الفروع

وقفة حاشدة رفضاً لصفقة القرن عند نصب الشهداء في ساحة صور مدير مديرية مخيم البص في “القومي”: صراعنا مع اليهود هو صراع وجود ليس على صفقة أو معاهدة او اتفاق

أكد مدير مديرية مخيم البص التابعة في منفذية صور في الحزب السوري القومي الاجتماعي مروان الأفندي خلال وقفة حاشدة عند نصب الشهداء في مدينة صور، رفضاً لصفقة القرن، أن صراعنا مع اليهود لم يكن يوماً صراعاً على صفقة أو معاهده او اتفاق، بل هو صراع وجود.

واستشهد الأفندي بقول أنطون سعاده “إن لنا في الحرب سياسة واحدة هي سياسة القتال. أما السياسة في السلم فهي أن يسلّم أعداء هذه الأمّة بحقها ونهضتها”، وقال: نحن مستمرون في الصراع لإسقاط مفاعيل “سايكس بيكو” و”وعد بلفور”.

وأشار إلى أن القوى الاستعمارية قسمت بلادنا لإضعافها ولإقامة كيان الاغتصاب الصهيونيّ على أرض فلسطين، هذا الكيان الذي لا تقتصر مطامعه على فلسطين بل يتهدّد أمتنا بأسرها.

وندّد الأفندي بتواطؤ بعض الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني لتصفية المسألة الفلسطينية، لافتاً إلى أن بعض العرب يدفعون أموالاً طائلة لأميركا وعبرها الى العدو لتستخدم في قتل شعبنا وتصفية قضيته.

 

وقال: في وقت يزحف عرب التطبيع على بطونهم نحو الاستسلام وصفقات الإذعان، ها هم أطفال وشباب يكتبون بالدم حكاية النصر والتحرير. لذلك نقول لعرب التخاذل، إذا لم يكن عندكم ذرة كرامة للوقوف الى جانب فلسطين، أقله لا تقفوا الى جانب العدو، ولا تتآمروا على فلسطين والفلسطينيين، كما تآمرتم على العراق والشام.

وأشار الأفندي إلى أننا تعاقدنا مع باعث النهضة أنطون سعاده وسنبقى اوفياء لأمتنا بحدودها الطبيعية. حاربنا المشروع الصهيوني بدماء شهدائنا واستشهاديينا ابتداءً من الشهيد الأول مروراً بوجدي الصايغ الى زهر أبو عساف وآلاف الشهداء.

وشدّد على أن الجميع مطالب اليوم، بوقفه عزّ بكل عزيمة صادقة وإخلاص لإفشال ما سُمّي بصفقه القرن، كما أفشلنا مشروع الشرق الأوسط الجديد بصمود المقاومة في لبنان سنة 2006 وصمود الشام وغزة وأهلها رغم الحصار فصلابة شعبنا أقوى من مشاريعهم ..

وختم: مطلوب الوقوف بوجه الغطرسة الاميركية الصهيونية من خلال إعادة الاعتبار لخيار الكفاح المسلح، سبيلاً للعودة والتحرير، والتحرير لا يكون إلا من فوهة البندقية.

وهذا وشارك في الوقفة عدد من ممثلي الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *