الرئيسةالفروعمركزي

“القومي” شيّع الرفيق الشهيد أحمد الأيوبي بموكب مهيب من طرابلس إلى الكورة

وكيل عميد الإذاعة شادي بركات: عهدنا الوفاء للشهداء والقصاص سيطال القتلة والمجرمين

شيّعت منفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي الشهيد الرفيق أحمد الأيوبي في موكب حزبي وشعبي جال في مدينة طرابلس وصولاً لبلدته برغون ـ الكورة، وتقدّم موكب التشييع حملة الأكاليل باسم رئيس الحزب النائب أسعد حردان وقيادة الحزب وعمدة الدفاع وعضو الكتلة القومية النائب سليم سعادة ومنفذية طرابلس والوحدات الحزبية وتولت فصائل رمزية من نسور الزوبعة رفع النعش ملفوفاً بعلم الزوبعة على الأكفّ.

شارك في التشييع الى جانب العائلة، وفد مركزي ضمّ عميدة الإذاعة رندا بعقليني، عميد التربية والشباب ايهاب المقداد، العميد ساسين يوسف، عضوا المجلس الأعلى جورج ديب وعبد الباسط عباس، وكيل عميد الإذاعة شادي بركات، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء نهلا رياشي، رئيس شعبة العمليات غسان عباس، إضافة إلى منفذ عام طرابلس فادي الشامي وأعضاء هيئة المنفذية، منفذ عام الكورة باخوس وهبي، منفذ عام البترون جاك رستم، منفذ عام الغرب سلطان العريضي، منفذ عام عكار أحمد حموضة وعدد من المسؤولين الحزبيين ووفود شعبية وجمع من رفقاء الشهيد.

كلمة مركز الحزب

ألقى كلمة مركز الحزب، وكيل عميد الإذاعة شادي بركات استهلها بقول باعث النهضة أنطون سعاده: “قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود”.

وقال بركات: نودّع اليوم شهيداً للحزب السوري القومي الاجتماعي، عرفته كلّ ساحات النضال من الجمّيزات في طرابلس وعلى امتداد الوطن، نلتزم وصيته فتزفه شهيداً للأمة مكللاً بالزوبعة.

أضاف: رفيقي أحمد، هذه هي الوجوه التي أحببتها، رفقاؤك الذين تشاركت وإياهم مسيرة النضال، جاؤوا من كلّ المناطق يزفونك شهيداً بطلاً، وهو اللقب الأحب الى قلبك في حياتك.

وتابع: “عهدنا يا رفيقي أمام الملأ، هو عهد الوفاء للشهداء، بأن تبقى رايتهم خفاقة، وتضحياتهم مصانة ودماؤهم منارة، ووعدنا بأنّ اليد الآثمة التي اغتالك غدراً ستقطع وبأنّ بالقصاص العادل سيطال القتلة والمجرمين… إنّ دماءك يا رفيقي لن تذهب هدراً، والمجرمون لن يفلتوا من العقاب.”

وختم قائلاً: نؤمن كما آمنت يا رفيقي، بالأفعال وليس بالأقوال، وبأنّ الحق لا يُستجدى بل يؤخذ بالقبضات، ولقبضات القوميين النهضويين الكلمة الفصل في كلّ زمان ومكان.

باسمك يا رفيقي، المجد للشهداء، والبقاء للأمة ولتحي سورية.”

 

بعد الكلمة المركزية ووري جثمان الشهيد الثرى في جبانة بلدته، وقدّمت ثلة من نسور الزوبعة تحية الشهيد، ومن ثم تقبلت العائلة وقيادة الحزب التعازي.

8/2/2022                                                عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى