الرئيسةالفروعمركزي

منفذية سلمية في “القومي” شيعت الرفيق المناضل عماد عجوب بمأتم حزبي وشعبي

العميد أحمد مرعي: الرفيق الراحل عماد عجوب شكّل درعاً من دروع النهضة ورمزاً في العطاء القوميّ

شيّعت منفذية سلمية في الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيق المناضل عماد أحمد عجوب (ابو زينة) بمأتم حزبي وشعبي حاشد، وشارك في التشييع الى جانب عائلة الفقيد، وفد مركزي ضمّ عميد الاقتصاد طارق الأحمد، عميد الدراسات والتخطيط النائب د. أحمد مرعي، عضو المكتب السياسي مازن عزوز، إضافة الى منفذ عام سلمية عدنان الجرف وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من أعضاء المجلس القومي وحشد من القوميين والمواطنين.

وخلال التشييع ألقى ناظر الإذاعة في منفذية سلمية غسان قدور كلمة تحدث فيها عن مزايا الرفيق الراحل ومسيرته الحزبية الحافلة بالنضال.

كلمة المركز

وألقى العميد أحمد مرعي كلمة في وداع الرفيق الراحل فقال: في زمن ندرة الرجال وأهل القيم والمبادئ، عزّ علينا فراق الرفيق عماد عجوب.

أضاف: نلتقي اليوم في سلمية لنودع رفيقاً مناضلاً نذر نفسه وحياته للحزب، وبنى عائلة قومية اجتماعية، مجسّداً بسلوكه الإيمان بقضية تساوي وجوده هي قضية الأمة بكلّ كياناتها. نودّع رفيقاً غالياً عزيزاً، لعب دوراً بارزاً في المجتمع وشكل درعاً من دروع النهضة، وكان رمزاً للعطاء في العديد من محطات الحزب.

وتابع قائلا: رفيقي عماد في زحمة الموت، كلّ شيء يهدأ، وحدها الزوابع لا تستكين لتكمل مشروع النهضة. وأنت من مدرسة النهضة، مدرسة الرجال، التي تعلّمنا فيها أنّ وجودنا لا يزهر الا بالعطاء والنضال الدؤوب والمستمر.. وهذه هي طريقنا، نعم إنها طويلة وشاقة ولكن لا يسلكها إلا الجبابرة الأبطال.

وأردف مرعي قائلاً: لم يتعبك الالتزام يا رفيقي، لكن الموت الغادر والذي لا مفرّ منه أسقط منك الجسد، فغادرتنا صلباً كالصخور، ثابتاً في انتمائك، ملتزماً بقسمك، وأنت الذي اتخذت من الحزب ومشروعه شعاراً لك ولبيتك وأسّست عائلة قومية اجتماعية، وكنت ناشطاً على المستوى الاجتماعي وتحمّلت ضريبة الالتزام.

رفيقي عماد، نودّعك اليوم وأبناء الحياة لا ينتهون بمأتم. نودّعك ونحن قوم ما تعوّدنا البكاء، بل الاعتزاز بتاريخنا وجراحنا، لأنها جراح أعزّاء لا جراح أذلاء. إنّ بيننا وبين الموت حكاية طويلة، هو اليوم يعانقنا، وكم من مرة عانقناه نحن متى كان طريقنا إلى الحياة.

وختم بالقول: رفيقي عماد، لقد التزمت مدى حياتك بمشروع سعاده الذي هو خلاص لشعبنا من أزماته، ومعبراً حقيقياً ووحيداً لوحدة الحياة ووحدة المجتمع، والتاريخ والأحداث تؤكدان صحّة هذه العقيدة. وكن يا رفيقي مطمئناً أنّ هذا الحزب سيبقى حزباً قومياً منتشراً على مساحة الوطن،.. وسيبقى حزباً مقاوماً بامتياز، ولتحي سورية وليحي سعاده.

14/1/2021                                                                            عمدة الإعلام

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *