الفروع

منفذية حاصبيا تحيي مولد سعاده بحفل عشاء حاشد

سليقا: نحتفل بالقيم والمبادئ والأسس التي تعاقدنا مع سعاده عليها

لبناء الإنسان الجديد ولوحدة المجتمع والحفاظ على مصالح الأمة وحقها 

أحيت منفذية حاصبيا في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد مولد سعاده، فأقمت حفل عشاء في منتزه نبع البحصاصة – الحاصباني بحضور منفذ عام منفذية حاصبيا لبيب سليقا وهيئة المنفذية، والمنفذون العامون لكل من منفذيات: مرجعيون سامر نقفور، راشيا خالد ريدان، البقاع الغربي د.نضال منعم، الهرمل محمد الجبلي، نائب رئيس المؤتمر القومي العام سعيد معلاوي وعدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولي وهيئات الوحدات الحزبية التابعة للمنفذية.

كما حضر كمال أبو غيدا ممثلا النائب أنور الخليل، الأمير منذر شهاب، مدير فرع الموارد في حاصبيا سليم مهنا، مدير فرع بنك بيروت والبلاد العربية جميل زوين، رئيس اتحاد بلديات العرقوب – رئيس بلدية شبعا محمد صعب، رؤساء بلديات: حاصبيا لبيب الحمرا، كفرشوبا د.قاسم القادري، الماري يوسف فياض، وميمس غازي الخطيب، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في المنطقة شفيق علوان على رأس وفد، عضو المكتب السياسي في الحزب الديموقراطي اللبناني د. وسام شروف على رأس وفد، مسؤول هيئة منطقة حاصبيا مرجعيون في الحزب الشيوعي اللبناني الياس اللقيس على رأس وفد، فاعليات تربوية واجتماعية وحشد من القوميين والمواطنين.

تعريف

 

قدم للحفل ناظر الاذاعة في منفذية حاصبيا أنور ابو سعيد، فقال:

يطل اذار حاملاً من ملامحك وهج الحياة، يطل أذار فيرسم بريق عينيك املاً في ربوع الأمة السورية، هو يوم ميلاد نهضة، يوم ميلاد انطون سعاده، ذاك الزعيم الثائر من أجل حياة أمة، بعنفوان القادرة وعبقرية الفلاسفة، وسلاح الفكر.

في ذكرى ميلاد مؤسس حزبنا نؤكد تمسكنا بحقيقة أمتنا، والعمل على تقدمها وعزتها. أن نبقى بمبادئنا الرافضة لكل أشكال المساومة والطائفية، مهما اشتدت المؤامرات والمحن سيظل هتافنا يدوي أبداً تحيا سورية.

قصيدة

 

وألقى الشاعر جبران عياش قصيدة من وحي المناسبة.

كلمة المنفذية

 

والقى منفذ عام منفذية حاصبيا لبيب سليقا كلمة جاء فيها:

نلتقي معكم لقاء الأهل والأحبة، نلتقي معكم لقاءات الفرح والجمال، نلتقي معاً في ساحات النضال دفاعاً عن الانسان والأرض والكرامة.

نجتمع في آذار، ولآذار نكهة خاصة في نغمات الحياة، له فرح الأم والطفل والمعلم، وللأمة فرحٌ بفتى الربيع باعث النهضة سعاده.

هذا هو ربيع بلادنا الحقيقي، وفرح الأزمنة الآتية من التصحر والعطش والسواد والذل، فرح الأرض بدفء الشمس وزينة الورد تملأ التلال.

هذا هو ربيع بلادنا، وليس زمناً أسوداً عمّ هذا الشرق بقميص كتب عليه «ربيع» فتفتح إرهاباً وخيانة.

أضاف: إن ما نشهده على مساحة الأمة، هو صراع وجودي يأخذ كل اشكال المواجهة، هذا الصراع بمفهومنا وقناعتنا هو مع المشروع اليهودي بكل أشكاله، حيث هلّل له الكثيرون، موّلوه وتسابقوا للتطبيع معه، في أفظع مشهد من السقوط الأخلاقي عند أسوار الأقصى وذاكرة فلسطين.

ان ما تشهده الأمة اليوم، كما في كثير من تاريخها، هو المواجهة بين عدو شرس، اعتاد الإجرام والقتل والتدمير والتهجير، وبين أصحاب الأرض المحصنين بحقهم وكرامتهم وإرادة المواجهة مهما بلغت الأثمان، لأنهم واثقون من الانتصار الحتمي.

أما هنا في لبنان فالصراع الطائفي والمذهبي، والانقسام السياسي والوطني، ربما يكون الأخطر، لأنه مرض يفتك بالمجتمع ويأكل مؤسسات الدولة من الداخل حتى الهلاك.

وتابع قائلاً: في لبنان أزمة نظام بائد، لا ينتج إلا الازمات، يقوم على التخويف والتخوين، يتحصن بجدار صلب تنكسر عنده كل محاولات الاصلاح حتى الوصول للحرب الاهلية، نظام شركة يختلفون على اقتسام مغانمها لكنهم محكومون بالتسويات حفاظاً على المكتسبات.

هذا نظام لا مكانة للعدالة الاجتماعية فيه، لا احترام لمؤسسات الدولة، لا هيبة للقضاء، لا ثقة بالطبابة والغذاء، لا بيئة، لا بحر ولا نهر، وشوارع تثقلها النفايات.

يستوقفنا اليوم عنوان كبير اسمه محاربة الفساد وكأن الفساد طائر غريب يعبر كما طيور أيلول!. إن الفساد هو في بنية هذا النظام الذي لا يحترم الانسان ولا يصون حقوقه.

نظام يقوى فيه نفوذ الطوائف، على حساب الدولة. الفساد هو مناخ ونمط يعبث بالادارة، هو سلوك يلازم القابضين على مفاصل الدولة، وليس محصوراً بجهة أو طائفة أو عشيرة، هو ثقافة تماهى معها المواطن مجبراً لأنها الطريق الأسهل لبلوغ ما يريد، لا قدرة لديه على الاعتراض أو المحاسبة، وقانون الانتخاب الأخير خير معبّر عن مأزق الدولة الحقيقي. دولة لا تريد المواطنة ولا الانفتاح، بل المذهبية والانعزال والمتاريس.

هذا النظام يقسم المجتمع ويفرزه، يكسر أحلام الشباب، لاسيما عند طرح أي عنوان للنقاش، تقوم الدنيا ولا تقعد وأول المستنفرين رجال الدين. فمثلاً قانون الأحوال الشخصية، لكل طائفة لها قانونها وشرعها، وكأن البشر مخلوقات مصنفة، والزواج المدني الاختياري لا يُعتمد في لبنان، لكن يُسجل العقد المنجز في الخارج.

لن نستفيض بالتفصيل أكثر لأن الكلام عن الفساد لا ينتهي، إنما المقلق وجوده في مؤسسات يعتبرها المواطن مرجعاً لإحقاق حقه.

وقال سليقا: عندما نحتفل بميلاد سعاده، نحتفل بالقيم والمبادئ والأسس التي تعاقدنا معه عليها لبناء الإنسان الجديد، الذي أخذ على عاتقه وحدة المجتمع والحفاظ على مصالح الأمة وحقها.

من هنا نوجه التحية لنسور الزوبعة الذين يسطرون بدمائهم حياة بلادهم، يملئون المواقع والميادين، دفاعاً عن الأرض والوجود.

يقدمون الشهداء ولا تنكسر الراية، من فلسطين ومجموعات الفداء، إلى العراق والشام، تخفق زوابعنا، تعلو قبضاتنا وأصواتنا، سنكون حيث الواجب، سنقاتل حتى بلوغ الهدف والانتصار.

أيها الرفقاء في منفذية حاصبيا، كونوا كما أنتم دائماً نصيراً للحق، وأعملوا على وحدة المجتمع في زمن الشرذمة والتفرقة، دوركم هو الوحدة، نحن لسنا بطارئين، بل متجذرين كما السنديان، منتشرين كما الزيتون، ثابتين كما الصخر، مجبولين بتراب الأرض عرقاً ودماً.

نعم أنتم حماة الثغور وطليعة المقاومين، أنتم النسور المحلقة في سماء الأمة، تحرسونها بأهداب العيون، تقدمون الشهداء، ليبقى الوطن، تمشون كالموكب تحاكون القمم حيث مطارحكم، لا دافع لكم سوى الإيمان بالقضية التي تساوي كل الوجود.

أنتم في أعلى المراتب لا تغريكم المناصب ولا دسم الحقائب، أنتم الحراب وأزيز الرصاص، وأنتم القوة التي ستغير وجه التاريخ.

هذا واجبنا، وهذا دورنا، سواء فهمونا أم أساؤا فهمنا، إننا نعمل للحياة ولن نتخلى عنها.

وفي ختام كلمته أعلن سليقا عن تقديم درع وفاء للمناضل فيصل الحلبي، أحد منفذي عملية اسقاط شعار سلامة الجليل الى جانب المناضل سمير خفاجة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *