التأسيسالفروعمركزي

منفذية دمشق في “القومي” احيت عيد التأسيس بندوة تحت عنوان: “الاطماع التركية في سورية”

صفوان سلمان: سياسة النظام التركي ونزعته العدوانية سترتب اثارا كارثية على مستقبل تركيا ومصيرها كدولة

 

عفيف دلا: احتفالات تشرين بالحركة التصحيحية وتأسيس القومي محطة لتعزيز العمل الجبهوي

 

بيير عازار: التسلح بالوعي والوحدة والقوة الذاتية للوقوف في وجه المطامع التاريخية في بلادنا

 

شادي يازجي: حزبنا حركة نهضة ونهوض لمجتمعنا وحركة صراع ومقاومة دفاعاُ عن حقنا وشعبنا

 

أحيت منفذية دمشق في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد تأسيس الحزب الـ 87، فأقامت ندوة في صالة السابع من نيسان، بعنوان: “الاطماع التركية في سورية” وذلك بالتعاون مع قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وفرع الجبهة الوطنية التقدمية بدمشق.

حضر الندوة عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية رئيس المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي د. صفوان سلمان، رئيس فرع الجبهة بدمشق أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي  محمد حسام السمان وعدد من أعضاء المكتب السياسي لـ “القومي” وأعضاء قيادة فرع دمشق للجبهة وجمع كبير من القوميين والمواطنين.

تحدث في بداية الندوة منفذ عام دمشق في “القومي” شادي يازجي عارضاً للظروف التاريخية التي سبقت ورافقت مرحلة تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في العام 1932، مشدداً على أن الحزب القومي بعقيدته ومبادئه، هو حركة نهضة ونهوض لمجتمعنا، وحركة صراع ومقاومة دفاعاُ عن حقنا وشعبنا. وأشار إلى تزامن عيد تأسيس الحزب مع الحركة التصحيحية في سورية ـ الشام، وقال إن الحركة التصحيحية حققت الاستقرار والتماسك والوحدة، وأرست نهجاً مقاوماً، وهذا النهج استمر مع قيادة الرئيس بشار الأسد، وهو الذي انتصر في مواجهة الحرب الكونية الارهابية.

من جهته، شدّد رئيس مكتب الثقافة والاعداد والاعلام في قيادة فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي د.عفيف دلا، على أن احتفالات تشرين بالحركة التصحيحية وبتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي هي محطة لتعزيز العمل الجبهوي وتمتين العلاقة بين الحزبين.

المحاضر الدكتور بيير عازار تحدث عن الأطماع التركية التاريخية منذ معركة مرج دابق وحتى الان مستفيضا في الشرح التاريخي الزمني لارتكاب السلطات التركية المتعاقبة المجازر واحتلال الأراضي السورية وبيّن اعتماد السلطات التركية في كل مراحل عدوانها على محاولة تفتيت المجتمع السوري وزرع الفتن والتفرقة بين ابنائه وتغذية النزعات الفئوية وبالتالي فان التسلح بالوعي والوحدة والقوة الذاتية يشكل السبيل للوقوف في وجه المطامع التاريخية في بلادنا.

وفي نهاية الندوة تحدث رئيس المكتب السياسي عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية د. صفوان سلمان  فقدم احاطة للأسئلة المطروحة من الحاضرين منوّها الى الذرائع التي تتخذها الدول المعتدية لتبرير أطماعها ومشاريعها ومركزا على طبيعة النظام التركي الحالي المتمثل بظاهرة اردوغان المعقدة التي تختزن في طبيعتها الأبعاد العثمانية والقومية التركية والاخوانية الأمر الذي تجسد في السلوك العدواني تجاه سورية والرعاية المباشرة للحرب الارهابية على سورية، كما أشار الى التبعية التركية للقرار الأميركي والى تبادل الأدوار الحالي  بين الاميركي والتركي في الشمال السوري وقال ان سياسة النظام التركي ونزعته العدوانية سترتب اثارا كارثية على مستقبل تركيا ومصيرها كدولة.

30/11/2019                                                                      عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *