الرئيسةالفروع

منفذية النبطية أحيت مولد سعاده بحفل عشاء حاشد/ مع سعاده صار لنا قضية تساوي الوجود وصار لهذا الوجود معنى

منفذية النبطية أحيت مولد سعاده بحفل عشاء حاشد 

وسام قانصو: مرتفعات الجولان السوري والأجزاء اللبنانية المحتلة وكل فلسطين هي أرضنا وحقنا ومعنى وجودنا وما من سبيل لتحرير الأرض إلاّ بالمقاومة 

 لمن لا يزال يراهن على نجاح أهداف الحرب على سورية من خلال الحصار والعقوبات نقول: سورية قائداً وقيادة وجيشاً وشعباً انتصرت على الإرهاب ورعاته 

تحصين لبنان عن طريق بناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية 

مقولات «الحياد» و «النأي» و «قوة لبنان في ضعفه» جلبت وتجلب الويل على لبنان وحمى الله لبنان من آفة الذل والخنوع والخضوع والتآمر 

مع سعاده صار لنا قضية تساوي الوجود وصار لهذا الوجود معنى.. معه بدأ عهد الجماعة المؤمنة الواعية المتمسكة بحقها وحقيقتها والمقاومة في سبيل الحق والحرية

 

 أحيت منفذية النبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي مولد مؤسس الحزب أنطون سعاده، فأقامت حفل عشاء حاشد في مطعم قصر الملوك، حضره النائب هاني قبيسي، قائد جهاز أمن السفارات العميد وليد جوهر، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جابر، عضو قيادة اقليم الجنوب في حركة «أمل» حسان صفا، المسؤول السياسي لحركة «الشعب» في الجنوب أسد غندور، رئيس تجمع تجار النبطية جهاد جابر، مدير مستشفى نبيه بري الجامعي الدكتور حسن وزنة ، مدير مستشفى الحكمة في النبطية الدكتور علي الصباغ ،مدير كلية ادارة الأعمال والعلوم الاقتصادية في الجامعة اللبنانية الفرع الخامس الدكتور حسين طرابلسي ، المدير الاكاديمي في الجامعة اللبنانية الدولية في النبطية الدكتور حسان خشفة ، مدير المدرسة الانجلية الوطنية في النبطية المهندس شادي الحجار، وممثلي هيئات نقابية وتربوية وثقافية واجتماعية ومصرفية وصحية واعلامية وعسكرية وبلدية واختيارية ، وفاعليات.

وحضر الحفل، عدد من المسؤولين المركزيين والمنفذين العامين في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وتقدم الحضور عميد الداخلية د. معتز رعدية، العميد د. خليل بعجور ، وكيل عميد شؤون عبر الحدود محمد فرحات، منفذ عام النبطية د. وسام قانصو وأعضاء الهيئة، منفذ عام بعلبك علي عرار ، منفذ عام البقاع الغربي د. نضال منعم، منفذ عام حاصبيا لبيب سليقا ، منفذ عام مرجعيون سامر نقفور ، منفذ عام راشيا خالد ريدان، منفذ عام الساحل الجنوبي غسان حسن ، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة نهلا رياشي، وعدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولي الوحدات وحشد من القوميين والمواطنين.

 

عرّفت الحفل جنى حاوي فألقت كلمة من وحي المناسبة، وقالت: “هو المعلم، الزعيم، المؤسس، الهادي والقائد. نحتفل بميلاده، ميلاداً لأمة بأكملها، ميلاد نهضة تخرّج منها الشهداء والأسرى والجرحى، ومدرسة شهادة تخرّجت منها سناء محيدلي ووجدي الصايغ ونورما ابي حسان وكواكب الشهداء والاستشهاديين والمقاومين”.

أضافت: “في ميلادك يا زعيمي، نعاهدك بأنّ نبقى ثابتين على قسمنا ومبدادئنا، نهضة حياة وحزب صراع بالفكر والبندقية. فالنهضة التي بعثتها هي مشروع عطاء و تضحية، هي حركة تتناغم في جوهرها وبعدها مع المضمون الفكري والعقائدي، وهي استثمار للطاقات و بلورتها و تأطيرها في اطار المشروع العام، حيث يتحول الفرد فيها الى الانسان المجتمع الذي تذوب شخصيته في شخصية الجماعة ويتماهى معها و يعمل في سبيلها”.

كلمة المنفذ العام

 

وألقى منفذ عام منفذية النبطية الدكتور وسام قانصو كلمة جاء فيها:

يهل آذار وعلى اكمامه ازرار الورد عابقة بمواعيد نديه. مواعيد يسكنها الفرح، مواعيد تحاكي براءة الأطفال واحلامهم وحنو الامهات وعطاءاتهن ورسالة المعلم وقبسه.

هذه المواعيد يرفل بها شهر آذار، وفي الأول منه بزغ الفجر ساطعا بهياً بميلاد هاد الأمة وباعث نهضتها، إنه ميلاد سعاده، بفكره المنير، وبالمبادئ التي وضع، من أجل خلاص الأمة، وهو الذي نادى بفصل الدين عن الدولة، وإزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب، وتحقيق وحدة الأمة السورية، لأن في وحدتها قوتها ومستقبلها وحريتها.

مع سعاده صار لنا قضية تساوي الوجود، وصار لهذا الوجود معنى. معه بدأ عهد الجماعة المؤمنة الواعية، التي تتمسك بحقها وحقيقتها، وتكافح وتقاوم في سبيل الحق والحرية.

وفي مدرسته، تعلمنا أن العقل هو الشرع الأعلى، وأن الإنسان ـ المجتمع أساس البنيان، وبأننا حركة صراع ضد عدونا الوجودي، وثورة على المفاسد نحارب الأنانيات والمصالح الفردية، ونحارب المذهبية والطائفية والانتهازية، ونحارب من أجل حياة الأمة وحريتها وعزها.

أمتنا التي ظنّ اعداؤها انها اندثرت بعدما قسموها وقطعوا اوصالها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وفرزوا الشعب طوائفاً ومذاهباً واعراق، هذه الأمة المتشظية المجزأة، اعاد لها سعاده نبض حياتها، ببعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل إقامة نظام جديد يضمن للأمة مصالحها واستقلالها وثرواتها وحريتها.

“من جلب على شعبي كل هذا الويل”؟ هو السؤال المصيري الذي سأله سعاده، وكان جوابه بأن أسّس الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب صراع ومقاومة، بمواجهة القوى الاستعمارية التي قسمت بلادنا ورعت قيام الكيان اليهودي العنصري على أرض فلسطين.

إنّ سعاده استشرف الخطراليهودي على فلسطين، بل على سورية كلها، ولذلك أعلن حرباً لا هوادة فيها ضد العدو اليهودي، وكان لحزبنا شرف قتال هذا العدو على أرض فلسطين وشرف الاستشهاد الذي ناله عدد من القوميين الاجتماعيين وفي مقدمهم الشهيد حسين البنا من بلدة شارون في جبل لبنان.

طريق المقاومة

أن نتحدث عن ميلاد سعاده، فإننا نتحدث عن مسيرة صراع وجهاد خاضها حزبنا منذ تأسيسه إلى اليوم، وبهذا المعنى فان الاحتفال بمولد سعاده، هو للتأكيد على الاستمرار في المقاومة نهجاً وخياراً.. وهذا ما نؤكده في ميادين المواجهة من خلال مشاركتنا في الحرب ضد الارهاب القديم الجديد، هذا الارهاب الذي هو صنيعة العدو اليهودي والدول الاستعمارية التي سقطت من عالم الانسانية.

ولأننا حزب مقاوم، نؤكد أن الطريق الوحيدة لتحرير أرضنا واستعادة حقنا وصون كرامتنا، هو طريق المقاومة، ونقول لاصحاب مقولات «الحياد» و «النأي» و «قوة لبنان في ضعفه»، بأن هذه المقولات جلبت وتجلب الويل على لبنان، وحمى الله لبنان من آفة الذل والخنوع والخضوع والتآمر.

اعلان ترامب حول الجولان

وزيارة بومبيو.. أميركا عدو

بالأمس جاء وزير خارجية أميركا مايك بومبيو الى لبنان، ليطلق مواقف فتنوية وتحريضية خدمة للعدو اليهودي، وليتهم المقاومة بالارهاب، متوهماً أنه يستطيع فرض املاءاته وشروطه. ولذلك نقول لهذا الوزير الصلف، ما تتوهمونه اضغاث احلام، وما تخططون له في السر، ليس خافياً، وما تقولونه في العلن لا يخيفنا، فلبنان بثالوث الجيش والشعب والمقاومة يمتلك كل عناصر القوة التي تمكنه من هزيمة كل من يتربص به شراً.. والعبرة في حرب تموز 2006، وما قبلها وكل ما سيأتي بعدها.

للوزير الأميركي وللمسؤولين الأميركيين الذين سبقوه في المجيء الى لبنان للتحريض على المقاومة وايقاظ الفتنة، لهؤلاء نقول: نعرف خططكم ومشاريعكم الفتنوية، ونعرف أنكم صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم، بدليل أن رئيسكم دونالد ترامب اعلن منذ ايام موقفاً مشيناً وعدائياً حيال مرتفعات الجولان السوري المحتل. وهو اعلان كشف بوضوح أنّ أميركا لم تعد تكتفِ باحتضان كيان العدو الصهيوني والتغطية على جرائمه ودعمه مالياً وعسكريا وفي المحافل الدولية، بل تتقدم على هذا العدو في غطرسته وعدوانه ضد شعبنا وفي احتلاله لأرضنا، وباتت تمثل عدواً لشعبنا وتشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

لذلك، نؤكد أن مرتفعات الجولان السوري المحتلة والأجزاء اللبنانية المحتلة وفلسطين كل فلسطين، هي أرضنا وحقنا ومعنى وجودنا، وما من سبيل لتحرير الأرض إلاّ بالمقاومة، طال الزمن أم قصر.

تحصين لبنان ببناء دولة المواطنة

وأشار المنفذ العام إلى «انّ ما نشهده من هجمة أميركية ـ صهيونية، دليل بأن التحديات كبيرة، وما من سبيل أمامنا إلا الصمود والمواجهة. ولذلك، نؤكد موقفنا الثابت بضرورة تحصين لبنان، عن طريق بناء دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية، دولة المواطنة التي يتساوى فيها الجميع. واننا نؤكد بأن الطريق الأقصر لمكافحة الفساد والسرقات والسمسرات ووقف الهدر، هو عندما يكون في لبنان دولة مدنية أساسها المواطنة، لا دولة الطوائف والمذاهب.

مسؤولية الحكومة اللبنانية حيال عودة النازحين

وإننا في هذه المناسبة، ندعو الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها في اعادة النازحين السوريين الى بيوتهم وقراهم، رفعاً للمعاناة عن هؤلاء النازحين وهم من ابناء شعبنا. وللحكومة اللبنانية نقول: هناك دول رعت الارهاب في سورية، وهذه الدول تريد تحويل النازحين إلى ورقة للاستثمار، فلماذا يكون لبنان شريكاً في هذا الاستثمار المعيب. إنّ الحكومة اللبنانية مطالبة بالتنسيق مع الحكومة السورية من أجل عودة النازحين، وما عدا ذلك رقص على معاناة النازحين.

الشام انتصرت.. والتحية للذين ردوا وديعة الأمة للأمة

وللذين لا زالوا يراهنون على نجاح أهداف الحرب على سورية من خلال الحصار والعقوبات وغير ذلك، نقول، سبق السيف العذل، وأن سورية قائدا وقيادة وجيشاً وشعباً انتصرت على الارهاب ورعاته، ونحن شركاء في هذا النصر كما كل قوى المقاومة الحليفة.

وتوجّه قانصو «بتحية اكبار لصناع التحرير والإنتصار، لأبطالنا ونسورنا الذين يردونا وديعة الأمة للأمة في ميادين الصراع، مؤكداً أنّ الدماء الزكية ستزهر شقائق نعمان معلنة القضاء على الظلام.

دعوة للمساهمة في مشروع اقامة مبنى المنفذية

وفي ختام كلمته، جدّد قانصو الترخيب بالحضور، وقال: «اذا كان ميلاد سعاده هو بعث للفرح، فأننا بهذا الحضور نتقاسم الفرح .

كما أعلن قانصو عن عزم منفذية النبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي على تشييد مبنى للمنفذية، تسهيلاً للتفاعل والتواصل مع أهلنا وأبناء شعبنا، وتوجّه إلى القوميين الاجتماعيين والمواطنين الأصدقاء والمقتدرين، داعياً أياهم إلى المساهمة والمساندة من أجل تحقيق هذا الهدف.

 

 

تصوير مصطفى الحمود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى