الرئيسةمركزي

العميد وهيب وهبي خلال اعتصام غاضب في مخيم برج البراجنة: ندعو الأونروا وهيئات الأمم المتحدة للعودة عن قراراتها المجحفة

رفضاً لقرار الأونروا تقليص المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين المهجّرين من الشام إلى لبنان، وللمطالبة بتوفير خطة طوارئ صحية وإغاثية وتربوية عاجلة ومستدامة لجميع الفلسطينيين في لبنان، نظّم اللاجئون الفلسطينيون المهجّرون، اعتصاماً غاضباً أمام مركز مدير خدمات الأونروا في مخيم برج البراجنة.

شارك في الاعتصام ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية في بيروت ومخيماتها، مسؤولو وأعضاء اللجنة العليا لمتابعة شؤون المهجّرين في بيروت وحشد من أهالي مخيمات بيروت.

 

وكانت في الإعتصام كلمة للحزب السوري القومي الإجتماعي ألقاها العميد وهيب وهبي وجاء فيها :

نجتمع اليوم في مخيم من مخيمات الصمود والعودة لنتصدى لجريمة جديدة ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني الذين اضطرتهم الحرب الإرهابية التي استهدفت الشام إلى مغادرة مخيماتهم هناك باتجاه لبنان.

بداية، لا بد لنا أن نؤكد على موقف الحزب السوري القومي الإجتماعي الثابت لجهة إيماننا بأن أبناء شعبنا الفلسطيني سواء كانوا مقيمين في الشام أو في لبنان، فهم يقيمون في بلادهم وبين أهلهم وناسهم.

وقال: مؤخراً، وبتاريخ 6 كانون الأول زار المفوض العام لوكالة “الأونروا” ​فيليب لازاريني​ لبنان حيث التقى عدداً من المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين وتفقد المخيمات. توسّمنا خيراً بتلك الزيارة على قاعدة أنّ المعاينة الميدانية لأوضاع أبناء شعبنا الفلسطيني ستدفع بالأمم المتحدة إلى بذل كلّ جهد ممكن لتحسين أوضاعهم ورفع الغبن اللاحق بهم. لكننا تفاجأنا بقرار يزيد الضغط على أهلنا الذين هجّروا من مخيمات الشام عبر تقليص المساعدات المخصصة لهم ابتداء من مطلع العام 2022، حيث ستوقف الأونروا دفع مبلغ 100 دولار أميركي لكلّ عائلة المخصص كبدل إيواء شهري. وكأنّ تلك الوكالة لا تعلم بأنّ ذلك المبلغ بالكاد يكفي لتغطية بدل اشتراك في المولد الكهربائي.

ومما زاد الطين بلة، تقليص المساعدة الفردية التي تنفق على أبسط الإحتياجات الطبيعية لكل إنسان بحجة واهية هي عدم توفر التمويل من الجهات المانحة.

سؤالنا الواضح المباشر للدول المانحة: كم تبلغ نسبة مساهماتكم في صندوق الأونروا مقارنة بموازناتكم الحربية؟

الجواب لا يختلف عليه إثنان كون النسبة لا تذكر.

ألم يكفكم أنكم سرقتم منا أرض فلسطين لتمنحوها إلى عصابات الاحتلال فيقيموا عليها كياناً اغتصابياً احتلالياً عنصرياً؟

ألم يكفكم أنكم ساهمتم في تهجير أهلنا من فلسطين مرة، وبدعمكم للإرهاب هجرتم شعبنا مرة ثانية؟

وختم قائلاً: إننا ندعو وكالة الأونروا وكافة هيئات الأمم المتحدة إلى العودة عن قراراتها المجحفة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى بذل كلّ الجهود اللازمة لتأمين أفضل مستوى حياتي لهم إلى حين إنجاز حق العودة إلى كلّ مدن وقرى فلسطين في أقرب وقت…

ثم كانت كلمة للفصائل الفلسطينية تلاها عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فؤاد ضاهر، طالب فيها بزيادة الضغط على الأونروا من خلال الاعتصامات اليومية أمام مقرات الأونروا للوصول إلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وطالب الأونروا بتحمّل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنّ الضغوط ستتزايد يومياً على الأونروا لأنها المسؤولة عن غوث وتشغيل اللاجئين، معبّراً عن رفضه لسياسات التجويع التي يمارسها المجتمع الدولي بحق الشعب الفلسطيني تمهيداً لتوطينه، مؤكداً أن لا بديل عن فلسطين للشعب الفلسطيني.

وألقى كلمة اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين من الشام إلى لبنان ربحي سخنيني الذي وجه في بدايتها التحية إلى الشعب الفلسطيني، معتبراً أن اعتصام اليوم هو لشجب ورفض قرارات الأونروا بتقليص المساعدات للشعب الفلسطيني، وهو ما يهدّد مصير المئات من العائلات الفلسطينية المهجَّرة من أرضها وأماكن تواجدها المؤقتة.

وطالب سخنيني بإقرار خطة طوارئ عاجلة للفلسطينيين وتأمين مساعدات عاجلة للشعب الفلسطيني حتى لا يؤدّي ذلك إلى كارثة إجتماعية كبرى لن يسلم منها أحد، رافضاً الإجراءات التعسفية التي تمارسها الأونروا بحق الشعب الفلسطيني.

وفي نهاية الاعتصام تلا الناشط إبراهيم المدني المذكرة المقدّمة إلى إدارة الأونروا في لبنان.

23/12/2021                                                             عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى