الفروعتربية وشبابتقارير

“مجد” تنظم اعتصاما تضامنيا مع الأسرى الفلسطينيّين الأطفال أمام الصليب الاحمر الدولي في بيروت بمشاركة طلبة “القومي”/ منفذ عام الطلبة الجامعيين في بيروت جاد منذر: أجيال أمتنا على تعاقبها، تنشأ وتتربّى على مبادئ الحرية والصراع

 

منفذ عام الطلبة الجامعيين في بيروت جاد منذر:

أجيال أمتنا على تعاقبها، تنشأ وتتربّى على مبادئ الحرية والصراع

بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيّ، أقامت منظمة الجيل الجديد/مجد اعتصاماً تضامنياً مع الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، وذلك أمام مقرّ الصليب الأحمر الدوليّ في العاصمة اللبنانية بيروت.

شارك في الاعتصام قيادة وأعضاء المنظمة في لبنان وممثلو المنظمات الشبابيّة والطالبيّة اللبنانية والفلسطينيية وحشد طالبي وشبابي وكشفي. ورفع الحاضرون أعلام فلسطين وعدداً من صور الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

استهل الاعتصام بكلمة ألقتها عضو قيادة منظمة مجد في بيروت صفاء الحلبي.

كلمة طلبة “القومي”

وألقى منفذ عام منفذية الطلبة الجامعيين في بيروت في الحزب السوري القومي الاجتماعي جاد منذر كلمة اللجنة الشبابية والطالبية لدعم القضية الفلسطينية  وجاء فيها:

الأمم الحية لا تنفك تزرع في نفوس أبنائها توقاً دائماً إلى الحرية، وشغفاً مستمراً في الصراع من أجل خير بلادها وانتصارها. لذلك كانت أجيال أمتنا على تعاقبها، تنشأ وتتربّى على مبادئ من ضمنها “أن الحرية قد تكون حملاً ثقيلاً، لكنه حمل لا يضطلع به إلا ذوو النفوس العظيمة”.

وفي حمأة هذا الصراع الوجوديّ مع كيان عصابات الاحتلال، كانت وقفات العز البطوليّة من أبناء شعبنا المقاوم، فكان منّا الشهداء والجرحى، وكذلك الأسرى الذين بدونهم لا يكتمل عقد المقاومة.

اليوم، في معتقلات كيان عصابات الاحتلال، 4900 أسير منهم 1000 معتقل إداريّ، 31 أسيرة و160 طفلاً.

من بين هؤلاء البواسل، أكثر من 700 مريض من بينهم 24 مصابون بالسرطان.

وأكثر من ذلك، فهناك 554 أسيراً محكوماً بالمؤبّدات، من بينهم 400 أسير قضوا أكثر من 20 عاماً في الأسر.

منذ العام 1967 وحتى اليوم، ارتقى من الأسرى الأفذاذ 236 شهيداً، فيما لا تزال الجثامين الطاهرة لإثني عشر شهيداً محتجزة في ثلاجات العدو، هذا فضلاً عن الجثامين الموجودة في ما يُسمّى “مقابر الأرقام”.

رغم اختلاف الظروف من وقت إلى آخر، إلا أن عزيمة أبطالنا الأسرى ما هانت ولا لانت. فهم يخوضون يوميّاً مواجهات بطوليّة مع السجان، ويتمكّنون من قهره وفرض شروطهم عليه بالرغم من كل الضغوط التي تمارس ضدهم.

وحدة الموقف المقاوم الصامد تتجلّى فصولها بين الأسرى البواسل، فتارة يبرز سلاح الإضراب عن الطعام كما يفعل الآن الأسير خضر عدنان ببلوغه 75 يوماً من الإضراب المتواصل. وتارة يتمكّن الأسرى من انتزاع حريّتهم بالقوة كما حصل في معتقل جلبوع مع أبطال نفق الحرية.

من هنا، ومن أمام مركز الصليب الأحمر الدولي في عاصمة المقاومة، ونحن على بعد أمتار من مكان عمليّة الويمبي التي نفّذها الشهيد خالد علوان، فكانت فاتحة تحرير بيروت من دنس الاحتلال، نكرّر مطالبتنا للصليب الأحمر الدولي ببذل كل الجهود اللازمة لتحرير كل أسرانا من معتقلات العدو، ولتحرير الجثامين الطاهرة من ثلاجات الاحتلال ومقابره.

ونكرّر أن الأسرى يعانون أقسى ظروف اعتقال يمكن أن تكون في العالم كله. فكيان عصابات الاحتلال يتعمد الإمعان في تنفيذ سياسة الإهمال الطبيّ التي هي الوجه الآخر لعمليات الإعدام بدم بارد للأسرى، كما هو الحال الآن مع الأسير البطل وليد دقّة.

بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطينيّ، التحيّة لعميد الأسرى في معتقلات الاحتلال الرفيق يحيى سكاف، إلى أحمد سعدات ومروان البرغوثي، وإلى كل أسير باسمه، معاهدينهم ألا يهدأ لنا بال حتى تحريرهم جميعاً، وعودتهم سالمين.

كلمة الجيل الجديد

كلمة منظمة الجيل الجديد/مجد ألقاها محمد حسين أشار فيها إلى أن ذكرى يوم الأسير الفلسطيني تأتي هذا العام في ظل ازدياد جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وعلى رأسهم الأسرى، مؤكدا أن أسرانا الأبطال في كل معتقل وموقع لا زالوا أكثر إصراراً على استمرار نضالهم الذي تعّمد بدماء شهداء الحركة الأسيرة وأوجاع الأمعاء الخاوية التي شكّلت عنوان التحدّي والمقاومة لظلم وعنجهية السجان والجلاد الصهيونيّ من أجل انتزاع حقوقهم ونيل حريتهم رغم ما يعانونه من أشكال الاعتداء. مؤكداً أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني وجميع أحرار العالم ومناصرتها واجب وطني وإنساني. كما وضح حسين إلى أن ما يعانيه الأسرى الأطفال في المعتقلات هو دليل على وحشية هذا الاحتلال الغاشم.

وطالب حسين المجتمع الدولي والمؤسسات المعنيّة للتحرّك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن جميع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خصوصاً الاطفال والنساء والمرضى. داعياً الشباب العربي وأحرار العالم للوقوف مع الاسرى بقضيتهم المحقة .

كلمة أشبال فلسطين

ووجّه الطفل الفلسطيني نوح عاصي من مخيم برج البراجنة التحية للأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، مؤكداً دعم أطفال وشباب فلسطين لهم، وعهدهم مواصلة النضال حتى تحريرهم من سجون الاحتلال .

وفي ختام الاعتصام قدّم الحاضرون مذكرة مطلبيّة لممثلية الصليب الأحمر الدولي في لبنان تضمّنت أبرز مطالبهم بالإفراج الفوريّ عن الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال والتخفيف من معاناتهم .

20/4/2023

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى