الرئيسةالفروع

حفل تأبيني للنسر الراحل قاسم علي حسن في النبي عثمان

روحانا: لتتحمل الدولة مسؤولياتها وتهتم بشؤون الناس والمناطق انمائياً واقتصاديا وبيئيا وتربوياً

 

الساحلي: التأخير في تشكيل الحكومة لا يصب في مصلحة لبنان

 

أقيم في بلدة النبي عثمان – البقاع الشمالي حفل تأبيني للنسر قاسم علي حسن (15 عاماً) الذي توفي في حادث سير مؤسف، وحضر الحفل إلى جانب عائلة الشبل، ناموس مجلس العمد في الحزب السوري القومي الاجتماعي نزيه روحانا، منفذ عام البقاع الشمالي محمد الجبلي وعدد من المسؤلين الحزبيين، النائب السابق نوّار الساحلي، رئيس بلدية النبي عثمان علي نزها “أبو واجب” وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات وحشد من القوميين والمواطنين.

بداية ألقى محمد وهبي كلمة تحدث فيها عن المصاب الجلل الذي أصاب عائلة النسر المتوفي.

 

ثم ألقى النائب السابق نوار الساحلي كلمة توّجه فيها بالتعزية إلى العائلة،  وتطرق إلى الأوضاع السياسية وما يحققه محور المقاومة من انتصارات، لافتاً إلى أن “مشروع استهداف المقاومة اصطدم بصمود وثبات قوى المقاومة، وبقدرتها على الحاق الهزيمة بالارهاب ومشاريع رعاته”.

ودعا الساحلي إلى “الإسراع في تشكيل الحكومة لتتحمل مسؤولياتها” معتبراً  أن “التأخير في تشكيل الحكومة لا يصب في مصلحة لبنان الذي يواجه تحديات عديدة”، وختم بـ”التشديد على ضرورة بذل الجهود للمساهمة في عودة النازحين السوريين إلى بيوتهم وقراهم”.

كلمة الحزب

ثم ألقى ناموس مجلس العمد نزيه روحانا كلمة مركز الحزب وجاء فيها:

في عمر الورود غادرتنا يا قاسم، وفي مقتبل الشباب اصطادك القدر وخطفك من بين أترابك كما تخطف الريح الزنابق الندية، غادرتنا وأهلك والأشبال والزهرات يتشوقون إشراقة وجهك وابتسامتك وحيويتك وطلتك البهية. أيها النسر المتألق، كل من عرفك يفتقدك، عائلتك، حزبك  وكل معارفك.

وقال روحانا: إن بناء الأمم لا يتم إلا على أيدي السواعد المؤمنة بحقيقتها وعقيدتها وحضارتها ودورها، وأن تكون هذه السواعد متسلحة بالوعي والمعرفة والقوة والمناقب وبالشعور القومي الاجتماعي. وأنت أيها النسر المحلق، نسراً من نسور حزبنا الذي يؤمن بأن الحياة كلها وقفة عز فقط، وأن نكون جاهزين دائماً متى كانت الأمة بحاجة إلينا، وها نحن لبينا النداء فكنا أول من بادر إلى التموضع على التلال والجرود المتاخمة لهذه البلدة العريقة والكريمة والمعطاءة، ورفقاؤك في الشام لم تخل من حضورهم جبهات القتال، وقد ساهموا مع أبطال الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني في دحر الارهاب وافشال اهداف الحرب الكونية التي استهدفت الشام.

وأشار روحانا إلى أن الحزب القومي لم يوفر جهداً في رفع الصوت من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق مطالب الناس في الانماء، وخاصة في هذه المنطقة العزيزة والمحرومة من أدنى الخدمات الاجتماعية الرسمية، ولذلك، نجدد التأكيد على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه هذه المنطقة وأن تهتم بشؤون الناس والمناطق انمائياً واقتصاديا وبيئيا وتربوياً.

وشدد روحانا على ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة في لبنان، معتبراً أنّ أي حكومة ستشكّل ولا يكون الحزب السوري القومي الاجتماعي ممثلاً فيها، هي حكومة محاصصة طائفية ومذهبية، ولا تستطيع انقاذ البلد من أزماته. لذلك نشدد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها القوى المدنية الديمقراطية التي دفعت اثماناً باهظة دفاعاً عن وحدة لبنان وسيادته وحريته وكرامته، وهي التي تشكل ضمانة الوحدة الوطنية.

وختم روحانا: ألمنا كبير بفقدان شاب واعد من خيرة نسورنا، وباسم قيادة الحزب أقدم التعازي لأهله وأقربائه ورفقائه وأهل بلدته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى