الرئيسةالفروعمركزي

وفد من “المردة” زار “القومي” في طرابلس

تأكيد حق المقاومة في لبنان وفلسطين بتحرير الأرض ومجابهة العدوان

* مشكلة النزوج لا تعالج إلا بالتنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية وفق مصلحة لبنان وسورية لا الضغوط الأجنبية

زار وفد من تيار المردة ضم عضو المكتب السياسي ــ مسؤول التيار في طرابلس رفلي دياب وعضو الهيئة السياسية المحامي طنوس فرنجية، مكتب منفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي وكان في استقبال الوفد العميد – منفذ عام طرابلس الدكتور كلود عطية والعميد ساسين يوسف وعضو المجلس الأعلى عبد الباسط عباس وعضو هيئة المنفذية أحمد علي حسن.

بحث المجتمعون عدداً من المواضيع والشؤون العامة الوطنية، وكان تشديد على متانة العلاقة الثنائية بين الطرفين وبأن ما يجمعهما الثوابت والخيارات الوطنية والحفاظ على وحدة لبنان وسلمه الأهلي وعناصر قوته، مؤكدين عشية عيد المقاومة والتحرير في 25 أيار التمسك بثلاثية الشعب والجيش المقاومة.

المجتمعون أدانوا العدوانية الصهيونية المتواصلة على لبنان، وأكدوا حق لبنان بمقاومة العدوان واستخدام كل الوسائل المتاحة لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وكل المناطق المحتلة.

وأدان المجتمعون حرب الإبادة الصهيونية ضد أهلنا في فلسطين لا سيما في قطاع غزة، وأكدوا الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الاحتلال والعدوان.

وأشاد المجتمعون بالحراك الطالبي في الجامعات الأميركية والغربية التي خرج طلابها في تظاهرات احتجاجية، رفضاً لحرب الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” بحق الفلسطينيين في غزة وكل فلسطين. وشدّد المجتمعون على أهمية استمرار هذه التحركات على مستوى العالم انتصاراً لفلسطين وشعبها.

وأكد المجتمعون ضرورة إيجاد المعالجات للأزمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان والتي يشكل تفاقمهاً محاصرة للمواطن في لقمة عيشه.

دعا المجتمعون إلى معالجة ملف النزوح بالطرق والوسائل السليمة والبناءة، وهذا يتطلب من الحكومة اللبنانية أن تبادر الى التواصل الرسمي مع الحكومة السورية، ووضع خطة مشتركة لحل هذه القضية بما يصب في مصلحة لبنان والشام. لا أن يبقى لبنان أسير ضغوط القوى الخارجية التي لا تزال تراهن على الاستثمار في النزوح لمواصلة الحرب والحصار على سورية.

17/5/2024                                                                        عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى