الرئيسةمركزي

رئيس الحزب فارس سعد اسقبل الأمين العام لحركة الأمة الشيح عبدالله جبري وحذّر من استثارة الغرائز الطائفية والمذهبية والكيانية

اسقبل الأمين العام لحركة الأمة على رأس وفد

 

رئيس “القومي” فارس سعد: لاستنهاض الشعوب العربية نصرة لفلسطين في مواجهة “صفقة القرن

ونحذّر من استثارة الغرائز الطائفية والمذهبية والكيانية بهدف تفتيت المجتمع من داخله

 

الشيخ جبري: تطبيع بعض الأنظمة العربية مهّد لـ “صفقة القرن”

وساهم في تصاعد الغطرسة والعدوانية الصهيونية، وهدم بيوت الفلسطينيين في القدس

 

استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد، في مركز الحزب، الأمين العام لـ”حركة الأمة” الشيخ عبدالله جبري، على رأس من الهيئة القيادية في “الحركة” ضم: الشيخ وليد العمري والشيخ محمود القادري والأستاذ أحمد زين الدين، وحضر إلى جانب سعد، عميد الإعلام معن حمية، وعميد العمل والشؤون الاجتماعية بطرس سعادة.

جرى خلال اللقاء عرض آخر المستجدات والتطورات، وكان تأكيد مشترك على ضرورة مواجهة الأخطار التي تتهدد فلسطين والمنطقة.

جبرى

الشيخ جبري هنأ سعد بانتخابه رئيساً لـ”القومي”، وشدّد على أهمية تنسيق المواقف والخطوات وحشد كل الطاقات لمواجهة الأخطار المحدقة بفلسطين والمنطقة.

وأشار فضيلته إلى أن خطوات التطبيع التي قامت بها بعض الأنظمة العربية، جاءت في سياق التمهيد لإعلان “صفقة القرن”، ومن مفاعيل هذه الصفقة، تصاعد الغطرسة والعدوانية الصهيونية، وهدم بيوت الفلسطينيين في القدس؛ في محاولة لإقتلاعهم من أرضهم، ولتهويد القدس وكل أرض فلسطين.

واعتبر الشيخ جبري أن “صفقة القرن” تترجم تصعيداً “إسرائيلياً” عدوانياً وخططاً استيطانية وتهويدية، وتترجم بقصد أو من دون قصد، بإجراءات تضغط على الفلسطينيين في لقمة العيش، وتحرمهم من أبسط الحقوق، وهذا يتعارض مع الالتزام بدعم حق الفلسطينيين في العودة إلى فلسطين.

وأكد فضيلته أن انتصار سورية على الإرهاب ورعاته، هو انتصار لكل قوى المقاومة، وفي طليعتها الحزب القومي، التي وقفت إلى جانب سورية وجيشها في معركة دحر الإرهاب، وإفشال مشاريع ومخططات رعاة الإرهاب، معتبراً أن انتصار سورية هو انتصار لفلسطين ولبنان وكل المنطقة.

سعد

من جهته، رأى رئيس “القومي” فارس سعد، أن الدعم الأميركي للعدو الصهيوني تجاوز “سياسة ازدواجية المعايير” التي اعتمدت لعقود، وبات واضحاً أنّ الإدارة الأميركية تشن حرباً سياسية واقتصادية على بلادنا من خلال الحصار والعقوبات، بموازاة تصاعد الغطرسة والعدوان الصهيونيين.

واعتبر سعد أن الإدارة الأميركية مع حلفائها وأدواتها في المنطقة، تهدف من وراء ممارسة الضغوط إلى زرع الفتن وتغذية النعرات المذهبية والطائفية، لتفتيت المنطقة وضرب وحدة نسيجها الاجتماعي، وذلك إنفاذاً لمصلحة الكيان الصهيوني.

وأكد سعد أن الردّ على كل الضغوط والمحاولات والمخططات يكون برصّ الصفوف، والزج بكل طاقاتنا وبكل عناصر قوتنا ووحدتنا في مواجهة الحرب العدوانية المفتوحة على أمتنا.

وإذ حذّر سعد من محاولات تستهدف تفتيت المجتمع من داخله، باستثارة الغرائز الطائفية والمذهبية والكيانية، وشحن النفوس بخطاب تفتيتي وعنصري، أكد على أنّ الأولوية هي لمواجهة هذه المحاولات المسمومة، بالتوازي مع أولوية استنهاض الشعوب العربية لنصرة فلسطين في مواجهة “صفقة القرن”.

22/7/2019                                                                                               عمدة الإعلام

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى