العمل والشؤون الاجتماعيةالفروع

ناظر العمل في منفذية عكار مشاركاً في ورشة عمل نظمتها “الديمقراطية في نهر البارد: المقاومة هي الخيار الوحيد المتاح الذي يحقق التحرير

أقام قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورشة عمل في مخيم البارد خصّصت لمناقشة برنامج العمل الوطني والاجتماعي والنقابي، بحضور ناظر العمل والشؤون الاجتماعية بمنفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي زياد عز الدين، وممثلين عن الأحزاب والقوى والفصائل واللجنة الشعبية الفلسطينية والمكاتب النقابية والعمالية وفاعليات وطنية واجتماعية ومهتمين.

بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، رحب عبدالله ديب بالحضور وكانت كلمات لكل من: جمال أبو علي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الحاج أبو صالح عارف، ناصر سويدان باسم حركة فتح، جمال سكاف كلمة لجنة الأسير يحيى سكاف، محمد أبو قاسم بإسم الحراك الفلسطيني وأبو لؤي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

“القومي”

وألقى ناظر العمل والشؤون الاجتماعية بمنفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي زياد عز الدين كلمة، قال فيها: “إنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي فكراً وعقيدة ونهجاً يؤكد انّ فلسطين كلّ فلسطين هي قضيتنا، وإنّ الوعي المبكر والشعور بالمسؤولية القومية أمام الخطر الداهم للحركة الصهيونية كانا من أهمّ الأسباب التي دفعت سعاده الى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ليكون رأس حربة في الصراع ضدّ الحركة الصهيونية التي رآها “تسير على خطة نظامية دقيقة، اذا لم تقم حركة نظامية معاكسة لها كان نصيبها النجاح”.

واضاف: “إنّ معركتنا مع اليهودية العالمية وحلفائها في العالم ليست نزاعاً سياسياً عابراً، بل هي صراع وجودي مصيري مستمرّ الى ان تسحق إحدى القوّتين الأخرى. انّ الحركة الصهيونية ليست حركة استعمارية تقليدية تستهدف سيطرة عسكرية – سياسية بدافع اقتصادي على شعب معيّن وأرضه وموارده، انها بالنسبة لنا حركة استيطانية توسعية ترمي الى اقتلاع شعبنا من أرضه لحلول المستوطنين اليهود محلهم وتغيير هوية الوطن بالاستيطان، وما الشعار الذي ترفعه دولة الاغتصاب على باب الكنيست “حدودك يا اسرائيل من الفرات الى النيل” سوى تعبير عن خطتها ونهجها الدائم لتحقيق هذا الحلم. إنّ الصهيونية هي حركة اليهودية العالمية التطبيقية غايتها العودة الى أرض الميعاد التي تشمل في وهمهم سورية الطبيعية كلها لا فلسطين فقط”.

ولفت إلى أنّ وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) معنية بتقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئين الفلسطينيين، ولكن الولايات المتحدة الأميركية تحارب هذه الوكالة وتعمل لتصفية أعمالها وصولاً الى إلغائها عبر قطع المساهمة المالية عنها. وهي ترمي من وراء تخفيض الخدمات التربوية والصحية والخدمات الاجتماعية إلى إجبار الفلسطينيين للتخلي عن حق العودة والتحرير.

وشدّد على ضرورة عقد مؤتمرات طارئة لسدّ العجز المالي وإحباط المخطط الاميركي ـ الصهيوني الذي يستهدف الوكالة”.

وقال: “الفلسطينيون لم يأتوا الى لبنان للعمل، بل بفعل الاحتلال اليهودي لفلسطين، لذلك نشدّد على ضرورة ان تتحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولياتها تجاه حقوق الفلسطينيين المدنية والاجتماعية ومن ضمنها حق العمل انطلاقاً من التزام موقف لبنان الرسمي بدعم حق العودة، ونطالب بتحديد آلية واضحة وشفافة في ايّ قرار يتخذ لتسوية الأوضاع القانونية محذرين من محاولات الضغط تحت ذريعة تطبيق القوانين لتحويل العمالة الفلسطينية الى مشاريع توطين بما يقع ضمن مندرجات صفقة القرن لتصفية المسألة الفلسطينية”.

وختم: “انّ خيار المقاومة هو الوحيد المتاح الذي يحقق التحرير وعلى المدافعين عن قضية فلسطين ان لا يستنزفوا جهودهم وطاقاتهم في معارك الحرية والديمقراطية الزائفة، بل تخوض معاركها باسم فلسطين لأنّ الكرامة والحرية تكون عندما تتحرّر فلسطين من الاحتلال اليهودي”.

وفي ختام الندوة تمّ توجيه نداء عاجل باسم أهالي المخيم للأونروا لاعتماد خطة طوارئ إغاثية شاملة وعاجلة بسبب تفاقم أوضاع الفلسطينيين الاقتصادية والمعيشية في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *