الرئيسةتقارير

رميض: لجبهة موحّدة تحقق الانتصار بهزيمة المشاريع الأميركية والصهيونية

#لا_لصفقة_القرن

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة أمين سر إقليم لبنان أبو هاني رفيق رميض في تصريح لموقع الحزب السوري القومي الاجتماعي الرسمي (ssnp.online) وجريدة “البناء”، “أنّ صفقة القرن هي جريمة القرن التي لم تأتِ صدفة، بل هي استمرار لما سبقها من مشاريع ومخططات ومؤامرات تصفوية استهدفت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. وذلك منذ الانزلاق الى مفاوضات عبثية واتفاقيات خيانية مذلة بدأت بكامب ديفيد وأوسلو وأخواتها. وهي حصاد الرهان على مشاريع الإمبريالية الأميركية التي تستهدف المنطقة العربية بأسرها خدمة للكيان الصهيوني الغاصب الذي زرع في فلسطين من قبل المستعمر الغربي كأداة للسيطرة والهيمنة على المنطقة حيث ساهم النظام الرجعي العربي بالدور الأكبر من خلال تبعيته وارتهانه وتآمره والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب”.

أضاف: إن مواجهة هذه الصفقة تتمّ من خلال الجهد وحشد الطاقات والقدرات الفلسطينية والعربية والدولية. ومن الناحية الفلسطينية لا بد من موقف موحّد أساسه برنامج سياسي كفاحي مقاوم يستند الى الحقوق التاريخية الثابتة لشعبنا وغير القابلة للتصرف. وينطلق من إحياء المشروع الوطني الفلسطيني ومرتكزه المقاومة من خلال الكفاح المسلح والحرب الشعبية الطويلة الأمد وبالتكامل مع محور المقاومة الذي أثبت مصداقيته وفعاليته. وبالعودة الى الميثاق الوطني الفلسطيني لإعادة بناء م. ت. ف.

ولفت إلى أنه لا بد من جبهة وطنية عربية وإسلامية موحّدة تضمّ كل القوى والأحزاب وحركات التحرّر وبتفعيل أطر تلتزم القضية الفلسطينية كقضية مركزية في الصراع الذي يحقق الانتصار بهزيمة المشاريع الأميركية والصهيونية وانتصاراً للحقوق العربية. كما لا بدّ من التقاط اللحظة الدولية الراهنة، حيث تتغيّر المعادلة الإقليمية وما تعكسه في الموازين الدولية وإمكانية التعويل على العامل الروسي والصيني في الوقت الذي سقطت فيه القطبية الأحادية وفي وقت تتعاظم فيه الانتصارات التي يحققها محور المقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *