الرئيسةالفروع

مديرية القلعة في “القومي” تحتفل بعيد مولد باعث النهضة أنطون سعاده

منفذ عام حلب طلال حوري: سعاده رسخ فينا الايمان بالقضية وأرسى مفاهيم الانتماء وقيم التضحية والفداء //// مدير مديرية القلعة أورهان كردي: ميلاد نهضة رسّخت فينا الانتماء إلى الأمة السورية

أحيت مديرية القلعة التابعة لمنفذية حلب في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد مولد باعث النهضة أنطون سعاده باحتفال في مكتب المنفذية، حضره عميد الدفاع علي عرار، رئيس شعبة العمليات غسان عباس، منفذ عام حلب طلال حوري وعدد من المسؤولين.

بداية كلمة تعريف وترحيب ألقاها محصل المديرية عبد الحميد حايك، ثم بيان عمدة الإذاعة بالمناسبة، تلاه ناظر الإذاعة زينون جابر. وتخللت الاحتفال قصيدة للشاعر حسين هندواي من وحي مناسبة الأول من آذار. كما أدّت الزهرة بيسان زيتوني أغنية “أعطونا الطفولة”.

كلمة المديرية

وألقى مدير مديرية القلعة أورهان كردي كلمة المديرية، فأشار إلى أن مولد حضرة الزعيم، هو ميلاد الفكر والنهج، ميلاد النهضة السورية التي رسّخت فينا الانتماء إلى الأمة السورية وحضارتها العظيمة التي أعطت الإنسان دروساً في القيم الأخلاقية والمثل العليا التي تتجلّى بالحق والخير والجمال.

وأكد المدير أن الضغوط والحصار والتحديات لن تثنينا عن خيار الصمود وقرار مواجهة الإرهاب ورعاته وكل أشكال الاحتلال، مضيفاً: بأننا إلى جانب الدولة والجيش السوري والرئيس بشار حافظ الأسد في المعركة المصيريّة دفاعاً عن أرضنا وشعبنا، وسنفشل أهداف الحرب الاقتصادية التي تشنّ ضدنا كما أفشلنا أهداف الحرب الإرهابيّة الكونيّة. وإننا بالصمود والثبات والمقاومة “ملاقون أعظم انتصار لأعظم صبر في التاريخ”.

كلمة المنفذية

وألقى منفذ عام حلب طلال حوري كلمة المنفذية فتحدّث عن معاني المناسبة، مشيراً إلى أن أنطون سعاده عيّن لنا قضيتنا، قضية الأمة التي تساوي وجودنا، ورسخ فينا الايمان بالقضية وأرسى مفاهيم الانتماء وقيم التضحية والفداء، دفاعاً عن حقنا وحقيقتنا، وبايماننا وانتمائنا وقيمنا نخوض معاركنا في مواجهة اعتى وأشرس قوى العدوان وحيتان الاستعمار والاحتلال.

وأكد حوري أننا نواجه إرهاباً عالمياً تقوده الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني، وفي هذه المواجهة نحن المنتصرون لأننا أصحاب قضية، ومن آمن بقضيته ومعتقده سيكون الانتصار حليفه فقوة الإيمان بالأرض تصنع رجال العزّ والتضحية والوفاء.

واشار إلى أن الإرهاب هو أداة يستخدمها الاستعمار لتحقيق مشاريعه في تفتيت بلادنا وتقسيمها والهيمنة على ثرواتها مواردها، وهذا خطر وجودي، ونحن معنيون بمواجهة كل الاخطار، ولأننا كذلك، كان قرارنا بأن نكون الى جانب الجيش السوري الباسل في التصدي للارهاب بكل منظومته الدولية والإقليمية والعربية، وكان نسور الزوبعة جنود النهضة الأوفياء، في قلب المعركة إلى جانب جيشنا الباسل صنّاع مجد وانتصارات.

وأضاف: لقد برهن شعبنا عن تماسُك غير مسبوق في التفافه حول جيشه وقائده وصمد بوجه أخطر أنواع الحروب ليؤكد عن حقيقة انتمائه للأرض وشرف الصمود دفاعاً عنها.

وأكّد المنفذ العام على إرادة الصمود في مواجهة سياسة التجويع والحصار الاقتصاديّ الذي هو شكل من أشكال الإرهاب ضد الإنسانية.

وختم موجّهاً التحية لشهداء النهضة السورية القومية الاجتماعية الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن السوري. ولكل شهداء الأمة، كما حيا بطولات جيش تشرين وتضحياته، مؤكداً بأن شهداءنا هم طليعة انتصاراتنا.

18/3/2021                                                                               عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *