الرئيسةالفروع

عبدالله وهاب في احتفال مديرية ضهر الأحمر ـ راشيا: مستعدون للدفاع عن أمتنا بكل ما أوتينا من قوة لأننا أصحاب حق

 

أقامت مديرية ضهر الاحمر التابعة لمنفذية راشيا في الحزب السوري القومي الاجتماعي إحتفالاً بمناسبة عيد تأسيس الحزب، وذلك في مكتب المنفذية بحضور عضو المجلس الأعلى عبدالله وهاب، منفذ عام راشيا خالد ريدان وأعضاء هيئة المنفذية، مدير مديرية ضهر الأحمر نزيه العريان وهيئة المديرية، وعدد من مدراء المديريات، وجمع من القوميين والمواطنين.

كلمة المديرية

افتتح الإحتفال بنشيد الحزب الرسمي، ومن ثم ألقت ناموس المديرية راميا القاضي كلمة المديرية، وفيها تحدثت عن دور الحزب في بناء الانسان ـ المجتمع، وأكدت أن مشروع أنطون سعاده النهضوي هو لبعث الحياة والروح في أمتنا العظيمة ولاستنهاضها من غفوتها والارتقاء بها أمة حرة.

كلمة مركز الحزب

وألقى عضو المجلس الأعلى عبدالله وهاب كلمة مركز الحزب، فتحدث عن أهمية التأسيس الذي شكل أولى الخطوات نحو بناء مداميك النهضة القومية الإجتماعية الجامعة، الكفيلة بإخراج الأمة من التخبط والتفكك والمصالح الشخصية التي أراد أعداء الأمة من خلالها تتفتيت مجتمعنا وتحويله الى طوائف ومذاهب متناحرة.

وأضاف: “نحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي نؤمن بعمق أن أمتنا لا تزال حيّة وستبقى تصارع وتبذل الدماء، ونحن على استعداد دائم للدفاع عن أمتنا بكل ما أوتينا من قوة لأننا أصحاب حق وغايتنا تحقيق حياة عزيزة وكريمة لأمتنا وشعبنا”.

واعتبر وهاب أن كل ما تتعرض له أمتنا من مؤامرات وتحديات يستهدف تحطيم قوانا ووضع اليد على ثرواتنا، لمصلحة عدونا الصهيوني والغرب الاستعماري، ولكن بفضل صمود شعبنا المقاوم وارادة مقاومتنا وشجاعة المقاومين قادرون على افشال المؤامرات، وقد اظهرت أمتنا للعالم أجمع أن فيها قوة قادرة على مواجهة الاحتلال والارهاب.

ولفت إلى أن مشروع “الشرق الأوسط الجديد” وكل مشاريع التفتيت سقطت بفعل إرادة شعبنا في لبنان والشام وفلسطين والعراق، واثبت شعبنا المقاوم أننا أمة لا ترضَى بغير الحياة العزيزة الكريمة لأبنائها وأننا إلى النصر مقبلون.

وختم بالقول: نعدكم أننا سنبقى أوفياء لشعبنا مصرون على تقديم كل غالٍ  ونفيس في سبيل انتصارنا لنبقى أحراراً وأسياداً في بلادنا التي نحب.

  

وتخلل الاحتفال كلمات من وحي المناسبة القتها الزهرات كلارا ريدان، باتريسيا قماش وشيرين نصر الدين، كما تمّ عرض مقطع فيديو أعدته عمدة الإذاعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *