الرئيسةالفروع

منفذ عام عكار في “القومي”: الشحن الطائفي والمذهبي يعرّض سلمنا الأهلي للخطر والمطلوب تعزيز الوحدة الوطنية والارتقاء في الخطاب السياسي

أكد منفّذ عام عكّار في الحزب السوري القومي الاجتماعي ساسين يوسف، بأن تعزيز الوحدة الوطنية يتطلب ارتقاء في الخطاب السياسي وفي السلوك العام، وأن الشحن الطائفي والمذهبي ينتج واقعاً هشاً ويعرّض سلمنا الأهلي للخطر، رافضاً التحريض أنه يصب في مصلحةً أعداء لبنان.

وخلال مشاركته في اللقاء الوطني العكاري في قاعة قصر العطيّة – التليل، بدعوة من مجلس عكّار في المؤتمر الشعبي اللبناني، قال يوسف:

نشكر أصحاب الدعوة للقاء وإصدار موقف يصبّ في خانة تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ كل فعل يهدّد السلم الأهلي. ونؤكد بأن تعزيز الوحدة الوطنية يتطلب ارتقاء في الخطاب السياسي وفي السلوك العام، وأن الشحن الطائفي والمذهبي ينتج واقعاً هشاً ويعرّض سلمنا الأهلي للخطر ولذلك نحن ضد لغة التحريض من أي جهة أتت ونرى فيها مصلحةً لأعداء لبنان والمطلوب موقف حاسم بهذا الخصوص.

وشدّد يوسف على ضرورة أن يكون الإنماء المتوازن شاملاً لكل المناطق اللبنانية وخصوصاً عكار. داعياً الدولة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه عكار، لجهة دعم الزراعة وتصريف الإنتاج، وتأهيل البنى التحتية. مضيفاً: أن عكار قدّمت الكثير للبلد وأبناء عكار دافعوا عن سيادة لبنان في مواجهة العدو الصهيوني، ومن حق هذه المنطقة ومن حق أهلها أن تهتمّ الدولة بهم، من خلال تنفيذ المشاريع وبناء صروح طبية واستشفائية وجامعية لا سيما إقامة فرع للجامعة الوطنية وتعزيز المدرسة الرسمية، لا أن تبقى الأعباء كلها ملقاة على عاتق أهلنا وهي أعباء كبيرة لا يستطيع الأهل تحملها في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة والتي تتفاقم يوماً بعد يوم.

وأكد يوسف: نحن مع حرية الرأي والتعبير والتظاهر ومع كل المطالب المحقة والمشروعة، ولكن ما ننبّه إليه أن البعض يستغل التحركات الشعبية لتحقيق أهداف مشبوهة، وبعض التحركات تمّ توظيفها خدمة لأجندات معينة، لا سيما تلك التي رفعت شعارات تستهدف عناصر قوة لبنان، إضافة إلى الاعتداءات على الأملاك الخاصة والعامة وتعطيل حركة المواطنين.

واشار يوسف إلى أن جهات من خارج النسيج العكاري تحرّض طائفياً ومذهبياً، وهذا ما لا يمكن القبول به، ودورنا جميعاً أن نحمي نسيجنا الاجتماعي على قواعد الوحدة الوطنية.

وختم بالقول: على الدولة بتحمّل مسؤولياتها والالتفات الى عكار وتركّز على دعم الإنتاج المحلي، فسهول عكار غنية بمزروعاتها ولا تجد سوقاً لها، في حين أن الصناعات والحرف المهنية الى زوال نتيجة غياب دعم الدولة، وهذا يفاقم البطالة والفقر.

وحضر اللقاء مطران عكّار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، رئيس دائرة الأوقاف الإسلاميّة في عكّار الشيخ مالك جديدة، المفتي الشيخ زيد محمّد بكّار زكريّا ممثّلاً بالشيخ وليد اسماعيل، عضو الهيئة الشرعيّة في المجلس الإسلامي العلوي الشيخ حسن حامد، وزير الدفاع السابق المهندس يعقوب الصرّاف، العميد المتقاعد فيصل رشيد، الشيخ ياسين علي حمد جعفر، الشيخ علي السحمراني، الشيخ ربيع محمّد، رئيس جمعيّة تجّار عكّار إبراهيم الضهر، رئيس بلديّة البيرة الحاج محمّد وهبة، عضو الهيئة التنفيذيّة في المجلس الإسلامي العلوي أحمد الهضّام، المحامي خليل نادر، المربّي نور الدين مقصود، المربّي كامل الشعّار، المربّي حسن الناظر، المربّي أحمد الملحم، المربّي طلال خوري، عضو اتّحاد بلديّات الشفت – عكّار، رئيس بلديّة النورة منير عبّاس، الدكتور وسام رياض منصور، عضو اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين الدكتور مصطفى عبدالفتّاح، المحامي فؤاد كفروني، المحامي يوسف جبران نادر، المحامي مدحت جعفر، الحاج خيرات خميس، المربّي والمختار السابق محمد درغام الأحمد، عضو لجنة كنيسة الدورة حسن الزيبق، وعدد من قيادات المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار، ومن أعضاء إدارات المؤسّسات الاتّحاديّة.

استهل اللقاء بكلمة لمسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور أسعد السحمراني، ثم رسالة من رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، تلاها المحامي عبّاس الملحم، ثم تحدّث كلّ من: المطران باسيليوس منصور، والشيخ مالك جديدة، والشيخ وليد اسماعيل، والشيخ حسن حامد، والوزير يعقوب الصرّاف، والمحامي فؤاد كفروني، والمربّي نور الدين مقصود، والمحامي خليل نادر، والحاج ياسين جعفر، والمربّي أحمد الهضّام، والشيخ علي السحمراني، والدكتور وسام منصور، والمربّي كامل الشعّار، والمربّي محمّد درغام الأحمد، والسيّد إبراهيم الضهر، والحاج محمّد وهبة، والمربّي أحمد الملحم، والمربّي طلال خوري.

وخلص اللقاء إلى بيان ختامي تضمن دعوة إلى انماء عكار على الصعد كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى