الرئيسةمركزي

حفل حاشد في مجدلبعنا في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرئيس الأسبق لـ «القومي» الأمين محمود عبد الخالق  

إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرئيس الأسبق لـ «القومي»

الأمين محمود عبد الخالق 

والكلمات أكدت التمسك بالمقاومة

وشدّدت على الإصلاح ومحاربة الفساد وحلّ ملف النازحين 

 

 

إحياء للذكرى السنوية الأولى لرحيل الرئيس الأسبق للحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين محمود عبد الخالق أقيم حفل تكريمي في قاعة «جمعية الرابطة الأخوية» في بلدة مجدلبعنا عاليه ، بدعوة من عائلة الراحل، ومشاركة الحزب السوري القومي الاجتماعي.

حضر الحفل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف مُمثلاً بنائب الرئيس وائل الحسنية، الرئيس الأسبق للحزب مسعد حجل، ناموس المجلس الأعلى توفيق مهنا، العمُد: داليدا المولى، د. زهير فياض، حبيب دفوني ود. مروان فارس، أعضاء المجلس الأعلى: قاسم صالح، أنطون خليل، سماح مهدي ونجيب خنيصر، وكيل عميد المالية نبيل أبو نكد، منفذ عام الغرب مأمون ملاعب، منفذ عام البترون خالد عبدالله، كريمة الزعيم أليسار سعاده، مدير التحرير المسؤول في جريدة «البناء» رمزي عبد الخالق وعدد من أعضاء المجلس القومي.

كما حضر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب ممثلاً رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد، عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب فيصل الصايغ، ممثل السفارة الإيرانية السيد إلهي، ممثل عن السفارة الفلسطينية.

وحضر سعدالله مزرعاني، ممثّل حزب الله الحاج محمد الحكيم، وفد من الحزب الديمقراطي اللبناني تقدّمه مدير الداخلية لواء جابر ومسؤول منطقة الجرد رائد الصايغ، ممثل التيار الوطني الحر سلطان فياض، وكيل داخلية الجرد في الحزب التقدمي الاشتراكي جنبلاط غريزي على رأس وفد، ممثل حزب التوحيد العربي خلدون الأحمدية، ممثل حزب البعث نزيه عبد الخالق، ممثل الحزب الشيوعي خليل حداد، الأمير عادل أرسلان، اللواء علي الحاج، العقيد نجم الأحمدية ممثلاً الأمن العام، العقيد غازي من جهاز أمن المطار، الشيخ محمد الصايغ ممثلاً شيخ العقل الشيخ نصر الدين الغريب، الشيخان حمزة الكوكاش وراجح عبد الخالق عن مؤسسة العرفان التوحيدية، القاضي الشيخ نزيه ابو ابراهيم، الشيخ أبو ياسر أديب عبد الخالق، الشيخ عزات عبد الخالق، وعدد من المشايخ، رئيس بلدية مجدلبعنا روزبا عبد الخالق، مختارا مجدلبعنا علي عبد الخالق وماهر عبد الخالق، إضافة إلى ممثلين عن الجمعيات النسائية والهيئات التعليمية وفاعليات حزبية وروحية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من القوميين والمواطنين.

بعد النشيد الوطني، فنشيد «القومي»، عرّفت الحفل زينة حمزة عبد الخالق، وألقت ريما حافظ عبد الخالق كلمة من وحي المناسبة، فقصيدة لوائل ملاعب، ثم كلمة وجدانية للكاتب نصري الصايغ.

مزرعاني

ثم تحدث القيادي السابق في الحزب «الشيوعي اللبناني» سعد الله مزرعاني، فقال: «هو في البال، ذلك المناضل المضحّي المثابر والزاهد، وهو القائد البهي الودود، الذي يرتاح المرء للقائه، يرتاح خصوصاً، لمقاربته للأمور، التي تتسم بالجمع الخلاق ما بين المبدئية والواقعية، وما بين النص الأيديولوجي والحياة بجديدها وصخبها وثوابتها، ذلك أنه هو الواثق بمقاصده وأساليبه، مستمع جيد ومحاور متفهّم، ودمث يدرك تباين أو تنوّع المنطلقات، يحترم بعمق الاختلاف وحق وحرية التعبير عنه، بالطرق الضرورية والواقعية، بهذا الرصيد الفكري، وتلك الدماثة والثقة».

أضاف: «استناداً إلى التجربة والتوازنات والأولويات، كان يؤيد دائماً، التعاون بين القوى المتشابهة، وخصوصاً بين قوى التغيير، وبالدرجة الأولى القوى غير الطائفية، هنا كان يبحث عن المشتركات، التي تنطلق من أولويات كلّ مرحلة في عنوانها التحرير في بعدها الوطني والقومي، أيّ الصراع مع العدو الصهيوني المغتصب والمحتلّ ومع داعميه وحماته الاستعماريين، عنوانها الثاني، التغيير في شقه المتصل بتحرير النظام السياسي، من آفة المحاصصة والنهب والفساد والتفكك والفئوية والارتهان».

مراد

وألقى النائب مراد كلمة، فقال: «عندما نحيي ذكرى الوزير الصديق والحليف والرفيق محمود عبد الخالق، فإننا نحيي ذكرى مناضل كبير، أصبح في جوار ربه، حاملاً كلّ التاريخ النضالي المشرّف، على المستويين الوطني والقومي، لأنّ تاريخه النضالي وجهاده في سبيل أمته، هو في ميزان حسناته، وهكذا هم المناضلون الذين انتصروا لوحدة الوطن ونهضته، فأمام الرب العادل يكرّم الأوفياء في عليائهم، وذكراه العطرة، ستظلّ تفوح في ربع الوطن وتاريخ الأمة».

أضاف: «ما زال طيفه يرافقنا، لأنه واحد من رموزنا الوطنية، التي لم تهن ولم تضعف، والذي خاض بكلّ شجاعة معارك إصلاح النظام السياسي، الذي يولّد الأزمات تلو الأزمات، ولإخراج لبنان من دائرة الانقسام والاقتتال وتحصين وحدته، ودافع عن إقرار قانون، لجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة، على قاعدة النسبية التي لا تميّز بين مرشح وآخر، ليكون هذا القانون الانتخابي قاعدة الوحدة والانصهار الوطني».

كذلك حارب الفساد وطالب بتطهير الإدارة وإصلاح المؤسسات الخدماتية، وفي طليعتها الماء والكهرباء والطبابة والبيئة النظيفة، هذه الأمور التي تشكل أبسط حقوق المواطن في وطنه، واستمرّ متمسكاً بثوابته، رغم كلّ الضغوط، فهو ابن الجبل الأشمّ الذي حمل من عنفوانه قوة الموقف وصلابة الاختبار، فبقي منحازاً إلى الإصلاح والعدالة والتغيير في نظامنا الموروث، رافضاً كلّ محاولات تبديل صفاته القومية بثقافات الانقسام والاقتتال، بين أبناء الوطن الواحد، فكان من أقوى المدافعين والمطالبين بوقف الحرب الأهلية وتحقيق السلم الأهلي، متمسكاً بصلابة الزعيم أنطون سعاده، الذي واجه الموت صلباً، مقداماً لا يلين، لأنّ قضيته كانت أكبر وأهمّ وهي الراية، التي ستحملها الأجيال، من أجل أن ينتصر لبنان والأمة».

وختم: «كم نحن اليوم بحاجة إلى شخصيات وطنية، تحمل هذا الفكر الوطني المقاوم للظلم، لروح محمود السلام والمغفرة، وللبنان الوحدة كما أحبه أن يكون».

قماطي

وألقى الوزير قماطي كلمة، قال فيها: «في ذكرى غيابك أبا رائد، ألمحك حياً، وألمح روحك في عليائها، تبحث عن الزعيم، أرى روحك تعانق روح أنطون سعاده، تمسكه بيده ويمسكك بيده وتحوم حول هذا العالم، تأخذه إلى فلسطين، تخبره أنّ حزبه الحزب السوري القومي الاجتماعي، ما زال يتمسك بمفاهيمه، مخلصا لها وله.

تخبره أنّ المؤامرة على فلسطين ما تزال قائمة، ولكنك أيضاً تخبره أنّ المقاومة ما تزال مستمرة، وأنّ الشعب الفلسطيني ما زال يقاوم، تخبره أنّ في هذا العالم، الذي تركه واستمرّيت في مسيرته، متابعاً كما رفاقك القوميون والقادة، تخبره أنّ هذه المقاومة وأنّ هذا الحزب القومي، شارك وبادر وتبنّى وقام بعمليات المقاومة في الجبهة الوطنية اللبنانية، وقدّم الشهداء وانتصر، وتخبره أنّ في هذه الأمة، التي طالما تحدث عنها سعاده، وطالما راهن على الخير والقوة فيها، عندما قال في كلمته: إنّ في هذه الأمة قوة لو فعلت لغيّرت وجه التاريخ. تخبره أننا في سورية انتصرنا».

تخبره عن المؤامرة التي كانت تستهدف أيضاً، في أهدافها الأخيرة فلسطين والقضاء عليها، وصفقات قرن فلسطين وإنهائها، تخبره أننا في سورية يا زعيم، انتصرنا على المؤامرة الكونية وعلى الإرهاب، انتصرنا بإبقاء سورية في خياراتها القومية لصالح مشروع المقاومة، وكم رقص قلب سعاده عندما علم بالانتصار، عندما أخبرته بذلك كم رقص وفرح قلبه بالانتصار، وعندما أخبرته أنّ نسور الزوربعة كانوا جنباً إلى جنب مع حزب الله مع المقاومة في سورية، يقاتلون المؤامرة، ويتصدّون وينتصرون إلى جانب القيادة السورية العربية القومية الثابتة».

واستطرد قماطي: «أراك هكذا، بروحك تحوم أكثر فأكثر، وتأتي إلى لبنان، تخبره عن انتصار لبنان المقاوم على العدو الإسرائيلي، وتخبره عن انتصار لبنان القوي على الإرهاب التكفيري، تخبره أن قوة لبنان لم تعد في ضعفه، وأنّ قوة لبنان أصبحت في المقاومة والشعب والجيش».

وختم «أستذكرك يا أبا رائد، أيها القامة الكبيرة في الوطن والأمة، في الحزب، وعندما كنا نلتقي كنت تسمّيني باسمي، أقول اسمنا واحد، حزبنا واحد، مقاومتنا واحدة وننتصر معا».

الغريب

ثم ألقى الوزير الغريب كلمة النائب أرسلان، فقال: «في ذكرى مرور سنة على غياب المحمود خلقاً، والقويم مسلكاً، والثابت منهجاً، والدمث طبعاً، والصادق كلمة، والأبي كرامة، أستهلّ كلمتي مستميحاً العذر لقصورها أن تعبّر التعبير الصادق، الكافي والوافي لمن كان من الرجال الرجال الذين كانوا من العاملين في الحياة للحياة من أجل عزة الحق ونصرته، في إطار النظام البديع الكفيل بحسن تفعيل الطاقات والحرية الرائدة التي تنمي أداءها وتجوهر فعلها، على قاعدة القوة العاقلة الهادفة التي تأبى الاغترار بالذات بل تعمل على صقلها وعلى الارتقاء بها إلى الجوهر السامي الذي تتجلى معه بأبهى صورها».

أضاف: «هكذا، نستذكر اليوم غيابك أيها الأمين، فبعض الموت لا يعبّر عنه سوى بكونه هزيمة لبعض من قيم الحياة الجميلة. لن ننساك، لن ننساك يا من تقدّم صفوف المقاومة في الدفاع عن نصرة الحق. لن ننساك، تماماً كما لم تنس أنت قضية فلسطين فلسطين الجرح العربي النازف، فلسطين الهوية والقضية المركزية، فلسطين بوصلة الصراع مع هذا العدو الغاشم، فلسطين حق العودة. وكم نفتقد اليوم لأمثالك من الرجال الأوفياء، الذين إنْ وعدوا وفوا، وإنْ التزموا صدقوا، وإنْ قرّروا نفذوا. كم نحن اليوم بأمسّ الحاجة لأصحاب الرأي الصائب والبيان الواضح، تماماً كما كنتم إلى جانب رفقائكم في الحزب، وإلى جانب رفيق الدرب الأمير طلال أرسلان، الذي يصفك كموضع ثقته، وكقامة وطنية تمثل كلّ المروءة وروعة الحق، إذ سعيتم وإياه جاهدين ودأبتم مصمّمين على رفعة شأن هذا الجبل، كنموذج يُحتذى به من تعايش ونهضة فكرية أردتم أن تعمّموها على الوطن أجمع».

وتابع: «أما في العناوين الوطنية الكبرى ومع تغيّر موازين القوى، نرى أنه لا بدّ من التعاطي بانفتاح أكبر مع جميع الأطراف لمقاربة الملفات الضاغطة، ومن أهمّها ملف النزوح الموكلون دراسته ومعالجته. وفي هذا السياق نكرّر ما قلناه سابقاً حول مقاربتنا لهذا الملف، إذ نرى أنّ التواصل المباشر مع الدولة السورية يبقى أنجح وأقصر الطرق لتحقيق الغاية المرجوة، وكلّ ما عدا ذلك يبقى في إطار المزايدات والمناكفات السياسية الضيقة التي لا طائل منها».

وختم الغريب: «إنّ مدرسة الفقيد هي مدرسة النهضة والحداثة المتجرّدة من الطائفية والمذهبية، مدرسة السعي للوفاق دون التنازل عن الكرامات ودون المسّ بالثوابت، وهذه هي رؤيتنا للبنان عموماً والجبل خاصة، آملين أن نستكمل مسيرة العظماء الشجعان والزعماء الخالدين وأن نزيد من رفعة وعزة وكرامة أبناء مجتمعنا الطامحين للنجاح، التواقين للتغيير».

الصايغ

وألقى عضو المجلس القومي حافظ الصايغ كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي، فقال: ماذا أقول اليوم، وتشاء الصدف في أوائل آذار، رمزاً من رموز النهضة، التي أطلقها إبن الأول من آذار، فالأول من آذار، هو ميلاد أنطون سعاده، واليوم ونحن نكرم أميناً مناضلاً في هذا الحزب، لا بدّ أن نتوقف بأن التزام محمود بالنهضة وبالحزب، كان أكثر من نصف قرن، وعلى مدى أكثر من نصف قرن سوياً لم نفترق يوماً، في الجبل عملنا سوياً على أن يبقى هذا الجبل جبل العزة والكرامة، وحاولنا أن ننشر الوعي القومي، الذي يتعدّى الحواجز المذهبية والطائفية، ليكون مفهوماً جديداً لهذا الإنسان، ألا وهو إنسان المجتمع. لقد كان الأمين محمود رائداً من رواد الوحدة، ومن رواد إطفاء الحقد والكراهية، وتفشيل مشروع الفتنة في الجبل، وقد نجحنا الى حدّ كبير، أن نحمي هذا الجبل».

أضاف: «وفي مسيرة محمود المتدرّج، كان عميداً وكنت معه في مجلس العمُد، وكان عضواً في المجلس الأعلى وكنت معه في المجلس، مسيرة إنسان كهذا اتسمت في كلّ سنواتها على الإيمان بالعقيدة فكراً ونهجاً وقيماً وأخلاقاً وعلى المحبة للآخرين وعلى الحوار مع الجميع، إذ أنه لم يكن منغلقاً على أحد، حتى على خصومنا السياسيين، كان محمود عنواناً من عناوين الحوار والتحالف مع القوى الوطنية الحليفة».

وتابع: «بهذا الإيمان سار محمود، وكان بقدر ما كان محباً ومرناً في علاقاته مع الآخرين، كان صلباً في داخل حزبه، ومؤمناً بمؤسساته، حريصاً على تماسكه ووحدته، كان صمام أمان ومرجعاً لجميع القوميين، لمثل هذا يا محمود، نفتقدك اليوم، نفتقد إلى قيمك وأخلاقك وإلى رجولتك وإقدامك وإلى التزامك المطلق في هذا الحزب وفي نهجه وعقيدته ومساره».

وأردف: «بوصلته كانت على الدوام فلسطين، وكانت له اليد الطولى في النضال وإنشاء جبهة المقاومة، وكم كنا نلتقي بمقاومين واستشهاديين، قضوا بمواجه العدو الإسرائيلي».

وختم «هذا الحزب الذي ناضل به محمود، ويحمل هذه القيم، كما يحمل قيم البطولة، كذلك يحمل قيم المحبة والأخلاق، هذا الحزب الذي يحمل مشروعاً نهضوياً سياسياً، يحمل في طياته بناء الإنسان الفرد والمجتمع، لهذا أنشأ محمود عائلة قومية اجتماعية، وكان باراً لقسمه، وفياً له، وكان محمود في بلدته عنواناً تلتقي حوله كلّ أبناء البلدة، دون أن يكون هنالك حواجز سياسية أو حزبية، لهذا نؤكد لكم بأنّ غياب محمود، لم ولن يؤثر على مسيرة محمود، الذي ترك بصماتها في بلدته ومنطقته وحزبه»، شاكراً «جميع الذين أدلوا بشهاتهم في محمود، فليس صدفة أن يكون الذين قدّموا شهاداتهم هم رموز في الوطنية والنضال».

عبد الخالق

وألقى كلمة العائلة نجل الراحل رائد عبد الخالق، فقال: «مرّت الأيام ومضت الشهور، وها نحن نستذكرك في السنة الأولى لغيابك، فأنت الغائب عنا، والحاضر فينا دوماً، أبداً، أنت الأب الحنون، الأمين الوفي، الرئيس الملتزم بالمبادئ والقيم، إننا نفتقدك في هذا الزمن الرديء، نفتقد كلماتك ومواقفك. عزاؤنا الوحيد في غيابك، هو الإرث الثمين من الفضائل والأخلاق والمبادئ، التي تجذرت في مسيرتك النضالية وأصبحت خالدة».

وختم: «نعدك أن نكون أوفياء لك ولمسيرتك ونضالاتك، لتزهر في الأجيال القادمة، نتحدّى الصعاب ونقف وقفات عز تليق بذكراك».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى