها حوار وشروحات تستحضر التاريخ والمقاومة ودور الطلبة كنقطة ارتكاز

نظّمت عمدة التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي رحلة للطلبة الجامعيين إلى المتن الشمالي.

المحطة الأولى للمشاركين كانت عند مدخل ضهور الشوير حيث نصب مؤسس الحزب أنطون سعاده، وكان في استقبالهم منفذ عام المتن الشمالي يوسف الخوري حنا إلى جانب عميد التنمية الإدارية هشام الخوري حنا الذي رحّب بالمشاركين، متحدّثاً عن قدوة سعاده وفكره ودعوته إلى ممارسة البطولة المؤيّدة بصحة العقيدة سبيلاً للحرية والتحرير.

بعدها انتقل المشاركون إلى نصب شهداء جبهة المقاومة الوطنية في شارع الشهيدة سناء محيدلي. وقد أوضح العميد الخوري حنا بأنّ هذا النصب هو من تصميم وتنفيذ الفنان القومي الأمين سعيد مخلوف، الذي جعل فيه النسر السوري معبراً عن النفسية السورية التي تتسامى نحو العلى، وبين المقاومين الذين يرتبطون ارتباطاً مباشراً بالأرض ويدافعون عنها ويستشهدون في سبيلها فيرتقون نسوراً نحو العلى.

ثم انتقل الطلبة إلى عرزال سعاده، حيث قدّم العميد هشام الخوري حنا شرحاً حول مكانته بالنسبة للقوميين، خاصة أن الزعيم جعله مكاناً للتفكير والبحث والكتابة وللقاء القوميين عندما تشتدّ عليه الملاحقات من قبل سلطات الانتداب. وأشار إلى أن الزعيم كتب في هذا العرزال قصّتين وهما: “فاجعة حب” و”سيّدة صيدنايا“.

بعد ذلك توجّه الطلبة نحو دار سعاده الثقافية الاجتماعية، وكان شرح للطلبة حول كيفيّة بناء هذا الصرح الثقافي الاجتماعي الكبير، حيث كان منزل حضرة الزعيم الذي تم تدميره من قبل العصابات الطائفية.

وفي دار سعاده، كان لقاء حواري مفتوح مع عميد القضاء ريشار رياشي الذي تحدّث عن دور الطلبة والشباب في الحياة الاجتماعية والعامة، وهم الذين اعتبرهم حضرة الزعيم نقطة الارتكاز في العمل القومي.

أعقبت ذلك كلمة توجيهية لعميد التربية والشباب إيهاب المقداد. ثم محطة ثقافية وفكرية ساهم في إعدادها ناموس منفذية الغرب جاد منذر.

ومن دار سعاده في ضهور الشوير، توجّه المشاركون إلى منطقة الشخروب في بسكنتا، حيث تمثال الأديب ميخائيل نعيمة، واستمعوا إلى شرح عن حياته وأدبه وعن دوره في تأسيس الرابطة القلميّة في أميركا مع أدباء النهضة – جبران خليل جبران، ورشيد أيوب، وإيليا أبو ماضي، وعبد المسيح حداد، وندرة حداد، وآخرين – وعن الدور الذي لعبته هذه الرابطة في الشعر والأدب في بلادنا، ومناداتها بتحرير البلاد من الاحتلال العثمانيّ.

المحطة الأخيرة قبل العودة إلى بيروت كانت سفوح جبل صنين الأشمّ ومطعم عرزال صنين، حيث شرح العميد الخوري حنا أهميّة هذا الموقع الجغرافي الاستراتيجي، وبأن العدو الصهيونيّ حاول جعله موقعاً استخبارياً له، غير أن القوميين الاجتماعيين نجحوا في تحريره والسيطرة عليه، ما دفع بالإعلام الغربيّ الذي يناصر العدو إلى القول بأن من يسيطر على قمة جبل صنين يسيطر على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

 

20/10/2026                                              عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى