الرئيسةالفروع

منفذية المتن الشمالي في “القومي” تحتفل بمولد سعاده فتضيء داره في ضهور الشوير ومكتبها في بولونيا ومديرية مجدل ترشيش تحتفل في بيت شباب

 

أحيت منفذية المتن الشمالي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، مولد باعث النهضة أنطون سعاده، حيث أضاء القوميون الشموع في مختلف الوحدات الحزبية، لا سيما في ضهور الشوير، حيث “دار سعاده الثقافية الاجتماعية” التي أضيئت شرفاتها ومداخلها ومحيطها بالشموع، وكذلك مكتب المنفذية في بولونيا، ومكتب مديرية بيت شباب.

وأقامت مديرية مجدل ترشيش التابعة لمنفذية المتن الشمالي احتفالاً بالمناسبة في مكتب مديرية بيت شباب، بحضور وكيل عميد المالية _ منفذ عام المتن الشمالي أنطون بعقليني وعدد من أعضاء هيئة المنفذية، ومدير وهيئة مديرية مجدل ترشيش وجمع من القوميين.

وشارك في الاحتفال ممثل التيار الوطني الحر في مجدل ترشيش عزام مقبل، رئيس بلدية مجدل ترشيش علي مقبل، مختار المجدل بسام يونس، ومختار بيت شباب ناجي يمين.

افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي.

كلمة المنفذية

تحدّث في الاحتفال المنفذ العام أنطون بعقليني، فتلا بيان الأول من آذار، مؤكداً الثبات على  المبادئ والقيم التي أرساها المعلم القدوة أنطون سعاده، في مواجهة الويل الذي يتهدّد أمتنا وشعبنا، ومشدداً على أن الحزب السوري القومي الاجتماعي ماضٍ في جهاده وصراعه حتى تحقيق الغاية التي يصبو إليها.

وختم مهنئاً القوميين وأبناء شعبنا بميلاد سعاده، الذي هو ميلاد أمة الحق والخير والجمال.

كلمة مديرية مجدل ترشيس

ألقت كلمة مديرية مجدل ترشيس ستيفاني يونس، فقالت: الأول من آذار عام 1904 انبثق الفجر من الظلام، والحركة من الجمود بولادة باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية أنطون سعاده.

نلتقي اليوم لنحتفل بولادة فتى الربيع الذي تفتحت براعمه حقاً وخيراً وجمالاً، ووعى باكراً المخاطر والأمراض التي تهدّد الأمة فأسس الحزب السوري القومي الاجتماعي ليكون الخطة النظامية المحصنة بالعقيدة لتحريرها من الطائفية والإقطاعية والعشائرية والأنانية وليبني إنسان المجتمع وليس الإنسان الفرد وهو أول من وعى الخطر اليهودي على وجودنا. فدعا إلى الثورة وهو على يقين بأن فينا قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ بمفاهيم النهضة القومية الاجتماعية، وهو القائل إن أزمنة مليئة بالصعاب والمحن تأتي على الأمم الحية فلا يكون لها إنقاذ إلا بالبطولة المؤيدة بصحة العقيدة.

أضافت: في يوم ولادتك يا معلمي نعاهدك أن نحمي مقاومتك التي هي أمثولة لوقفات العز.

ونحيي تعاليمك وعقيدتك التي آمنّا بها والتي جسّدناها ببطولة في مقارعة العدو وأنت الذي راهنت على أجيال لم تولد بعد لحمل شعلة النهضة وانتصار القضية القومية.

وختمت: ستبقى حناجرنا تهتف دائماً وأبداً لتحيا سورية ويحيا سعاده.

6/3/2024                                                                   عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى