الرئيسةمركزي

حردان عقد اجتماعاً للمنفذين العامين في لبنان: وحدة الحزب ورصّ الصفوف تعزيزاً لدور حزبنا في معركة النهوض ومواجهة مشاريع الفتنة والتفتيت والاحتلال

* حماية الأمن الاجتماعي أساس في استقرار المجتمع ونهوضه.

* مواجهة المشروع الصهيوني تقتضي الانتصار لفلسطين والحق المشروع

عقد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، الأمين أسعد حردان، اجتماعاً للمنفذين العامين في لبنان، في قاعة الشهيد خالد علوان، بحضور نائب الرئيس، وعددٍ من المسؤولين المركزيين، والمنفذين العامين لمنفذيات الحزب في بيروت والجبل والشمال والبقاع والجنوب.

خصص الاجتماع لعرض عدد من المواضيع الحزبية والعامة.

استهلّ رئيس الحزب الاجتماع بتوجيه المناطق والوحدات الحزبية إلى بذل كل جهد ممكن في سبيل وحدة القوميين، وتعزيز انخراطهم في المؤسسات الحزبية، والعمل على إنجاز استحقاق انتخاب أعضاء المجلس القومي.

واعتبر أن المرحلة الراهنة، بما تنطوي عليه من تحديات ومخاطر، تستدعي الاستجابة الفورية لمبادراتنا المتكررة من أجل وحدة الحزب ورصّ الصفوف تعزيزاً لدور حزبنا في معركة النهوض بالمجتمع ومواجهة مشاريع الفتنة والتفتيت والاحتلال.

وحذّر حردان من أن المشروع الصهيوني، يتجاوز إقامة ما يُسمّى “إسرائيل الكبرى”، فهو يشكّل خطراً على فلسطين وأمتنا بأسرها، وعلى العالم العربي والمنطقة عموماً. ففلسطين تنوء تحت وطأة الاحتلال والتهويد ومشاريع الاستيطان والمجازر متواصلة بحق أهلها، ولبنان أيضاً يواجه الاحتلال والعدوان، وسورية كذلك، إذ بات العدو الصهيوني على تخوم دمشق. والعراق، رغم الإعلان عن انتهاء الاحتلال الأميركي، لا يزال مهدّداً بمشاريع التفتيت والتقسيم.

ورأى حردان أنّ مواجهة المشروع المعادي تقتضي من الحكومات في المنطقة عدم الرضوخ لضغوط الخارج وإملاءاته، وأن تتجه إلى تنسيق مواقفها، والتقارب فيما بينها بدل التباعد، انتصاراً للحق المشروع والقضايا العادلة وفي طليعتها المسألة الفلسطينية.

وأشار حردان إلى أن الحزب السوري القومي الاجتماعي قدّم الكثير دفاعاً عن لبنان وصوناً لوحدته واستقراره وسلمه الأهلي، مؤكداً الاعتزاز بهذا الدور والاستمرار في القيام به، لا سيما في مواجهة الخطاب السياسي والإعلامي المحرّض على التقسيم والفتنة في لبنان، والذي تتجاوز مخاطره ما شهده لبنان عشية الحرب الأهلية.

واعتبر حردان أن الحوار الوطني بين مختلف الأفرقاء مطلوب في هذه المرحلة، والدعوة إلى الحوار تحتاج إرادة صادقة بغية توفير بيئة تحصّن البلد بعناصر قوته في مواجهة ما يتهدده من أخطار مصيرية.

وختم حردان مشدداً على أن صون السيادة وتحصين الوحدة الوطنية وتعزيز الصمود وتجميع مكامن القوة في بلادنا وحمايتها، هي أولويات وطنية وقومية، تتحقق بالحوار ومعالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، التي تصون الأمن الاجتماعي الذي يشكل أساساً في استقرار المجتمع ونهوضه.

19/10/2026                                              عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى