الرئيسةمركزي

سعد: نحن في حالة حرب بمواجهة العدوان التركي الغاشم وندعو كل القوى إلى الانخراط في هذه المواجهة المصيرية

رئيس الحزب فارس سعد: نحن في حالة حرب بمواجهة العدوان التركي الغاشم  وندعو كل القوى الحزبية والشعبية في أمتنا إلى الانخراط في هذه المواجهة المصيرية

 

لتركيا تاريخ حافل في قتل شعبنا واحتلال أرضنا، منذ الدولة العثمانية البائدة إلى يومنا هذا،.. وهي  احتلت بالتواطؤ مع الاستعمار الفرنسي لواء الاسكندرون السوري.. ولذلك نؤكد أننا لن نتخلى عن أي شبر محتل ومستلب من أرضنا

شدّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد​، على أنّ “لتركيا​ تاريخ حافل في قتل شعبنا واحتلال أرضنا، ولن نتخلّى عن أيّ شبر محتل ومُستَلب من أرضنا”، لافتًا إلى أنّ “توصيف “الرجل المريض”، لم يعد حكراً على تركيا، بل ينطبق أيضًا على رئيسها ​رجب طيب أردوغان، هذا الجزّار الّذي تتحكّم به غريزة ​ الارهاب، وهو صاحب الدور الأكبر في سفك دماء السوريين، وهو من احتضن المجموعات الإرهابية”.

وخلال زيارة تضامنية قام بها “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” إلى مقر السفارة السورية في لبنان، استنكارا للعدوان التركي على الأراضي السورية، القى سعد كلمة جاء فيها:

نحن هنا، لا لنوصل رسالة تضامن وتكافل مع سورية في مواجهة العدوان التركي الغاشم وحسب، بل لنؤكد بأننا معنيون بأن نخوض مع سورية معركة الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة. وبأن هذا العدوان التركي يرمي إلى احتلال مناطق سورية، على غرار احتلال العدو “الاسرائيلي” لفلسطين والجولان وجنوب لبنان.

الخطر التركي على سورية، ليس خطراً مستجداً، فلتركيا تاريخ حافل في قتل شعبنا واحتلال أرضنا، منذ الدولة العثمانية البائدة إلى يومنا هذا، وتركيا نفسها احتلت بالتواطؤ مع الاستعمار الفرنسي لواء الاسكندرون السوري.. ونحن نؤكد أننا لن نتخلى عن أي شبر محتل ومستلب من أرضنا.

أضاف سعد: الرجل المريض، (وهذا توصيف لم يعد حكراً على تركيا بل ينطبق أيضاً على رئيسها رجب طيب اردوغان)، هذا الجزار، تتحكم به غريزة الارهاب ويتوهم استعادة سطوة الدولة العثمانية المتوحشة بكل آثامها واجرامها، وهو صاحب الدور الأكبر في سفك دماء السوريين منذ بدء الحرب الكونية على سورية، وهو ونظامه من احتضن المجموعات الارهابية بكل مسمياتها.

وتابع قائلاً: رسالتنا اليوم، أننا في حالة حرب بمواجهة العدوان التركي الغاشم، وندعو كل القوى الحزبية والشعبية في أمتنا إلى الانخراط في هذه المواجهة المصيرية.

واشار إلى أنه منذ بدء الحرب على سورية، وتركيا بدعم أميركي و”اسرائيلي” ومن بعض الأنظمة المتخاذلة، تخطط وتمهد لاحتلال اراض سورية بعنوان ما يسمى “المنطقة الآمنة”، والدعم الذي قدمته أميركيا للتنظيمات الكردية الانفصالية كان جزءاً من هذا المخطط، حيث تقاطعت وظيفة التنظيمات الكردية الانفصالية، مع وظائف أدوات تركيا “داعش” و “النصرة” وكل التنظيمات الارهابية، وهيأوا جميعاً لهذا العدوان التركي الوحشي.

إنه المخطط ذاته الذي اعتمده العدو الصهيوني تمهيداً لاجتياح لبنان، فقد تمّ التحضير للاجتياح بعد تقديم كل اشكال الدعم والتدريب للقوى الإنعزالية بهدف فرض واقع تقسيمي في لبنان، ولتكون هذه القوى جزءاً من عملية الاجتياح “الاسرائيلي”، غير أن المقاومة بكل احزابها وقواها، وبدعم من سورية استطاعت أن تسقط مشروع تقسيم لبنان وأن تحرر بيروت والجبل وجنوب لبنان وتدحر الاحتلال دون قيد أو شرط.

وختم: نعم، إنه المخطط ذاته وهو القاسم المشترك بين تركيا و “اسرائيل”، كما أن الأدوات العميلة والتقسيمية متشابهة، ولذلك، فإن الخيار هو مقاومة العدوان، وكما انتصرت المقاومة في لبنان بدعم سورية، فان سورية ستنتصر ومعها كل قوى المقاومة. وها هو الجيش السوري وبقرار القيادة السورية بدأ مهامه في الشمال السوري دفاعاً عن سيادة سورية ووحدتها وكرامتها. فتحية الى هذا الجيش البطل المقدام ومعا سائرون الى النصر الأكيد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *