الفروع

مديرية جرمانا الثانية التابعة لمنفذية ريف دمشق أحيت ذكرى استشهاد سعاده 

راشد: تلاميذ سعاده يخوضون المعارك بوقفات عزّ عَزَّ نظيرها ويدفعون ضريبة الدم بسخاء دفاعاً عن الأمة وعزّها وكرامتها 

 

كساب: سبعون عاماً ولا يزال الدم حاراً يستنهض القوميين الاجتماعيين ويحثهم على النضال والعطاء في سبيل حياة الأمة

أحيت مديرية جرمانا الثانية التابعة لمنفذية ريف دمشق في الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى استشهاد مؤسس الحزب أنطون سعاده بحضور عدد من المسؤولين الحزبيين والفاعليات وجمع من القوميين والمواطنين.

افتتح الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لشهداء الحزب والأمة ثم بالنشيد الرسمي للحزب. تولى تعريف الاحتفال كلّ من علاء أبو عراج ونبيل حتويك، ومن ثم ألقت ناديا جرمقاني أبياتاً شعرية من وحي المناسبة كما ألقت ديا خلوف كلمة تحدّثت فيها عن معاني الثامن من تموز.

كلمة المديرية

وألقى عضو المجلس القومي مدير مديرية جرمانا الثانية د. عبدالله راشد كلمة جاء فيها: أمام الكوارث، أمام الضحايا، أمام المؤامرات، تتضاءل الكلمات وتتقلص الجمل ولا يعود نفع لا لمنابر الخطابات ولا لمحطات الإذاعات، بل تكون الكلمة الأخيرة للقوة الضاربة قوة الحق والخير والجمال.

ذكرى استشهاد زعيمنا ومؤسّس حركتنا أنطون سعاده تلقي عظمة المسؤولية على أكتاف كلّ فرد رفع يمناه قاسماً لهذه العقيدة. بلادنا ليست مقبرة أجداد ولا معبراً للفاتحين كما أنها ليست مجرد أرض ننعم بخيراتها ومواردها فحسب. إنها بأرضها وشعبها بما تختزن من جوهر وتراث وتاريخ، وبما يمكن أن تكون عليه من تقدّم وخير وعزة إنها بماضيها ومستقبلها تمثل لنا كلّ مرامينا الخيرة ومقاصدنا العليا في الحياة.

إنّ تلاميذ سعاده يخوضون المعارك منذ عشرات السنين بوقفات عزّ عَزَّ نظيرها. يدفعون ضريبة الدم بسخاء واعتزاز ويدافعون عن شرف الأمة السورية وعزّها وكرامتها لتبقى حية كريمة معطاءة. تعطي العالم ما أعطته في عصورها الغابرة من كلّ ما في العالم من علم وعمران وحضارة.

وقفة سعاده ليست بتسجيل الأسماء في سجل الحزب فقط. بل بالمعرفة والممارسة وإلا فنكون قد خذلنا سعاده في إيمانه بنا وامتهنّا الدم الذي أعطاه هو، لنكون كباراً في حركة كبيرة جبارة تصنع النصر الكبير الجبار.

كلمة المنفذية

وألقى ناظر الإذاعة في منفذية ريف دمشق طارق كساب كلمة المنفذية حيث قال: سبعون عاماً مضت على استشهاد المعلم، الذي لم يشترِ سلامته بتجنّبِ الأخطار، القائد الذي رفض التخلي عن رفقائه في ساحة المعركة، الزعيم الذي لم يساوم على عقيدته ولم يتنازل عن خطابه القومي ولم تغره المناصب والمنافع الشخصية.

سبعون عاماً مضت على استشهاد من علّمنا أنّ المرتهنَ لا كرامةَ له وأنّ من يبيع مبادئه من أجل منفعةٍ شخصية هو عبدٌ ذليل لا يمكن أن يمثلَ أمةً حرة.

سبعون عاماً ولا يزال الدم حاراً يستنهضُ القوميين الاجتماعيين يحثهم على العمل في سبيل حياةِ الأمة.

سبعون عاماً ولم يجفَّ الدم عن التراب. يصرخ في صميم الوجدان أننا أمة تقف بين الحياة والموت، فلا تتركوها للموت يا أبناء الحياة.

سبعون عاماً والدمُ يحمّلنا أمانة الانتصار، لانتصارِ الذي لا بديل عنه انتصار الحياة على الموت، انتصار سورية على أعدائِها. انتصار الحق على الباطل. فلنعمل بكلّ جدّ لإحقاقِ قضيتنا ولنكن على ثقة تامة أننا قوة فاعلة ستغيّر وجه التاريخ وأننا سنحقق الانتصار الذي حين يتمّ وستتمنّى كلّ أمة ناصبتنا العداء أن نغفر لها الانتصار الذي يحقق حياة سورية وموت اليهود.

هذا وتخلل الاحتفال عرض مجموعة من الأفلام التي تتكلم عن المناسبة.

 

15/7/2019                                                                                               عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *