الرئيسةتربية وشباب

المنظمات الشبابية والطلابية في لبنان نفذت اعتصاماً أمام “الاسكوا” في بيروت تنديداً بقرار ترامب حول الجولان

أقامت المنظمات الشبابية والطلابية في لبنان اعتصاماً حاشداً أمام مقر لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا في بيروت (الإسكوا) رفضاً وتنديداً بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل.

شارك في الاعتصام، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، وعدد من ممثلي الأحزاب والقوى وشخصيات ومسؤولي المنظمات.

كما شارك القنصل في سفارة سورية بلبنان الدكتور عبد الرازق اسماعيل ورئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور ورئيسة فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في لبنان رشا فاضل.

كما شارك عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي رامي قمر، عضو المجلس الأعلى سماح مهدي، عضو المكتب السياسي وهيب وهبي،وجمع كبير من القوميين والمواطنين.

رفع المشاركون اعلاماً حزبية والأعلام السورية واللبنانية ولافتات تندد بقرار ترامب.

قماطي

وفي كلمة باسم الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، أكد وزير الدولة اللبناني لشؤون مجلس النواب محمود قماطي أن إعلان ترامب “جريمة وأزال القناع عن وجه أميركا الإرهابي المتسلط البشع” كما أنه دليل على انحياز أعمى لكيان الاحتلال الصهيوني.

ونوه قماطي بصمود أبناء الجولان السوري المحتل الصامدين المقاومين للاحتلال “الإسرائيلي” ولعدوانية ترامب وقال إن الجولان السوري المحتل جولاننا ودمشق قلب العروبة النابض والقدس قدسنا وفلسطين كلها فلسطيننا.

قمر

بدوره أكد عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي رامي قمر في كلمة باسم المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية أن الجولان السوري المحتل كان وسيبقى سوريا لأن سورية متمسكة بحقها في تحرير أرضها والدفاع عن هذا الحق بكل الوسائل المتاحة.

وجاء في كلمة قمر:

هذا يوم الجولان، يوم فلسطين

يوم كرامة وعنفوان، يوم تأكيد على الهوية القومية والسيادة.

هو يوم لرفض كل مشاريع الهيمنة والغطرسة والاحتلال..

يوم تعلو فيه صرخة شباب وطلبة لبنان بوجه العربدة الأميركية ووقاحة ترامب بإستباحة حقوقنا وانتهاك سيادتنا على أرضنا، وتماديه السافر في العداء لأمتنا منذ إعترافه بالقدس عاصمة للكيان الغاصب.

صرخة بوجه أنظمة التطبيع التي تسير في ركب صفقة القرن، بعد أن تآمرت على سورية بتمويل الإرهاب ذات النشأة الصهيونية.

صرخة لكي يسمع ما يسمى المجتمع الدولي بمؤسساته وهيآته صوت الحق، وليتحمل مسؤولياته رفضاً عملياً لقرار ترامب بشأن الجولان السوري.

صرخة حق، عنوانها أن الجولان أرض سورية، وسيبقى سورياً، بفضل تمسك أهله بهويتهم السورية وصمودهم بوجه عتو الاحتلال.

الجولان أرض سورية، وسيبقى سورياً، لأن سورية رئيساً وقيادة وجيشاً وشعباً متمسكة بحقها في تحرير أرضها وبالدفاع عن هذا الحق، بكل وسائل الصمود والمقاومة.

الجيش السوري خاض حرب تشرين التحريرية وانتصر، وخاض معركة الدفاع عن وحدة سورية بوجه الارهاب ومشاريع التقسيم وانتصر، وهو حتماً سينتصر في معركة تحرير الجولان.

الجولان أرض سورية، ما بقي النبض في شراييننا وما بقيت المقاومة خياراً وحيداً يتمسك به شعبنا في لبنان وفلسطين والعراق وسورية.

من الضفة ويافا وحيفا وغزة خرج عمر أبو ليلى وأحمد جرار وباسل الأعرج وعاصم البرغوثي وأشرف نعالوة ليثبتوا بأن المقاومة باقية ومستمرة جيلاً بعد جيل.

والمقاومة التي يحاولون حصارها، هي اليوم أكثر قوة، وأصلب إرادة، وهي قدرنا وخيارنا وتمثل نبض شعبنا.

أيها الشباب والطلبة

أنتم مدعوون اليوم للمزيد من النضال لخوض معركة المصير والوجود، دفاعاً عن سيادة بلادنا بوجه الأميركي والصهيوني وبوجه الإرهاب والتطرف.

مدعوون لتوحيد جهودكم وتأطير نضالكم على امتداد الساحات العربية،  إقتداءا بشباب تونس ولبنان وفلسطين والشام، رفضاً للمؤامرات والقرارات المشيئة، وللتكاتف والتساند والتآزر ضد التطبيع ومن اجل إسقاط إتفاقات الذل والخنوع والإذعان من كامب دايفد إلى أوسلو ووادي عربة.

مدعوون للإنخراط في المقاومة بكل الأشكال، لأن المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض والإنسان وإستعادة الحقوق.

مدعوون للإلتفاف حول سورية في إستعادة موقعها الطبيعي في الجامعة العربية، لأن الجامعة العربية من دون سورية مؤسسة فاشلة يسهل الهوان عليها.

سورية رفضت المساومة على المسألة الفلسطينية ورفضت كل الاملاءات والإغراءات في اصعب الظروف، وتمسكت باحتصان ودعم المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين.

إننا جميعاً، شباباً وطلبة، مطالبون بتصعيد الموقف، لاجبار بعض الأنظمة العربية على اعادة النظر بمواقفها التطبيعية، وإننا نثمن كل موقف يشدد على التمسك بالحق ويدعو إلى التضامن العربي على اساس السيادة والكرامة، كما نثمن مواقف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الواضح والصريح في رفض قرار ترامب بشأن الجولان السوري.

ختاماً: الجولان كما فلسطين، قضية تحيا في نبضنا، وفي مسيرة صراعنا، وفي تعاقب الأجيال، وهذه القضية الحيّة لن تموت ما دام فينا نبض يقاوم.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى