الفروع

منفذية المتن الشمالي في مولد سعاده: حفل عشاء لمديرية نابيه

حفل عشاء لمديرية نابيه في “القومي” بمناسبة مولد سعاده

 خراط: سعاده ألغى المسافةَ بين القولِ والفعلِ وأعلنَ الأخلاقَ أساساً في البناء

 لقانون إنتخابي يفصلُ على قياسِ البلد كله وليس على قياسِ الطوائف والمذاهب

والقانون الأمثل والعصري لبنان دائرة واحدة والنسبية خارجَ القيد الطائفي

 

 سالم: الأول من آذار ليس ذكرى نحتفل بها بل رسالةً نحياها نضالاً في سبيل الأفضل والأمثل

 

بمناسبة الاول من اذار، عيد مولد باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية أنطون سعاده، أقامت مديرية نابيه التابعة لمنفذية المتن الشمالي في الحزب السوري القومي الاجتماعي حفل عشاء في مطعم zone – المنصورية، حضره الى جانب منفذ عام المتن الشمالي سمعان خراط واعضاء من هيئة المنفذية، رئيس الحزب الأسبق مسعد حجل، اليسار انطون سعاده، العميد المتقاعد مخائيل الرموز، رئيس بلدية نابيه مروان عطالله، نائب رئيس البلدية غسان الغول، والمختارين جوزف عطالله و طوني خوري، وفاعليات وحشد من القوميين والمواطنين.

عريفة الحفل

 

قدمت الحفل باميلا الرموز وقالت في كلمتها:

يُشَرِفُنا حُضورُكم ومشاركتُنا لِقاءَ الأولِ من آذار، مَولِدُ الزعيم أنطون سعاده. إنَهُ احتفال بما يُمَثِلُهُ سعاده من فكرٍ وقيمٍ وعمل وتضحيات.

حاربَ الدعوات الخارجية والأطماع اليهودية والوهابية والتركية، كما حاربَ في الداخلِ الطائفية والكيانية والاقطاعية وتَدَخُل رجال الدين في شؤونِ الدولةِ والقضاء.

كما أوضحَ أن أشَدَ حروبِنا هي الحرب الداخلية وهي أكثر ألماً ومرارة لأنها بيننا وبين فئاتٍ من أمَتِنا نَعملُ على رفعِها وتعمل على خفضِنا، نريد لها العزَ وتريد لنا الذلَ، نأتيها بالجِدّ وتأتينا بالاستهزاء، نريد الانتصارَ بها وتريد الانتصار علينا.

سالم

 

ثم ألقى مدير مديرية نابيه جورج سالم كلمة جاء فيها:

الأول من آذار ليس ذكرى نحتفل بها بل نحياها رسالةً ونضالاً في سبيل الأفضل والأمثل، نحياها ربيعاً متجدداً ثماره الانسان الجديد الذي يتجاوز خصوصياته الفردية، ليعانق نهضةً تنقذ الأمة من حالات الضياع والتشرذم.

وإذا كان الأول من آذار يمثل الميلاد الزمني للزعيم أنطون سعاده، فإن صاحب العيد تجاوز خصوصيته الفردية ليعانق بالنهضة الأمة جمعاء.

كما ينبثق الفجر من الليل والحركة من الجمود ومع إطلالة الأول من آذار يطل القوميون الاجتماعيون في نابيه وهم على عزيمتهم واصرارهم لتحقيق فضائل الحرية والواجب حاملين مشعل الحق والخير والجمال للنهوض بمتحدهم وبلدتهم.

وأضاف: “نابيه نعرفها منبع الفكر ومنهل الثقافة ومصنع الرجال، وهي اليوم ليست عاجزة عن النمو والتطور في مختلف المجالات البيئية والمدنية والحضارية وتكون في طليعة القرى الزاهرة. لكن حال مناطقنا وبلداتنا مؤسفة وتسير نحو المزيد من التدهور، كرومنا ذبلت ويبست وينابيعنا ملوثة وطرقاتنا حدث ولا حرج، وغول الإسمنت يلتهم أشجارنا وغاباتنا وتحولت بعض المناطق الى كتل خرسانية صماء.

المدارس أقفلت وطلابنا مبعثرون في مختلف الأنحاء وأرض رجال الفكر والعلم يخييم عليها الجهل، والصراع الفكري الذي ميزنا في الماضي حل مكانه البحث في نوعية المشروبات والمطاعم وأماكن اللهو، والأندية الرياضية والثقافية أصبحت في خبر كان.

وتابع:”حال بلدنا اليوم وبسبب المشاحنات بين العاملين في الشأن العام إلى مزيد من التراجع، كل هذه الصراعات سببها الطائفية والمذهبية والعائلية والإستزلام والأنانية، فنجد الكثير من الوعود والقليل من العمل والمزيد من التقهقر. أما نحن فنعمل بهدوء وروية، ويدنا ممدودة للجميع في سبيل التعاون على رفعة وتقدم متحدنا نابيه.

وختم: الخطط مهما كانت بديعة ومهما كانت كاملة لا يمكن تحقيقها، إلا بأخلاق قادرة على حملها بأخلاق متينة فيها صلابة العزيمة وشدة الإيمان وقوة الإرادة. وهذه العقلية الجديدة هي أهم ما نقدمه لمجتمعنا.بهذا الإيمان نحن ما نحن، وبهذا الإيمان نحن ما سنكون، وبما نحن.

خراط

 

ثم القى منفذ عام المتن الشمالي سمعان خراط كلمة المنفذية أشار في مستهلها إلى أنّ الزعيم أنطون سعاده الذي نجتمع في ذكرى مولده، الغى المسافةَ بين القولِ والفعلِ، وأعلنَ الأخلاقَ أساساً في البناءِ ولخصَ بالفعلِ الحياةَ كلها في وقفةِ عزٍ فقط، يوم إنقرضَ العزُّ وإنقطعَ الحوارُ وتباكى المتكاذبون والدجالون.

وقال: جاءَ سعاده، جاء فتى الربيع المفعم بالحياة، فتى النرجس والبنفسج والياسمين، فتى الأبجديةِ الخاصةِ الجديدة، أبجديةُ العزِ والفخار.

يوم أطل آذار، فإنما ليعلن أنه العاصي على الموتِ، المالك أسباب الحياة، بما له من مقوماتِ الأصالةِ الضاربةِ في عمقِ التاريخ، ذخيرةً تعينُه على مواجهةِ النكباتِ، وتحفِّزه على إستكمالِ عناصرِ القوة، في صراعِ الوجود، فقد رسم لنا نهضةً، عرّفت عن نفسها بأنها حربٌ على المفاسدِ والمفسدين لا بل دعانا آذار لمواجهتِهم، بسلاح المناقب والأخلاق، لا مهادنةَ فيها ولا تهاود لأن الفاسدين، ورعاةُ الفسادِ هم في عداء اليهود”.

وتابع:”لقد علَّمنا آذار عقيدة قومية إجتماعية، تقضي تغيير واقعِ الأمةِ الراهن، الذي خلفَّتهُ المعاهداتُ والإراداتُ الأجنبية، علمنا بأننا حركةٌ هجوميةٌ تحرر، تبني، توحد، لأن العقيدةَ تعبِّرُ وحدَها عن مصلحةِ الأمةِ وشرفِها وعزتِها كما تُعبِّرُعن مصيرِها، وبقائِها

نعم فقد أكمل آذارُ رسالتَه فزكاها بشهادة الدم أزكى الشهادات فمارسَ البطولةَ المؤمنة المؤيدة بصحةِ العقيدة، حَمَلَ ربيعهُ، وأريجهُ، وإرتدى عباءَةَ الشهادةِ معلناً بأن فينا قوةً لو فعلت لغيرت وجه التاريخ، أكملَ الرسالةَ فتكاملَ الأولُ من آذار، بالثامنِ من تموز، وكانتِ الشهادةُ وكانت حقيقة سعاده”.

نجتمعُ اليومَ والأمةُ مليئة بالصعابِ إنه زمن التحولاتِ، والحروبِ، والتصفياتِ، والإلغاء.

نجتمعُ اليومَ ومجتمَعنا يعاني… نجتمع اليوم والعراق منقسمٌ، عشائرَ، قبائلَ، إثنيات والأردن بلد الدخولِ والخروج، وظيفي ظرفي، أما الشام، يا شامَ الأمةِ يا نجماً ساطعاً ويا بدراً منيراً، تحت أقدامكِ وعلى أعتابكِ تشتت المتآمرون من غربان، وطفيليين، ويانكيين، وعملاء مشعوذين مأجورين، يا شامُ بيمناكِ رفعنا رايةَ نصرٍ مشرِّفة مشرقةٍ حُفِرَت بدمِ وقفاتِ العزِ والفخارِ لمجد شعبٍ، قاتلَ، قاومَ، تحدىَ، فإنتصر.

وتابع خراط: فلسطينُ القضية الدائمة أبداً، فلسطينُ الحجارة، فلسطينُ الكفاحُ، والنضالُ، فلسطينُ الجرحُ النازفُ، فلسطينُ المباعةُ في سوق العملاتِ والبترو- دولار، فلسطينُ الشاكية الباكية، فلسطينُ الطفلُ المقاوم الرافض، فلسطينُ الرضيعُ حاملَ رايةَ الحريةِ والتحرر، فلسطينُ فلسطينُ أين أنتِ من أمراءِ الرملِ أين أنتِ ممن باعوكِ وسبوكِ وجردوكِ إلا من شرفِ الشهادةِ وعزَّةِ النفسِ والكرامة.

أمّا لبنان، باللهِ عليكم أي لبنان هذا، لبنانُ المذاهبِ والطوائف، لبنانُ العشائر، لبنانُ الفسادِ والمفسدين، لبنانُ الذلِ والإذعان، لبنان أللاّ قرار، لبنانُ المحكومِ من الخارجِ، لبنانُ المسلوبِ المنهوبِ، لبنان المديون، لبنان مرهون المال والإرادة، لبنان الأعزل، لبنان المستفرد، لبنانُ الطبقةِ السياسيةِ المأزومة، لبنان نظام ألاّ نظام، لبنانُ الواقفِ على حافة الهاوية، ولبنانُ المناقشات النيابية الفلكلورية.

لذا، تعالوا معاً نخرُجُ من عنقِ الزجاجةِ إلى بلد يَجمَعُ ولا يُفرِق إلى بلد يُحضن ولا يشتت إلى بلد يوحُد ولا يجزأ إلى بلد الإنفراجاتِ لا الأزماتِ إلى بلد الجميع في قلبهِ وهو في قلبِ الجميع.

وأضاف: “تعالوا نقول: نعم لقانون إنتخابي عصري يليق باللبنانيين، قانون نسبي خارجَ القيد الطائفي، لبنان دائرة إنتخابية واحدة يفصلُ على قياسِ البلد كله وليس على قياسِ الطوائف والمذاهب.

نعم لأحوالٍ شخصيةٍ مدنيةٍ يتساوى فيها الناس، نعم لشفافيةٍ في إدارةِ الشأنِ العام، نعم للإنسانِ المناسب في المكان المناسب، نعم نعم وألف نعم لبلد يَحضُنُ مواطنيهِ ولا يحتضِر.

وختم خراط: “من هنا من نابيه، نابيه الأهل الذين إكتسبوا من تميز موقعها سمواً، وصموداً، وشدةًّ، ندعوكم لمحاربة الطائفيةِ والعصبياتِ المذهبيةِ، ندعوكم لإعتناقِ عقيدةِ سعادة التي تقضي تغييرَ واقعِ الأمةِ الراهن الذي خلفته المعاهداتُ والمؤامراتُ لأن عقيدتنا وحَدها تُعبِّر عن مصلحةِ الأمةِ وعزتِها كما تعبِّر عن مصيرها وبقائها، فَمَعكم وبكم نخرجُ من هذا الظلامِ الدامسِ، إلى أفق رحبٍ فيه الكمالُ وكرامة الإنسان، فإعلموا أن الطريقَ طويلٌ وشاقٌ فهي طريقُ الحياةِ ولا يثبتُ عليها إلا الأحياءُ وطالبوا الحياة، ولن تكونَ للقوميينَ راحةٌ حتى يتم النصر، فإذا كان نصرُنا هو قدرُنا فإن القدرَ للقادرين”.

قصائد من وحي المناسبة

كما تخلل حفل العشاء مجموعة قصائد شعرية بالمناسبة ألقاها الشاعران الياس سلامة وعماد منذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى