الرئيسةالفروع

منفذية حمص تحتفل بالتأسيس.. نهاد سمعان: فعل الوفاء للشهداء الاستمرار على الطريق الذي اختاروه

منفذية حمص تحتفل بالتأسيس.. وتدشن ساحة بإسم الشهيد نعيم حداد

نهاد سمعان: فعل الوفاء الأهم للشهداء هو استمرار على الطريق الذي اختاروه لتحقيق هدفهم

أقامت منفذية حمص في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً حاشداً بمناسبة عيد تأسيس الحزب، تم خلاله تدشين ساحة باسم الشهيد نعيم سليم حداد في حمص القديمة.

حضر الاحتفال الى جانب العميد منفذ عام حمص نهاد سمعان، عائلة الشهيد، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء نهلا رياشي، عدد من أعضاء هيئة  المنفذية ومسؤولي الوحدات الحزبية، وفاعليات حمص القديمة وحشد من القوميين والمواطنين.

بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطني والسوري القومي الإجتماعي، ومن ثم القى أحمد عمران كلمة تعريف من وحي المناسبة.

  

كلمة عائلة الشهيد

ومن ثم كانت كلمة لعائلة الشهيد نعيم سليم حداد تطرقت الى الدور النضالي الذي قام به الشهيد ضمن دوره في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي بمواجهة الإرهاب، حيث قدم دمه من أجل وحدة سوريا وكي تبقى عصية على المشروع التقسيمي.

كما تم توجيه الشكر الى منفذية حمص والى الحزب السوري القومي الاجتماعي على هذا التكريم للشهيد من خلال إطلاق إسمه على إحدى ساحات حمص القديمة وفاء له وتخليداً لذكراه ودوره البطولي.

كلمة المنفذ العام

 

من جهته ألقى منفذ عام حمص العميد نهاد سمعان كلمة الحزب حيا في مستهلها الحضور باسم رئيس وقيادة الحزب، وقال “نقف اليوم معا لنحتفل بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي تخلد ذكرى الشهيد نعيم سليم حداد، الشهيد البطل  الغائب الحاضر، الحاضر في وجداننا، بل الحي في أذهان وقلوب وفكر رفقائه ومحبيه”.

وأضاف “أريد ان أخبر من لا يعرف إنه من تقاليد حزبنا، أننا اثناء التفقد في الاجتماعات الحزبية أو العسكرية عندما يتلى اسم الرفيق الشهيد يجيب الرفقاء بكلمة (حاضر). نعم انه حاضر فعلا معهم في وجدانهم بل فاعل حي وقد دفعهم إلى الأمام باستشهاده وما زال يدفعهم في مسارهم نحو النهضة التي تعاقدنا على تحقيقها.

أضاف: لا شك أنّ ذكر الشهداء وتسمية الشوارع والمدارس والساحات باسمائهم هو فعل وفاء مشكور وفعل مهم وواجب، ففيه تأكيد على إبقاء الشهداء احياءً في ذاكرة المجتمع، لكن فعل الوفاء الأهم للشهداء هو استمرار المسير في الطريق الذي كانوا قد اختاروه لتحقيق هدفهم السامي، واستمرار الصراع انطلاقاً من الخندق الذي استشهدوا فيه لتحقيق الانتصار الذي أرادوه، والصورة الأجمل لتخليدهم تتم بتحقيق غايتهم التي تعاقدنا عليها نحن وهم مع سعاده ممثلاً بمؤسستنا الحزبية يوم أقسمنا على الالتزام والوفاء والصدق والكتمان”.

وتابع:” “أقسمنا جميعاً بشرفنا وحقيقتنا ومعتقدنا وسرنا معاً في هذا الدرب الذي أمرتنا ادارتنا بالسير به، هذا المسار الذي نحن على يقين انه الأقصر لتحقيق غاية الحزب الذي يجمعنا، وفي درب الصراع، منا من استشهد كالشهيد نعيم ومنا من لم يستشهد مثلكم أنتم ايها الابطال”.

واليوم في عيد تأسيس حزبنا، وفي هذه المناسبة الهامة التي نستذكر فيها الشهيد نعيم، ومن هذا المنبر في هذا الحي بالذات، أرى أنها فرصة مناسبة للكلام مع من لم يستشهد، عنكم انتم ايها الابطال الذين كنتم مشاريع شهادة كما الشهداء. ولكنكم لم تستشهدوا، صحيح أنه لولا الشهداء لما تحقق الانتصار، لكن أيضاً لولا من بقي حياً لما كان ليتحقق الانتصار ولما كان اسمه انتصاراً.

نحن اليوم في ذكرى البطل نعيم نجتمع بأبطال مازالوا في حلبة الصراع وقد تحولوا كما أمرتهم إدارتهم الحزبية من الصراع بالبندقية إلى الصراع بالكلمة (أقصد ابطالنا في حمص). إذ ما زال رفقائنا يقومون بواجبهم بالقتال في مناطق أخرى)”.

واستذكر المنفذ العام كبير شهداء حمص الشيخ عبد الحميد الزهراوي.. وتوجه إلى القوميين قائلاً: اتوجه اليكم ايها الابطال الذين لم تستشهدوا وبينكم في هذه الساحة (سعد) الذي كان مكلفاً بنفس مهمة الشهيد نعيم. بل كان يطارد المجرم ويتابعه. وهو من أبلغ أخاه نعيم بأن هذه السيارة مشبوهة. لك يا سعد، أكبر احترام ومحبة. أنت الذي لم تستشهد لكنك كنت فاعلا كما الشهيد. سعد مثال واحد، ولا ريد ان تعداد أسماء كثيرة. فأنتم كلكم أبطال تستحقون الاجلال والتكريم. منكم من مسحت دماءه بيدي، ومنكم من كان مرابطاً صامداً مدافعا. كلكم ابطال كالشهيد نعيم. ولكم من ادارة حزبكم ألف تحية. كونوا على ثقة أن أهم ما يغيظ عدوكم الوحيد وهم اليهود، ليس هجومكم الكاسح المليء بالحماس عندما تؤمرون بالهجوم والاقتحام. بل هو توقفكم عندما تؤمرون بالتوقف: فالأولى تعبر عن ارادة الأقوياء الموعودين بالنصر، والثانية فيها صورة الملتزم الواثق بإدارته وبمن يأمره وصورة البطل الذي يشكل مع رفقائه جماعه واعية لها رأس واع قادر على التحكم والفعل ورد الفعل”.

وتابع “أيها الابطال أنتم مطالبون اليوم بالزج بكل طاقاتكم أنتم وعائلاتكم في معركة بناء الانسان الجديد، الانسان السوري القومي الاجتماعي، الذي حدد ملامحه واوصافه سعادة وعينها، انسان يتحلى بالقيم والأخلاق التي تكفل تحقيق النهضة، ولا أريد ان اصفه بالمقاوم كما غيري بل بالمهاجم الفاعل الايجابي القوي، انسان يعي حقيقته ويعرف نفسه وهويته وبالتالي يعي أين هي مصلحته والمسار المحقق لها فتصح بهذه المعرفة اتجاه عواطفه وهواه، انسان يعي أننا في هذا البلد مزيج رائع مؤلف من سلالات وأعراق اتت من كل أرجاء المعمورة، مزيج غير قابل للفصل تحت أي ضغط أو وسيلة يبتكرها عدونا، انسان لا يرى فضل لسوري على سوري إلا بمقدار عطائه لأمته، إنسان حفر خريطة وطنه في قلبه، ويحلم كل يوم بوحدته ونهضته، انسان يعي ويؤمن ان الانسان هو القيمة الاولى والأكبر في هذا الوجود وعقله هو الشرع الاعلى والأصح”.

وختم: “أيها الرفقاء، من المؤكد ان الأحداث التي مرت بها بلادنا في كل الكيانات اكدت لكم بل زادت من ثقتكم بأنفسكم وبصحة عقيدتكم، وأصبح واضحاً لكم أنه لا حق كامل ولا خير كامل ولا جمال كامل إلا فيكم أنتم، يا من حمل فكر سعاده وتعصب له، فدوموا للحق والصراع ولا تتهاونوا بمهمتكم لتحيى سوريا ويحيا سعاده بكم”.

وفي الختام تمت إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي تحمل إسم الشهيد نعيم حداد على وقع الأناشيد القومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *