الفروع

منفذية المتن الشمالي تحيي مولد سعاده في الخنشارة وجل الديب وتنير قمتي صنين وباكيش وترفع اليافطات في ضهور الشوير

منفذية المتن الشمالي في “القومي” تحيي مولد سعاده باحتفال في الخنشارة وآخر في جل الديب

وبإنارة قمتي صنين وباكيش ورفع اليافطات في ضهور الشوير

خراط: بفضل التضحيات والدماء انتصرنا على الارهاب ورعاته وأفشلنا مشاريع التفتيت والتقسيم

 

 

الخنشارة

 

أحيت مديرية الشهيد جميل سماحة – الخنشارة التابعة لمنفذية المتن الشمالي في الحزب السوري القومي الإجتماعي عيد مولد حضرة الزعيم في مكتبها بحضور منفذ عام المتن الشمالي سمعان خراط، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة نهلا رياشي، مدير المديرية أنطون رياشي، وجمع من القوميين والمواطنين.

وألقى خراط كلمة وجدانية حول مولد سعاده وما يجسده الأول من آذار الذي يشكل نقطة البداية في إدراك الأمة لوجودها وحقيقتها.

وتطرق خراط إلى ما تواجهه الأمة من تحديات، خصوصاً مشروع الإرهاب الذي استهدف الشام والعراق، وقال: بفضل التضحيات والدماء انتصرنا على الارهاب ورعاته وأفشلنا مشاريع التفتيت والتقسيم، وإننا نحيي أبطال نسور الزوبعة والجيش السوري وقوى المقاومة الذين خاضوا معارك بطولية وقدموا الشهداء في معركة دحر الارهاب.

وحيّا خراط القوميين في الخنشارة على صمودهم في أصعب الظروف، ومواجهتهم لمشاريع الطائفية والإنعزالية التي إستهدفت لبنان، فقد اثبتوا بصلابة موقفهم أنهم صمام آمان لكل لبنان، تماماً كما ملاحم العز والبطولة التي يسطرها القوميون في الشام بمواجهة الارهاب ومشاريع التفتيت والتقسيم.

 جل الديب

  

أحيت مديرية الساحل – جل الديب التابعة لمنفذية المتن الشمالي في الحزب السوري القومي الإجتماعي عيد مولد سعاده بإحتفال أقامته في مكتبها، حضره مدير المديرية طلال أبو جوده وهيئة المديرية وجمع من القوميين والمواطنين. وكانت كلمة لمدير المديرية تحدث فيها عن معاني الأول من آذار.

وكانت كلمات بالمناسبة لكل من: عبد الكريم السيد، محيسن الحمشي، وبلال ابراهيم.

وألقى مذيع المديرية ادوار حداد كلمة المديرية وجاء فيها:

في الأول من آذار من عام 1935 توجهت ثلة من الرفقاء نحو كوخ في رأس بيروت حيث مقر حضرة الزعيم حاملين ضمة ورد للإحتفاء بميلاد زعيمهم باعث نهضتهم، فبادرهم بالقول: “لا أظن هذا الحفل هو احتفال لمجرد شخصي، ولكني واثق من أنّ هذا الإحتفال هو احتفال بولادة المبادئ الجديدة، والتعاليم الجديدة، والمثل العليا التي نسعى الى تحقيقها جميعنا”. وبذلك أكّد حضرة الزعيم على التماهي والإلتصاق بين شخصه، وكينونته وبين المبادئ والتعاليم والمثل العليا التي وضعها.

أليس هو القائل :”لم تلدني أمي لأحيّ، بل لتحي أمتي”، ثم وجد أنّ الفرصة سانحة لأداء قسم الزعامة، فكان القسم منعطفاً وثورة على مفهوم الزعامة التقليدية الأنانية والفوقية، وإذ لن أتحدث عن القيّم والمثل التي تشع من سطور القسم، من تضحية وبذل للذات، وقيادة وفداء لقضية ساوت كل وجود باعثها. بل اسمحوا لي أن أتحدث عن الزعامة بالتحديد كما أرادها سعاده . ليست الزعامة هيئة إدارية لأن الهيئات تنتظم وتتفكك وتنشأ وتلغى بينما الزعامة فعل إشعاع دائم ومستمر لا يحبو ولا ينطفئ.

وأضاف:”الزعامة التي تجسدت بشخص أنطون سعاده غير محدودة بعمر الزمن من الولادة في آذار 1904 إلى الشهادة في تموز 1949، الزعيم خالد بخلود الأمة السورية لأنه شكل بفكره حقيقتها وضميرها ولسان تطلعاتها وصوت وجدانها.

وتابع:”الزعيم لا يموت لأن الحقيقة حيّة لا تموت بل تمتد في جسم المجتمع بلا حدود وفي استمرار الأجيال، من هذا نفهم مغزى قول سعاده: “الزعامة إذا لم تكن حقيقية ولسبب جوهري كانت زينة يجب الأستغناء عنها”. وقوله كذلك: “إن أنطون سعاده لا يعني أنطون سعاده بل مبادئ الحياة القومية المحببة “.

وختم حداد قائلاً:”إنّ احتفالنا بعيد مولد الزعيم، يجب أن يدفعنا أكثر ويحثنا للتقدم نحو مواطنينا ليروا ما نحن ومن نحن فيهم ولهم، والسعي للتقرب منهم ليفهمونا معتقداً رسالياً هو الايمان كله، هو العقل الذي يرى، والمعرفة التي تتكلم، هو الحق الذي ينبري، والحقيقة التي تتكشف، هو الصبر على الجهالة حتى تنكفئ وعلى الدجل حتى يخسأ، وعلى الأباطيل حتى تندحر وهو الصدر من كل منا يتحدى، فيموت عليه الرصاص، فجوة من أضلاعنا، يستنفر دماءنا”.

افتتح بالنشيد الرسمي للحزب وتخلله إضاءة الشموع.

 

ضهور الشوير

وبمناسبة الأول من آذار قامت مديرية ضهور الشوير برفع اليافطات في شوارع البلدة، والتي تضمنت أقوالاً تؤكد على معاني الأول من آذار الذي يشكل بزوغ فجر النهضة.

 

 

صنين وباكيش

 

وليلة الأول من آذار، أنار القوميون الاجتماعيون قمم صنين وباكيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *