الرئيسةمركزي

عميد الخارجية التقى سفير العراق: إنشاء مجلس التعاون المشرقي يحقق الخير والازدهار لأمتنا وشعبنا

التقى سفير العراق وأطلعه على مبادرة «القومي» لعودة النازحين 


قيصر عبيد: إنشاء مجلس التعاون المشرقي يحقق الخير والازدهار لأمتنا وشعبنا

التقى عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي قيصر عبيد، سفير العراق في لبنان د. علي العامري، وحضر اللقاء نائب السفير العراقي د. أحمد جمال، ومدير دائرة السفارات والأحزاب العربية بعمدة الخارجية في «القومي» حافظ يزبك.

جرى خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع لا سيما ما تعرّض له العراق على مدى السنوات الماضية من احتلال وقتل وتدمير، ومحاولات لإبعاده عن دوره المحوري في قضايا أمته، ومؤخراً الهجمة الإرهابية التي نفذها تنظيم «داعش» الإرهابي ليسيطر على أجزاء واسعة من العراق بتخطيط أميركي «إسرائيلي» ودعم من حلفاء أميركا في المنطقة، قبل أن يحرّرها الجيش العراقي والحشد الشعبي.

كما تطرّق اللقاء إلى ما يُحاك ضدّ فلسطين والفلسطينيين عبر ما يسمّى بـ «صفقة القرن» ومحاولات شطب حق العودة وتوطين الفلسطينيين في أماكن اللجؤ كخطوات على طريق تصفية المسألة الفلسطينية. وكان تأكيد مشترك على رفض «صفقة القرن» والتمسك بحق لعودة لأبناء شعبنا إلى كلّ فلسطين.

وجرى التطرق أيضاً إلى الوضع في سورية، وكان الرأي متفقاً على أنّ سورية انتصرت على المؤامرة الكونية، وأنّ الجيش السوري بدعم من القوى الرديفة والحلفاء حقق انتصاراً مدوياً على الإرهاب، وهذا الانتصار يؤكد أنّ سورية دولة متماسكة وقوية وقادرة.

وتمّ التركيز خلال اللقاء على أهمية التواصل بين الحكومتين اللبنانية والسورية لفتح المعابر بما يسهّل ويسرّع حركة نقل البضائع والسلع والصناعات والإنتاج الزراعي، ويعود بالفائدة الكبيرة على اقتصاد لبنان وسورية والأردن والعراق والعالم العربي، علماً أنّ لبنان هو المستفيد الأول من إعادة فتح المعابر.

وفي هذا السياق، أشار العميد عبيد إلى أنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي قدّم في العام 2013 مبادرة لإنشاء مجلس تعاون مشرقي يضمّ لبنان وسورية والأردن والعراق والكويت، بهدف تحقيق تعاون اقتصادي، وسلّم مذكرات بهذا الخصوص لرؤساء وقادة هذه الدول، ونحن نرى أنّ هناك ضرورة للسير في هذا الاتجاه والتسريع به بما يعود بالخير والازدهار على شعبنا.

ووضع عبيد العامري في تفاصيل مبادرة «القومي» لعودة النازحين السوريين إلى بيوتهم وقراهم، مشدّداً على أنّ هذه العودة باتت ضرورية نظراً للمعاناة التي يكابدها النازحون، خصوصاً أنّ الدولة السورية أعادت الأمن والأمان لمعظم المناطق السورية.

وأمل عبيد أن تلقى عودة النازحين دعماً من الدول كافة، وعدم التذرّع بعناوين ما يسمّى «العودة ا منة» والتهديد بحجب الدعم الدولي للنازحين كما فعلت الولايات المتحدة بحجب مساهمتها للأونروا.

بدوره، أكد السفير العامري أنّ العراق استطاع بفضل اعتماده على قوّته الذاتية ووحدة أبنائه ووقوف الحريصين على وحدته إلى جانبه أن ينتصر على الإرهاب ويفشل مخططات التفتيت التي استهدفته.

ولفت إلى أهمية الدور الذي يؤدّيه الحزب القومي وما يطرح من مبادرات، سوى مبادرة التعاون الاقتصادي بين دول المشرق أو مبادرة عودة النازحين السوريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *