الفروع

منفذية عكار في «القومي» أحيت عيد التأسيس بحفل استقبال في حلبا 

 

ساسين يوسف: المشاكل والأزمات التي تظهر عند كل استحقاق هي نتيجة أزمة النظام الطائفي الذي يقف حائلاً أمام الإصلاح 

 

أبو علي فارس: نحن والحزب القومي في خندق المقاومة والكفاح المستمر من أجل إسقاط المشاريع المشبوهة 

أحيت منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد تأسيس الحزب، فأقامت حفل استقبال في قاعة مكتب المنفذية في حلبا بحضور العميد عبدالباسط عباس ممثلاً مركز الحزب، منفذ عام عكار ساسين يوسف وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات.

وحضر مهنئاً راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور على رأس وفد من الكهنة، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ حسن حامد وعضو الهيئة التنفذية في المجلس أحمد هضام ووفد من المشايخ، النواب السابقون جمال إسماعيل، محمد يحيى، عبدلله حنا وكريم الراسي ممثلاً بمدحت جريج.

وحضر أيضاً: مسؤول الحزب الشيوعي في عكار عصام يعقوب على رأس وفد، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في عكار نور الدين مقصود على رأس وفد، طوني عاصي ممثلاً التيار الوطني الحر على رأس وفد، د. مصطفى عبد الفتاح ممثلاً حزب البعث العربي الاشتراكي على رأس وفد، المختار محمد عياش ممثلاً الحزب العربي الديموقراطي على رأس وفد، وممثلو القوى والفصائل الفليسطينية كافة، رئيسا اتحادي بلديات الجومة والشفت فادي بربر وأنطون عبود، رؤوساء بلديات ورؤوساء روابط مخاتير ومخاتير وفاعليات اجتماعية وثقافية وحشد من القوميين والمواطنين.

تعريف

بداية، النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، ثم كلمة تعريف ألقتها نسرين الرفاعي قالت فيها :

نحتفل بتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الشعلة التي نفضت عنا غبار الجهل وفتحت الطريق أمامنا لنسلك طريق البطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة التي توصل بلادنا إلى مبتغاها في الوحدة والنهضة والتحرير.

لقد عانت بلادنا لمدة طويلة من الاحتلال والأطماع ومحاولة طمس حقيقتها، ولكننا أمة لا ترضى القبر مكاناً لها تحت الشمس. ففي سبيل الدفاع عن أرضنا، قدمنا آلاف الشهداء.

فارس

وألقى مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أبو علي فارس كلمة الفصائل الفلسطينية فقال:

بمناسبة تأسيس حزبكم المظفر نضيء شمعة منيرة في سماء لبنان المقاوم، فأنتم حزب طليعي قدم قوافل من الشهداء الأبرار دفاعاً عن لبنان ولتحرير جنوبه الصامد وفي مواجهة القوى الظلامية والتكفيرية في سورية ولبنان ووقف سداً قوياً بمواجهة محاولة تصفية القضية المركزية للأمة القضية الفلسطينية .

وقال: لا يسعنا إلا أن نبارك لكم هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ونؤكد لكم على عمق العلاقات الكفاحية والتقاليد التي تربطنا والتي تعمدت بالدم والشهادة طيلة المراحل النضالية. كما نؤكد أننا في خندق واحد هو خندق المقاومة والكفاح المستمر من أجل إسقاط المشاريع المشبوهة .

إنّ الهجمة الأميركية ـ الصهيونية ـ والرجعية العربية على محور المقاومة لن تنال من عزيمتنا، وها هي سورية قيادة وشعباً وجيشاً تنتصر على قوى الظلام والتكفير المدعومة من أميركا والغرب والعدو الصهيوني ومن الرجعية العربية، وستبقى سورية، القائد الأسد والشعب والجيش قلعة حصينة في وجه كل المتأمرين.

وها هي المقاومة الفلسطينية تنتصر على آلة العدو العسكرية وعلى الغطرسة الصهيونية في غزة الأبية بفعل الصمود والمقاومة حيث تفرض المقاومة الفلسطينية معادلات ميدانية جديدة على الأرض وتسقط المجرمين الصهاينة في وقت تهرول فيه دول النفط الخليجية للتطبيع مع هذا العدو المجرم.

وها هي المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية على أتم الاستعداد والجاهزية لمواجهة أي حماقة صهيونية بالعدوان على لبنان المقاوم.

وها هي إيران الثورة تنتصر على الحصار وتفرض معادلات جديدة في مواجهة الغطرسة والعربدة الأميركية في مياه الخليج.

وها هو الجيش واللجان الشعبية والثورية في اليمن العزيز يقاوم المعتدي الأميركي السعودي الإماراتي على مدار أكثر من أربع سنوات متتالية ويكسر جبروت الحلف المعادي.

وختم: في هذه المناسبة الوطنية لا يسعنا إلا أن نشدّ على أياديكم في مواصلة درب النضال والكفاح الذي تميز به حزبكم الشجاع من خلال مواقفه الصلبة والتاريخية وبالتنسيق الكامل مع قوى الممانعة والمقاومة من أجل كنس القوى الظلامية وإفشال مخططاتها التقسيمية التي تهدف إلى حرف البوصلة وتصفية قضية فلسطين من خلال تمرير ما يسمى صفقة القرن.

يوسف

وألقى منفذ عام عكار ساسين يوسف كلمة تحدث فيها عن معاني ودلالات التأسيس، مؤكداً أنّ مناسبة تأسيس الحزب «محطة لتجديد القسم وتأكيد الإرادة وتثبيت العزيمة في مسيرة النضال القومي.

وتطرق يوسف إلى الشأن العام فلفت إلى أنّ المشاكل والأزمات والعقد التي تظهر عند كل استحقاق في لبنان، هي نتيجة أزمة النظام الطائفي الذي يقف حائلاً أمام القوانين الاصلاحية، وفي مقدمها القانون الانتخابي الذي هو أهم الركائز لبناء دولة المواطنة والمدخل الوحيد لتحقيق الإصلاح.

أضاف يوسف: القانون الانتخابي الأمثل الذي يحقق صحة التمثيل، هو الذي يعتمد النسبية على أساس لبنان دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي، لكن للأسف هذا الأمر لم يحصل، بل جرى اعتماد قانون ألغى مفاعيل النسبية وتأثيرها من خلال تقسيم الدوائر على أساس طائفي ومذهبي.

وأكد يوسف في كلمته أنّ حزبنا ينادي بالآخاء بين أبناء الوطن الواحد، وأنّ الاختلافات السياسية تحل بالحوار، أمّا حين يتعرض الوطن وأبناء الوطن للقتل والسحل بمجازر وحشية داعشية ووهابية، كما حصل في مجزرة حلبا فإنّ الأمر مختلف تماماً. إنّ الذين ارتكبوا مجزرة حلبا واستخدموا الخفّان بدل المنشار وانهالوا به على رؤوس رفقائنا، مجرمون ويجب أن يحاكموا على جرائمهم.

وشدّد يوسف على أن ما يجمع لبنان بالشام مصير قومي واحد، ولا يمكن لأي ظرف طارئ أن يغير في هذه الحقيقة، وما مشاركة حزبنا في مواجهة الارهاب على أرض الشام سوى دلالة على وحدة المصير القومي.

وأشار يوسف إلى أنّ فلسطين هي جوهر القضية القومية، وحزبنا الذي قاوم الاحتلال الصهيوني في كل المحطات، يؤكد على ضرورة تثبيت نهج المقاومة باعتباره خياراً وحيداً لتحرير فلسطين. فالمقاومة هي الأولية وكل ما عداها أمور ثانوية.

واعتبر أنّ «صفقة القرن» التي يرعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف لاقتلاع شعبنا المقاوم ولتثبيت ما يسمى الدولة اليهودية، ولكن الصفعة التي تلقتها هذه الصفقة من أبطال المقاومة في غزة أحبطت المؤامرة، وها هي المقاومة تسطر نصراً جديداً وملحمة عز وبطولة قس مواجهة العدو اليهودي وقد أدت إلى الاطاحة بوزير حرب العدو.

أما بالنسبة إلى العراق فإننا ندعو إلى الحفاظ على وحدته، والوقوف سداً منيعاً بمواجهة كل الخطط والمشاريع التقسيمية، ونحذر من أي قبول بواقع تقسيمي وتفتيتي ولو مستتر لأنه يعرض مستقبل العراق ودوره للخطر. إن ما حققه العراق من انتصارات على الإرهاب، يجب أن يستكمل بتحصين الوحدة ورفض الإملاءات الأميركية التي لا تزال تراهن على إبقاء موطئ قدم لها في العراق.

وختم يوسف مؤكداً على التمسك بنهج المقاومة خياراً وحيداً لتحرير فلسطين وكل الأجزاء المحتلة والسليبة من أرضنا القومية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى