الرئيسةمركزي

حردان يهنئ الرئيس الأسد بانتخابات “البعث” وإعادة انتخابه أميناً عاماً: بإرادتكم المصمّمة على ترسيخ قيم الحرية الحقيقية أكدت سورية أنها الأرقى في الديمقراطية

(صورة من الأرشيف)

* نؤكد عمق العلاقة التي تجمع حزبينا والتي تقوم على ثابت الخيارات الوطنية والقومية والدفاع عن أرضنا في مواجهة الاحتلال والإرهاب والحصار

 

أبرق رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان إلى رئيس الجمهورية العربية السورية ـــ الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور بشار الأسد، مهنئاً بانتخابات “حزب البعث” وتجديد الثقة به أميناً عاماً للحزب.

وقال حردان في برقية التهنئة:

“تابعنا باهتمام بالغ، مسار ونتائج الاستحقاق الانتخابيّ، الذي أنجزه حزبكم، حزب البعث العربي الاشتراكي، حيث جسّد البعثيّون – من خلاله – بأمانة رؤيتكم السديدة، التي تشكّل مرتكز مسيرة التحديث والتطوير، وترسيخ قيم الديمقراطيّة، إن على صعيد الدولة، أو على صعيد حزبكم والأحزاب كافة. وهذا نتاج مسيرة نضاليّة طويلة تكللت بحكمة سيادتكم وإرادتكم المصمّمة على ترسيخ قيم الحرية الحقيقية، ومبادئ الديمقراطية الفعلية. وهذا ما يؤكد أن سورية، التي شكلت مهد الحضارات والقيم الإنسانية، هي الأكثر ارتقاء في الديمقراطية. فعلى الرغم من الحرب الإرهابية الكونية عليها، ورغم إجراءات الحصار القسرية التي تفرض عليها، لم تتلكأ يوماً عن استحقاقاتها الانتخابية، رئاسية كانت أم نيابية أم على مستوى الإدارات المحلية.

أضاف: لقد عكست نتائج انتخابات حزب البعث العربي الاشتراكي – الذي تجمعنا به علاقة تحالفية ثابتة معمّدة بالدماء – كل مضامين الشفافية والحرية. وقد عبر عنها رفقاؤنا البعثيون، بدءاً من القاعدة وصولاً إلى المجالس القيادية. وهذه محطة إضافيّة تغني محطات عديدة جسّد من خلالها أبناء شعبنا، على اختلاف مجالات عملهم ونضالهم، صحة الانتماء ومضاء العزيمة وثبات الموقف، في الالتفاف حول قيادتكم الشجاعة وجيشنا الباسل، في أصعب الظروف وأشدها خطورة.

وتوجّه حردان إلى الرئيس الأسد بالقول: “إننا إذ نقدر لسيادتكم رعايتكم وإدارتكم لإنجاز هذا الاستحقاق الهام، نهنئكم بتجديد الثقة بكم عبر انتخابكم أميناً عاماً لحزب البعث العربي الإشتراكي، وعبركم إلى القيادة المركزية. ونثمن عالياً ما ورد في خطابكم، والذي يشكل خريطة طريق حول مفهوم علاقة الحزب بالسلطة، ودور القيادة واللجان كافة. ويؤكد أن التطوير الجاري ليس استجابة لظروف خارجية أو ضغوط بل إنه حاجة حسية ووطنية وقومية”.

وختم قائلاً: “نغتنمها مناسبة، لنؤكد لسيادتكم عن عمق العلاقة التي تجمع حزبينا والتي تقوم على ثابت الخيارات الوطنية والقومية التي تضع في أولوياتها مصلحة شعبنا وبلادنا، والدفاع عن أرضنا في مواجهة الاحتلال والإرهاب والحصار. وبأننا عازمون على إنجاز استحقاقنا الانتخابي في المواعيد الدستورية لحزبنا، لنرسخ فكرة إنجاز الاستحقاقات الحزبية كافة، إيماناً منّا بأهمية تفعيل دور الأحزاب في بلادنا من أجل مصلحة سورية التي هي فوق كل مصلحة”.

 

13/5/2024                                             عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى