الرئيسةالفروع

مديرية حولا ـ جبل عامل في “القومي” أحيت عيد التأسيس باحتفال وحاجز محبة

أحيت مديرية حولا التابعة لمنفذية مرجعيون في الحزب السوري القومي الإجتماعي العيد التاسع والثمانين للتأسيس باحتفال حضره منفذ عام مرجعيون سامر نقفور، عضو هيئة المنفذية أسعد أبو عباس، مدير مديرية حولا ـ جبل عامل عماد مصطفى وأعضاء هيئة المديرية، مدير مديرية كفركلا عارف شيت وأعضاء هيئة المديرية ورفقاء.

كما حضر حسيب حسين ممثلاً بلدية حولا، مختارا حولا عماد قطيش ومحمد شريم، ياسر إبراهيم ممثلاً منظمة حولا في الحزب الشيوعي اللبناني، عدي مصطفى ممثلا شعبة حولا في حزب الله، سلام يونس ممثلاً رابطة إنماء حولا، وفاعليات تربوية وصحية واجتماعية.

بدأ الاحتفال بكلمة تعريف لعضو المجلس القومي فوزات دياب الذي أشار إلى أن الحزب السوري القومي الإجتماعي تأسّس في ظروف صعبة ومفصلية حيث كانت بلادنا تشهد أحداثا مصيرية وكوارث كالحرب العالمية الأولى وتداعياتها واتفاقية سايكس ـ بيكو عام 1916 ووعد بلفور المشؤوم سنة 1917. وقد جاء تأسيس الحزب ليشكل رداً على واقع التجزئة الإستعمارية ولنهضة الأمة السورية ونقل البلاد من حالة الضعف إلى القوة في جميع مجالات الحياة.

وأضاف دياب : في رحاب بلدتنا المعطاءة يطيب البوح وتحلو الكلمة الطيبة الواعدة، فهذه البلدة يحق لها الزهو والإعتزاز، على صمودها في مواجهة الإحتلال ، ففي الأودية والجبال والسهول وفي كل مكان وتحت كل شجرة حفرت أسماء الشهداء ودونت وقفات العز.

وختم قائلاً: تحية إلى عموم أبناء هذه البلدة بكل انتماءاتهم الذين كافحوا وقاوموا، وللقوميين الذين شكلوا قوة فاعلة في محطات الصراع الفكرية والعلمية والأدبية والعسكرية، بكم ومعكم ننتصر.

 

ثم ألقى حسيب حسين كلمة بلدية حولا فقال: “أن تقف في حضرة الناس الطيبين في عيد تأسيس الحزب السوري القومي الإجتماعي فهي وقفة عزّ وشموخ، فهذا الحزب أسسه أنطون سعاده منذ العام 1932، أنطون سعاده الذي عرف الداء المتمثل بالطائفية، فأطلق نهضة الإنسان التحرري الثوري من أجل بناء الوطن، ولذلك اغتالوه كما غيبوا الإمام موسى الصدر الذي قال “الطائفية نقمة”.

وختم:”في هذا اللقاء الذي يحتفي به القوميون بعيد تأسيس حزبهم نتوجه بالتحية للشهداء ونقول لهم كما قال سعاده “نحن نحب الحياة لأننا نحب الحرية، ونحن نحب الموت متى كان الموت طريقاً إلى الحياة”.

 

وألقى أسعد أبو عباس كلمة منفذية مرجعيون وفيها قال:

أبناء أمتي..

أنتم حبائل ضوء الشمس ونورها، أنتم الأمل والرجاء، جذوة الصراع والأحلام ، شمس الحق التي مع إشراقتها، تضيء أنوارها جباهكم كل صباح.. بإرادة صلبة وعزم لا يلين. بنداءا دماء الشهداء التي لا تنام.

أنتم الأرواح الهائمة تتجسد أبطالاً في ساحات الوغى شهداء، تزرعون الأرض شموخاً، عزاً وكبرياء.

أنتم في قلب الصراع.. طلاب حق،.. أنتم وعاء النصر يفيض مثالاً وريادة، وجدتم لصون نهضة وقضية، حرباً على المفاسد وشياطين الإستغلال، على الفردية والأنانية ومؤامرات الأعداء.

يا أبناء النور.. والحياة، أنتم حملة الرسالة،، رسالة المؤسس الذي من أجل قضية أمته بذل الدماء، استمروا في حمل الشعلة لكي تبقى النهضة وتصان. فأنتم حصن القضية وحماة الأمة من كيد الأعداء وعواصف الزمان وشياطين السياسة والمحاباة.

وختم قائلاً: حصنوا هذه النهضة لعز الأمة وحقها في الحياة، أمة حرة  أحيا جذورها سعاده فرواها بدمه لتحيا مجداً وعزاً وإباء

 

وبمناسبة عيد التأسيس، أقامت المديرية حاجز محبة في البلدة ووزعت الحلوى على المواطنين.

25/11/2021                                                                      عمدة الإعلام

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *