الرئيسةمركزي

حردان أدان العدوان على القنصلية الإيرانية في دمشق وعزّى بالشهداء: جريمة إرهابية موصوفة ودليل على عنصرية العدو “الإسرائيلي”

 نحفظ لإيران ولشهدائها تضحياتهم نصرة لفلسطين وبلادنا في مواجهة العنصرية والإرهاب والاحتلال

أدان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، واعتبره جريمة إرهابية موصوفة تنتهك أساسيات القانون الدولي والإنساني وتشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليميّين والدوليّين.

وتوجه حردان إلى الجمهورية الاسلامية الإيرانية، مرشداً ورئيساً وقيادة، والى الحرس الثوري والشعب الإيراني معزياً بالشهداء، الجنرال محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي وعدد من المستشارين.

ورأى حردان في بيان أنّ العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية الواقعة في منطقة سكنية مكتظة يُعدّ جريمة إرهابية مزدوجة، تنتهك المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حماية المقارّ الدبلوماسية والعاملين فيها وتحظر أيّ اعتداءات عليها، وتنتهك القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية شاملة للمدنيين أثناء الحروب.

أضاف حردان: إنّ هذا العدوان المزدوج على مقرّ دبلوماسي ومنطقة مأهولة، دليل إضافي جديد على أنّ العدو “الإسرائيلي” بطبيعته العنصرية الإرهابية، حالة شاذة تشكل خطراً على الإنسانية جمعاء، فهذا عدو مجرم ضرب عرض الحائط بكلّ الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية، من خلال حرب الإبادة التي يشنّها ضدّ شعبنا في فلسطين وعدوانه المتواصل على لبنان وسورية، مطمئناً إلى أنّ رعاته الدوليين وفي مقدّمهم الولايات المتحدة الأميركية يقدّمون له كلّ الدعم وأسلحة الإجرام، ويؤمّنون له سبل الإفلات من العقاب نتيجة الهيمنة على المحافل والمؤسّسات الدولية.

وأكد حردان ان القوة الحقيقية والفعلية، تتمثل بارادة الصمود والمقاومة لدى شعبنا ولدى الدول والشعوب التي تساند مقاومة شعبنا، وتتجسد تمسكاً بالمقاومة، نهجاً وخياراً لدحر الاحتلال وتحرير أرضنا كل ارضنا.

وختم حردان قائلاً: نتوجّه بأصدق التعازي الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالشهداء القادة والمناضلين ونحفظ لها ولشهدائها تضحياتهم نصرة لفلسطين وبلادنا في مواجهة العنصرية والإرهاب والاحتلال.

3/4/2024                                                      عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى