الرئيسةمركزي

الكورة استقبلت عضو الكتلة القومية الاجتماعية النائب سليم سعادة بالورود والأرز بحضور رئيس الحزب وشخصيات

استقبلت الكورة عضو الكتلة القومية النائب الأمين سليم عبدالله سعادة عند مدخل بلدة كفرحزير- شكا، وقد علت الهتافات عند وصوله قادما من بيروت، بالتحايا والتهنئة بسلامته، وبنثر الورود والأرزّ على موكبه، قبل أن ينتقل الموكب مع الوفود الشعبية والحزبية إلى منزله في أميون، حيث كان في استقباله حشد كبير من المسؤولين والشخصيات، ووفد مركزي من قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي تقدمه رئيس الحزب فارس سعد، وضمّ نائب رئيس الحزب وائل الحسنية، عميد التربية والشباب رامي قمر، العميد عبد الباسط عباس، ناموس المجلس الاعلى عاطف بزي، عضو المجلس الأعلى جورج ديب، منفذ عام الكورة د. جورج البرجي واعضاء هيئة المنفذية وعدد من المسؤولين.

كما حضر وزير الأشغال العامة والنقل د. ميشال النجار، مسؤول حزب البعث العربي الاشتراكي في الشمال جلال عون، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بوكريم، رئيس بلدية أميون مالك فارس ورؤساء بلديات قرى الكورة، مخاتير ورؤساء أندية وجمعيات، رجال دين وفعاليات، وحشد كبير من القوميين والأصدقاء.

كرم

استهل اللقاء بكلمة ترحيب من ناظر الاذاعة في منفذية الكورة هنيبعل كرم الذي هنأ النائب سعادة بسلامته، وقد جاء في كلمته:

سعادة المقاوم في حزب المقاومة،

أيها العزيز على قلوب الكورانيين واللبنانيين، أيها العنيد العنيد. عِنادك شيمة الأحرار، وأمانتك ائتمان الأحرار على الأحرار، وعزّتك من سعاده نمرٌ مقدام زرع دروب النّهضة مواقفَ عزّ فنبتَّ بين يديه أسدًا قدوةً شامخًا بتواضعك وشامخًا بمحبتك وبما أقسمنا عليه: حبّ الوطن مهما جار علينا حبُّه، وحبّ الإنسان فيه مهما تجبّرَ تكبّرَ و”تعنطز” بعض إنسانه أو غرق في الوحل ليصنع سياسة منفوخةً أو منتوفة…

أميننا الغالي، أنت العلامة الفارقة في المشهد السياسي اليوم، نائب على مستوى لبنان، وكما يراه اللبنانيون. شكرا لك من قلب كلّ واحد منّا لأنك عبّرت بصراحتك وعفويتك وصدقك عن وقفة عزّ مشرفة تسجلها كإبن للنهضة القومية الاجتماعية، وكسياسيّ خبير بصير صادق نقيّ نظيف عفيف لم يمتهن السياسة حبًّا بمنصب أو صفقة أو تجارة أو وزارة، ولا بأي نفوذ مناطقي أو طائفي أ اقطاعيّ على غرار ما يميّز معظم السياسيين اللبنانيين للأسف؛ بل أتيت إلى السياسة ترفعها إلى المكان الذي ينبغي أن تكون فيه، أعني مصلحة الناس وهمومهم وأوجاعهم في زمنٍ خراب. أتيت تبحث وتقول بجرأة كيف يمكن أن نرأب التصدعات المخيفة في جسم الدولة فنعبر «بالتايتانيك» على حدّ تعبيرك بمسؤولية عالية إلى شاطىء الأمان.

سعادة «الآدمي»، شكرًا لك أخرى من قلب الكورة، من زيتونة عتيقة تطال بصفائها جبين «أرز الرّب» لتمسحه بزيت المحبة الوطنية الموحِّد؛ المحبة التي ترى لبنان واحدًا عزيزًا وليس طوائف وكونتونات طائفية متناحرة متهاوشة متناهشة، ولا بلدًا مهشّمًا لا يليق باللبنانيين ولا برسالة لبنان الحضارية، هنا وفي بلدان الإغتراب.

ثمّ شكراً لك، وهذا الجرح على جبينك وسامُ شرفٍ على صدر كلّ شريف، شكرا من منفذية الكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي لأنك في النّدوة البرلمانية الصّوت الصّارخ باسم المدرسة التي تحمل تعاليمَها وبها تعتزّ، المدرسة التي لا خلاص للبنان إلا بتعاليمها المحيية.

بك نعتزّ حضرة الأمين، وبأمثالك يعتزّ حزب سعاده مهما استهدفوه بسياسات الوحل والمُوحِلين، فإنّه سيبقى بفكره وعقيدته ومشروعه المدني تاجًا متوهّجًا في تاريخ لبنان وعلى رأس كلّ حرّ ومتحرّر فيه.

حفظك الله أمينًا حريصًا على نهضة وطنك من الخراب الذي جلبوه إلينا، ورأسَ حربة من رؤوس حرابِنا الكثيرة، وصوتًا للحقّ لن تقوى عليه حجارة الزمان كلها.

لك سلامُنا القوميّ زاويةً للبناء لا للهدم، سواعدَ للضّياء لا للظلام، وقلوبًا ملؤها الإيمان تغنّي: “سواء أفهمونا أم أساؤوا فهمنا، إننا نعمل للحياة ولن نتخلّى عنها”.

سعادة

وألقى النائب سليم سعاده كلمته استهلها بتوجيه الشكر للجميع، وقال:”اتوجه بكل الشكر والمحبة للجميع سواء الحاضرين هنا اليوم أو الذين اتصلوا أو ارسلوا الرسائل وكلّ الذين عبروا عن محبتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وانا للحقيقة فخور جداً واعتز بهذا الموضوع، لأني ومنذ الصغر أحبّ أن اكون انساناً عادياً وطبيعياً لأن قناعتي أن الانسان العادي هو من أحلى الناس وأحّب الناس.”

وتابع:” كمقدمة، كلنا نعرف مشكلة البلد، مشكلة لبنان في تعدد الولاءات الطائفية، وبسبب هذا حصلت الحرب الأهلية ونتيجة الحرب ألغى الطائف الحكم الهرمي المركزي التسلسلي واستعيض بحكم مسطح بالكامل حيث أن الكلّ يحكم أو لا أحد يحكم، وبالتالي لا أحد يحكم لأنّ الكلّ يحكم، وهناك الدولة العميقة حيث يحكمنا ملوك طوائف ولا أحد ينافسهم، مشكلتهم أنهم لا يخضعون لأي محاسبة أو مساءلة لأن كل حزب وتيار يعطيهم السلطة والسلطان بالتزكية. هذا هو أساس كل ويلاتنا حيث تكون جميع قرارات هدا الحكم المسطح أسوأ قرارات لأن اتفاقهم يكون على القسم المشترك الادنى وخاصة بعد اتفاق الطائف”.

وأردف:”الحكم المسطح حين يأخذ قرار فتأكدوا أنه الأسوأ لأنه حين يتفق هؤلاء الملوك على شيء فيكون هو القاسم المشترك الأدنى، أي الاسوء، لذلك اتت قرارتهم منذ الطائف إلى اليوم من سيء إلى اسوأ.”

وقال:”نحن بما نمثل من نهضة، وانا أتكلم هنا عن النهضة في العمق في المفهوم الفلسفي والفكري والانساني والأخلاقي، نحن كنهضة عابرين للطوائف، كل الطوائف، وليس لنا أي شغل في هذا النظام الطائفي،  واجبنا ان نسبح عكس التيار علّنا نغيّر شيئاً ما في هذا المجتمع المتعدد الولاءات الطائفية.

وأشار إلى أننا نقول بأننا نمثل المجتمع لذلك من واجبنا أن نمد يدنا الى كل الناس ونحب كل الناس دون استثناء وعلى الاطلاق.

وأكد:”أنا لم أرفض الادعاء على من تعرض لي بالضرب فقط، بل حين تم الاتصال بي من قبل المدعي العام قلت له أني أطلب لهم العفو لأنه هؤلاء هم نتيجة وليسوا سبباً، السبب الأساسي هم ملوك الطوائف والحكم المسطح والنظام الطائفي. الذين تعرضوا لي نتيجة، وقد اصابهم زلزال نقدي مصرفي مالي اقتصادي كارثي. لافتاً إلى أنه ومنذ بداية الحراك حتى اليوم لم تتم مساءلة أحد من هذه المنظومة المالية وجمعية المصارف وحاكم المصرف المركزي ووزارة المالية والخزينة حول كيف يمكن أن تفلس الدولة بين ليلة وضحاها ولا أحد يجرؤ على لوم أحد أو يشير إلى مسؤول واحد عن هذه الكارثة، وكل واحد من هؤلاء “يخبىء زبالته تحت سجادته” ولا يوجد من يحاسبهم أو يسائلهم. هذا أحد اسباب غضبي النابع من قلوب الناس(…). وختم: واجبي أن أتكلم وإن لم اتكلم لماذا أكون نائبأ؟ وإن شاء الله ستسمعون مني أكثر في المستقبل”.

سعد

وكانت كلمة لرئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد نوّه في بدايتها بمواقف النائب سليم سعادة المعبرة النهضة وقال:  في بداية حياتي الحزبية عام 1960، جئت الى الكورة للمساعدة في الانتخابات النيابية إلى جانب الأمين عبدالله سعادة النمر الأبرص. كنا ملاحقين وذهبنا من هنا الى التحقيق، هذه كانت زيارتي الأولى لهذا البيت، وبعد ذلك، واكبنا النضال الحزبي للقائد الدكتور عبدالله سعادة في السجن. تعلمنا منه النضال والصمود والوفاء للقسم والعقيدة. أمّا المرة الثانية فكانت عام 1970 في الانتخابات النيابية، وقد ذهبت الى منزله في بيروت، حيث قال لي: “معك سيارة يللا روح عالكورة”. جئنا الى هنا، جرت الانتخابات وحصل التزوير المعروف، ولكن بقي الحزب وبقيت المصداقية والنهضة”.

وتابع:” هذه المرة جئت إلى الكورة لأرى هذا الالتفاف الكبير حول الحزب الذي لم ينقطع، وحول رفيق وأمين إبن بيت قومي عريق قدم التضحيات الجسام في سبيل الحزب ولانتصار فكر الحزب ومبادئه. لذلك أقول، الأمين سليم سعادة، سجّل موقفاً متقدماً في هذه المرحلة، وهذا يؤكد أن فكر أنطون سعاده هو الخلاص، وأن الحزب السوري القومي الاجتماعي هو الواحة العلمانية الوحيدة، وهذه حقيقة نسمعها من مفكرين ومثقفين واعلاميين وقادة رأي، يجمعون على أن الحزب القومي هو حزب مدني علماني بامتياز.

وأكد سعد أنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب المؤسسات وحزب النهضة، وحزبنا كما يؤكد مؤسسه أنطون سعاده، ليس فقط عقيدة بل عقيدة ونظام، ولدينا مرتكز ثالث مهم هو هذه الثروة الهائلة المتمثلة بالقوميين الاجتماعيين الشرفاء على امتداد الوطن. وهذه الثروة يجب أن تكون كلها تحت سقف المؤسسات، وقيادة الحزب حريصة على هذا الأمر، مشيراً إلى أن الحزب سيعقد قريباً مؤتمره القومي العام في موعده الدستوري، ومشدداً على أن حزبنا هو خشبة الخلاص الوحيدة لمجتمعنا وبلادنا.”

16/2/2020                                                                      عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *