الرئيسةمركزي

عمدة الإعلام ردّت على “النهار”: سلوك طارىء على الموضوعية.. وبعض الذين يدعون احترام المؤسسات يوجهون الطعنات اليها

أصدرت عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي الردّ التالي:

جانب رئيس تحرير جريدة “النهار” المحترم.

نشرت جريدتكم في عددها الصادر يوم الثلاثاء 12 أيار 2020 (ص 6) مقدمة مكثفة لبيان ما يسمى “المعارضة الداخلية”. وقد لفتنا انحياز “النهار” وتبنيها لهذا البيان، وتحميله إضافات لم يتضمنها أصلاً، إضافة إلى عدم تكبدها عناء الإستيضاح من قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي، حول شأن يخص الحزب، وهذا سلوك نعتبره طارئاً على المهنية الموضوعية التي نعتقد ان”النهار” أهل لها.

إننا إذ نأسف لوقوع “النهار” في هذا النوع من الأخطاء، ولتصويبها غير المبرر ضد قيادات حزبية مشهودٍ بنضالها النوعي المديد، فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إنّ القانون الذي سنّه المجلس الأعلى بتمديد ولايته وولاية رئيس الحزب الدستوريتين لشهرين اضافيين حتى 12 آب 2020، هو بدافع الحرص على أوسع مشاركة من أعضاء المجلس القومي في المؤتمر القومي العام. فهؤلاء الأعضاء يمثلون القوٍاعد الحزبية في الوطن وعبر الحدود، وقيادة الحزب حريصة على تثبيت المبدأ الدستوري الذي ينص على أن القوميين هم مصدر السلطات.

إن المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، هو السلطة المنوط بها إقرار التشريعات وإصدارها لا سيما القوانين التي تحفظ مصالح الحزب العليا، وتمنع الوصول الى حالة الفراغ الدستوري.

ونتيجة لتفشي وباء كورونا الذي فرض اقفال المطارات الدولية والحدود البرية، ما يحول دون  مشاركة اعضاء المجلس القومي من الكيانات السورية ومن دول الإغتراب في المؤتمر القومي العام، لذلك اتبع المجلس الأعلى  المسار الدستوري وسنّ قانوناً لهذا الغرض، وقد يلجأ إلى الأمر ذاته في حال استمرت الاجراءات والتدابير الإستثنائية في مواجهة “كورونا”، لأن الحرص هو على أوسع مشاركة للقواعد الحزبية  في المؤتمر.

ثانياً: إن كل تشويه يطال دور المؤسسات في الحزب السوري القومي الاجتماعي بذريعة الدفاع عنها، هو افتئات على مسيرة الحزب التي  كانت المؤسسات مراكزها الدائم. وإنه لمن المستهجن أن يتم اتهام قيادات حزبية مناضلة باختزال المؤسسات، حينما تكون هذه القيادات قد أعطت درساً في أصول  المؤسسات الحزبية واحترام قراراتها. لكنّ ما هو مؤسف أن بعض الذين يدعون احترام المؤسسات ويزعمون الحفاظ على الحزب، إنما يوجهون الطعنات لهذه المؤسسات ويحاولون التشهير بالحزب، عبر بياناتهم الفارغة وصغائرهم الفردية.

ثالثاً: إنّ لصحيفة  “النهار” امتياز المهنية، وإننا نرى في مقدمتها وعنونتها للبيان الذي هو موضوع ردنا، انحيازاً غير مبرر، آملين من “النهار” الغراء اجتناب افخاخ اصحاب الغايات والأهداف المشبوهة..

12/5/2020                                                                                  عمدة الإعلام

والردّ كما نشرته “النهار”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *