الرئيسةالفروع

مديرية بنين تحتفل بعيد التأسيس في كوتونو والكلمات تؤكد على استمرار مسيرة النهضة وفعلها المقاوم

 

 هاشم حسين: النهضة السورية القومية الاجتماعية أطلقت روح الحياة  في بلادنا

عازار: حزبنا وحّد أبناءَ شعَبنَا على هدفٍ واحد ووضعَ حداً لأوهامِ الاستعماريين وعُملائِهم

بشير: نحن حركةٌ اصلاحية تريد ان تعيد للأمة السورية اصالتها وريادتها كصانعٍة للتاريخ

 

 

أقامت مديرية  بنين المستقلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي حفل عشاء بمناسبة تأسيس الحزب في مطعم “يا هلا” في كوتونو عاصمة بنين، بحضور مدير المديرية نمر ثلج وأعضاء الهيئة، ووفد من حركة أمل برئاسة اسماعيل حمود، وعدد من الفاعليات، وجمع من القوميين والمواطنين.

عرف الاحتفال عياد حسين بكلمة وجدانية من وحي المناسبة وكانت له قصيدة من وحي المناسبة، ثم رحب مدير المديرية نمر ثلج بالحضور متحدثاًعن معاني التأسيس  واهميته في تاريخ الامة السورية، داعيا القوميين الى العمل الدؤوب من أجل انتصار القضية القومية.

عازار

وألقت مايا الحاج عازار كلمة السوريين القوميين الاجتماعيين في بنين، وجاء فيها :

16  تشرين الثاني 1932 ليس يوماً عاديا في تاريخِ بلادنا، بل هو تاريخُ ولادة الحق القومي، تاريخ ولادة النور وسطَ الظلام الدامس، ليعلن ارادةَ الحياة القومية الاجتماعية الحُرةّ واستعادة تاريخ أمة.

16 تشرين الثاني  تاريخُ ولادةِ الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي وضعَ حداً لأوهامِ الاستعماريين وعُملائِهم، وخطّ طريق الحياة القومية الاجتماعية،  وأعاد الأمل لعزةِ الأمةِ وتاريخَها المجيد بتضحياتِ القوميين الاجتماعيين.

نحتفل بتأسيس الحركةِ القومية الاجتماعية، الحركةُ التي وحّدت أبناءَ شعَبنَا على هدفٍ واحد وتحت رايةٍ واحدة، بنفسية واحدة لبناء مجتمع جديد يُؤمِن بالوحدةِ الاجتماعيةِ وبالمساواةِ بين جميع أبنائه على أساس انتمائِهم القومي والاجتماعي، وحقَهم في الحياة بحرية وعدل اجتماعي وحقوقي واقتصادي، هذا ما زرعته في نفوسِنا هذه النهضة العظيمة لنبنِ مُجتمعَنا المُوَحّد ونرفعُ صُورتَهُ المُشرِّفة أينما تَوَاجَدنا في هذا العالم. ولنُثبِت للعالم اجمع ولكل بلدٍ تَواجدنا على أرضه أننا أبناء حضارة وتاريخٌ مَعرِفِي  وابداعي، وأن وجوُدَنا على أرضهم هو تواجدٌ انساني – اخلاقي واحترامٌ متبَادَل.

بشير

وألقى علي مصطفى بشير  كلمة المواطنين في مديرية بنين المستقلة وجاء فيها:

تعلّمنا في مدرسة سعاده بأن حياةَ الأمة تصنَعُها اراداتُ ابنائِها الموحدة في ارادةٍ واحدة فتحجُز لها مكاناً بين الأمم الحية، والشعوب المتقدمة والمجتمعات الفاعِلة.

ليست الأمم المتقدمة تتصارع على مذاهِبها وطوائِفها ومشاكلِها الضيقة، انما تتصارع على مصالحِها القوميةِ العليا، وحقوقِها الدولية في حجز مكانتَها بين الدول القوية، لتخلق لشعوبِها فرص الحياة الكريمة، وتأمين حاجياتِها في كل المجالاتِ الانسانية والمعرفِية، من علوم وطِب وصناعات واقتصاد يكفلُ لها الحفاظ على استقلاليتِها وسيادتِها ووحدةِ شعبِها، في مجتمعٍ واحدٍ يُؤّمن لهم كل العدل والمساواة ويُؤّمن لهم  كل مرافق الحياة الأساسية، التي تكفل له اثبات نفسه مجتمعاً حضارياً في مواجهة التخلف والصراعات والمعارك الانسانية الكبرى.

هذه هي الصورةِ المُشرِقَة التي أرادها أنطون سعاده لأمتِنا السورية ولشعبِنا ولأمتنا السورية التي قسّمها الاستعمار. هذه الامة التي نريد اعادة سيادتها على نفسها واعادة كرامة ابنائَها وبناء مجتمعها  ودولتها القوية، هذه هي الامة السورية التي من اجلها نشأ وتأسس الحزب الذي نحتفل اليوم بتأسيسه.

الحزب هو “فكرةٌ وحركةٌ تتناولانِ حياةَ أمة بآسرها” كما عرفّه سعاده، نعم اننا فكرة وحركة تتناولان حياة امتنا بكل تفاصيلها. ونحن حركةٌ اصلاحية، تريد ان تعيد للأمة السورية اصالتها وريادتها، كصانعٍة للتاريخ والحضارة، والعلوم والمعارف كما كانت عبر التاريخ الطويل.

حسين

بدوره ألقى ناموس المديرية هاشم حسين كلمة مديرية بنين وجاء فيها:

نحتفى بمناسبة ذكرى إستعادة تاريخنا الذي تشتت بين الملل والمذاهب والطوائف والاستعمارات المتتالية، التي جزأت امتنا الى دول متخاصمة متنازعة لا بل تتصارع ابناء كل دولة فيها فيما بينها صراعات بغيضة، يقتتلون على ملكية مفاتيح السماء بينما هم يخسرون الارض والسماء كلها ليأخذها المغتصبون منهم بضعفهم واختلافاتهم،  فحوّلوا بلادهم الى مسرحٍ للقتل والذبح والدمار

واليوم تمر امتنا بمرحلة معقدة من الحروب، لا تقل خطورة عن المراحل السابقة الا ان الفارق بين اليوم والامس، هو اختلافنا الداخلي بين ابناء المجتمع الواحد الذي تخطى كل الحدود حيث اصبحت الخيانة وجهة نظر والوطنية والعمل المقاوم تهمة وجريمة يحاسب عليها القانون المعوج في بلادنا،.. وليست محاكمة الامين حبيب الشرتوني الا صورة عن هذا الاعوجاج.

وأضاف:”منذ ستة وثمانين عام والصراع القومي يسجل التراكمات المجيدة بمواجهة كل انواع الاعتداءات على بلادنا، من اعداء الخارج واعداء الداخل بوقفات عز اضاءت طريق كل الشرفاء وجعلتهم يستنيرون بمناقب هذه  النهضة، كما انارت دروب العز وصنعت الانتصار تلو الانتصار مباشرة وبالشراكة مع قوى أخرى  في لبنان والشام والعراق وفلسطين.

وختم: إن النهضة السورية القومية الاجتماعية هزت قروناً من الخمول في بلادنا واطلقت روح الحياة فيها وما زالت مستمرة وستستمر استمرار الدهور،  نستعيد ذاكرتها كل سنة في السادس عشر من تشرين الثاني، واليوم نحتفل معا بولادة الحزب السوري القومي الاجتماعي السابعة والثمانين عاملين لتحي الامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى