الرئيسةالفروعمركزي

“القومي” ينعى المناضل محمد الشبول من قوميي الرعيل الأول: بقي على ايمانه القومي ثابتاً راسخاً.. قدوة ونموذجاً يحتذى

  

ينعى الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الأمة وعموم السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود، أحد مناضليه، من الرعيل الأول، الرفيق المناضل محمد الشبول الذي توفي في الأردن عن عمر ناهز الـ 93 عاماً.

الرفيق الراحل من مواليد بلدة الشجرة شمال الأردن 1925. انتقل للدراسة في لبنان، وفي المدرسة الأميركية بمدينة صيدا، تعرّف على الحزب الحزب السوري القومي الاجتماعي وفكره وعقيدته ومبادئه، وإنتمى إلى  الحزب في العام 1943.

بعد انهاء المرحلة الثانوية في صيدا، انتقل الى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث انخرط بإندفاع وحماس كبيرين في النشاطات الطلابية، وقد عيّن عضواً في هيئة منفذية الطلبة الجامعيين في بيروت إلى جانب الرفيق المناضل مصطفى سليمان وآخرين.

إلى مسؤوليته في هيئة المنفذية، اسندت إليه مهمة أمن الطلبة في الجامعة الأميركية، حيث كان حضرة الزعيم يلقي محاضراته، ما جعل الرفيق الراحل مواكباً لهذه المرحلة من حياة أنطون سعاده ومسيرة الحزب.

عرف الرفيق الراحل بالتزامه ومناقبيته وقدوته، وشارك في العديد من معارك الحزب ضد العدو اليهودي وعملائه، وفي كل مسيرته الحزبية كان صلباً وشجاعاً، وقد حاز العديد من الأوسمة والتنويهات الحزبية.

أسّس عائلة مؤمنة بقيم الحق والخير والجمال، ومن أبنائه الرفيقين صلاح والدكتور رباح.

وإلى دوره النضالي، تميّز الرفيق الراحل بحضوره الوازن على الصعيد الاجتماعي، فهو من العائلات الكبيرة في الأردن، وكان مقدام عائلته وشيخها وموجهها.  وقد انتدبته الحكومة الأردنية متصرفاً على القدس والبلقاء وعمان، وعينته قائم مقام جنين وطولكرم ورام الله وجرش.

بقي الرفيق الراحل على ايمانه القومي ثابتاً وراسخاً حتى الرمق الأخير، وشكل قدوة للرفقاء والموطنين ونموذجاً يحتذى.

برحيل الرفيق الرفيق المناضل محمد الشبول  يفقد الحزب أحد رجالاته من الرعيل الأول، هذا الرعيل الذي كافح وناضل وضحى في سبيل انتصار الحزب وقضيته..

هذا ويشيع الرفيق الراحل اليوم، في بلدته الشجرة شمال الأدرن، ويتقبل تيار السوريين القوميين الاجتماعيين في الاردن والعائلة التعازي في البلدة على مدى ثلاثة أيام.

 

البقاء للأمة

16/5/2019                                                                         عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى