الرئيسةتقاريرمركزي

سماح مهدي: هذه الأرض كان اسمها فلسطين وحتى آخر الدهر لن يكون اسمها إلا فلسطين

 

معرض صور لـ “فتح” في مخيم برج البراجنة بالذكرى الرابعة والسبعين لإحتلال فلسطين

ناموس المجلس الأعلى سماح مهدي: هذه الأرض كان اسمها فلسطين وحتى آخر الدهر لن يكون اسمها إلا فلسطين

 

 

في الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين تحت عنوان “وكيف ننسى”، أقام المكتب الكشفيّ ـ منطقة بيروت في حركة التحرير الوطني الفلسطيني معرضاً للصور في مخيم برج البراجنة.

شارك في افتتاح المعرض ناموس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية؛ قيادة حركة فتح في بيروت ومخيم برج البراجنة؛ ممثلو اللجان الشعبية وحشد من أهالي المخيم.

بدأ المعرض بعرض فيلم صوريّ عن النكبة على شاشة عملاقة من إعداد المكتب الكشفي الحركي في بيروت، تلت ذلك قراءة سورة الفاتحة المباركة لأرواح الشهداء ولروح الشهيدة شيرين أبو عاقلة. ثم ألقت زهرة من زهرات الكشافة قصيدة للشاعر الراحل محمود درويش بعنوان “أيها المارون بين الكلمات العابرة”.

كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي ألقاها ناموس المجلس الأعلى سماح مهدي الذي قال:

منذ 74 عاماً ارتكبت الجريمة الكبرى المتمثلة باغتصاب أرضنا في فلسطين، حيث تكالبت علينا كل الأمم الاستعمارية بهدف أن يزرعوا في أرضنا كياناً سرطانياً عنصرياً يشكل قاعدة متقدمة لكل القوى الإمبريالية.

منذ اللحظة الأولى، انتفض شعبنا، واتخذ لنفسه خط المقاومة خياراً أساسياً لتحرير الأرض. فلم تخل مدينة أو قرية، ولم يخل شارع أو منزل من شهيد أو جريح أو أسير حتى بلغ عددهم مئات الآلاف، الذين دفعوا الثمن الأساسيّ والرخيص في سبيل تحرير الأرض.

بالاستناد إلى كل تلك التضحيات، نوجه رسالة إلى كيان عصابات الاحتلال مفادها أن هذه هي السنة الأخيرة التي نحيي فيها ذكرى اغتصاب فلسطين، لأننا في العام المقبل سنقيم في فلسطين احتفالنا بتحريرها من دنس الاحتلال.

دماء كل الشهداء، الذين لن تكون شيرين أبو عاقلة آخرهم، ستنبت في أرض فلسطين شقائق النعمان. وجسدها الطاهر الذي شيّعته أطول جنازة في التاريخ امتدت 75 كيلومتراً من جنين إلى القدس، وهي ترفع أعلام فلسطين لتقول للاحتلال أن هذه الأرض كان اسمها فلسطين، ولا زال اسمها فلسطين، وحتى آخر الدهر لن يكون اسمها إلا فلسطين.

ولابن اليهودية الذي بذل كل جهده لينزع علم فلسطين عن النعش الطاهر لشيرين أبو عاقلة نقول: القدس عاصمة تاريخية وأبدية لفلسطين وحدها. فلن تتمكن أنت ولا أبوك ولا جدك ولا جد جدك من أي مكان أتيتم أن تنزعوا عن القدس هويتها الوطنية والقومية والتاريخية.

وهناك رسالة نوجّهها من مخيم برج البراجنة إلى الأبواق العفنة والنتنة التي كانت تتحدّث عن جواز أو عدم جواز الترحم على الشهيدة شيرين أبو عاقلة. هذه الرسالة مفادها: ليس هناك ابن لهذه الأرض إلا وهو مسلم لرب العالمين، منا من أسلم لله بالإنجيل، ومنا من أسلم لله بالقرآن، ومنا من أسلم لله بالحكمة. وليس لنا من عدوّ يقاتلنا في حقا وديننا وأرضنا إلا اليهود.

بهذا الإيمان نحن ما نحن، وبهذا الإيمان نحن سنبقى. وبما نحن، وبهذا الإيمان سيظل هتافنا يدوّي لتحي فلسطين.

وكانت كلمة لأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش وجّه في بدايتها التحية إلى الشعب الفلسطيني في الداخل وفي كل أماكن انتشاره، مؤكداً على أنه بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس اتخذ القرار باستبدال الأعلام السوداء المنكّسة في ذكرى النكبة، بالأعلام الفلسطينية إيذاناً بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرض الوطن، لينهي بذلك الشعب الفلسطيني الاحتلال الجاثم على أرض الوطن.

ورأى أبو عفش أن الخوف الصهيونيّ من العلم الفلسطيني دفعه إلى الهجوم على الجثمان الطاهر للصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، لكن وبهمة الشباب الفلسطيني تصدُّوا للهجمات الصهيونية، مؤكداً أن شيرين كانت وستبقى أيقونة فلسطينية رفضت الاحتلال وقاومته، وحملت من خلال حنجرتها القضية الفلسطينية في حياتها كما في مماتها.

14/5/2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *