الرئيسةمركزي

حردان: شينكر اعترف أنّ الإدارة الأميركية عملت لإسقاطنا أما نحن فمشروعنا المقاوِم ابتدأ قبل النيابة ومستمرّ بعدها

ـ عهدُنا لأبناء شعبنا، أن نبقى على نهج الصراع دفاعاً عن لبنان وكلّ أمتنا وأن نقف الى جانبه نتحسّس معاناته عاملين بدأب لرفع الحيف عنه

ـ افتتحنا عهد البطولة المؤمنة المؤيّدة بصحة العقيدة من خلال مقاومة الاحتلال بسلسلة عمليات نوعية متتالية فتحرّرت بيروت ومعظم الأرض اللبنانية

صرّح رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب الأمين أسعد حردان لموقع الحزب الرسمي (ssnp.online) قائلاً:

أشكر كل الذين عملوا في الماكينة الانتخابية فأعطوا الوقت سهراً ومتابعة وبذلوا الجهد مواكبة لكلّ تفصيل.

أشكر كلّ من اقترع لنا، لا لمصالح خصوصية، بل لمصلحة المنطقة وناسها وكلّ البلد.

وأقول: نحن نخوض الانتخابات على أساس مشروع واضح، وخيارات ثابتة لا تتغيّر ولا تتبدّل، هدفها تحصين وحدة لبنان وسلمه الأهلي، في مواجهة كلّ دعوات الفدرلة ومشاريع التفتيت والتقسيم، وفي سبيل الحفاظ على عناصر قوة لبنان والعمل لبناء الدولة القوية العادلة والقادرة من خلال قوانين عصرية وفي مقدّمها الدفع باتجاه قانون للانتخابات النيابية يحرّر المواطنين من كونهم رعايا طوائف ويجعلهم متساوين في الحقوق والواجبات. ونحن سبق أن رفضنا القانون الحالي لأنه بشكل أو بآخر يشرّع فيدراليات الطوائف والمذاهب التي نرفضها ونواجهها.

نحن نؤمن بقضية كبرى، وإيماننا هذا ثابت لا يهتزّ، راسخ لا يتزعزع، مهما كبرت التحديات واشتدت المواجهات. ولذلك، فإنّ خسارة أيّ مقعد نيابي، لن تثنينا عن خياراتنا وقناعاتنا بل تزيدنا عزماً وإصراراً على الاستمرار في النضال من أجل انتصار قضيتنا.

لقد كشف المسؤول الأميركي ديفيد شينكر بالنيابة عن إدارته عن دور وتدخل سافرين لبلاده في الانتخابات النيابية اللبنانية بهدف إسقاطنا. لذا، نقول لهذا المسؤول الأميركي وإدارته ولكلّ من يدور في الفلك الأميركي، إنّ المواقع النيابية تخضع لمعادلة الربح والخسارة، أما النهج والخيارات والقناعات، فهي متجذّرة ودائماً منتصرة، ونذكّره أنه حين اجتاح العدو الصهيوني لبنان واحتلّ العاصمة بيروت، لم نكن حينذاك نواباً، بل أصحاب حقّ وأبناء قضية، وقد افتتحنا عهد البطولة المؤمنة المؤيّدة بصحة العقيدة من خلال مقاومة الاحتلال بسلسلة عمليات نوعية متتالية فتحرّرت بيروت ومعظم الأرض اللبنانية.

عهدُنا لأبناء شعبنا، أن نبقى على نهج الصراع، دفاعاً عن لبنان وكلّ أمتنا، وأن نقف الى جانبه، نتحسّس معاناته عاملين بدأب لرفع الحيف عنه.

ختاماً أكرّر الشكر لكلّ من وقف الى جانبنا، وكلّ من اقترع لنا، وأجدّد التأكيد بأننا سنبقى على ما نحن عليه، عملاً وفعلاً ونضالاً مستمراً لتحقيق غاية حزبنا وانتصار قضيتنا.

 

17/5/2022                                                 الموقع الرسمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *