الرئيسةمركزي

“القومي” شارك في تشييع القيادي في حركة فتح “الانتفاضة” المناضل «أبو فاخر».. وقدّم التعازي باسم رئيس الحزب

شيّعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني– فتح – “الانتفاضة” في 13 تشرين الأول 2021، المناضل محمد عدلي شاهين الخطيب التميمي (أبو فاخر) أحد قيادييها البارزين، أمين السر المساعد للجنتها المركزية، في مأتم مهيب انطلق من مسجد الماجد إلى مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك حيث ووري الثرى.

شارك في التشييع وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي ضمّ وكيل عميد العمل والشؤون الاجتماعية في الشام محمود البكار وناظر الإذاعة في منفذية القنيطرة زهير قاسم بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الفروع الحزبية ورفقاء.

وقدّم وفد قيادي من الحزب السوري القومي الإجتماعي التعازي بالراحل باسم رئيس الحزب وائل الحسنية في مقر أمانة سر حركة فتح في دمشق، وضم الوفد إلى عميد الاقتصاد طارق الأحمد، وكيل عميد العمل والشؤون الاجتماعية في الشام محمود البكار، ناموس عمدة الاقتصاد جالو ميماس وعدداً من المسؤولين والرفقاء. وكان في استقبال المعزين، أمين سر اللجنة المركزية للحركة أبو حازم، وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وعائلة الفقيد.

كما قدّم وفد قيادي التعازي بالراحل في مخيم مار إلياس – بيروت، باسم رئيس الحزب، وضم الوفد العميد وهيب وهبي وعضو المجلس الأعلى المحامي سماح مهدي. وكان في استقبال المعزين مسؤول حركة فتح – الانتفاضة في لبنان أبو هاني رفيق رميض وقيادة الحركة.

وكانت، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ـ الانتفاضة القائد محمد عدلي شاهين الخطيب التميمي (أبو فاخر)، “بعد حياة مليئة بالنضال، حيث قدّم لفلسطين والحركة الوطنية الفلسطينية مساهمة كبيرة بالعطاء والتضحية، وكان قائداً صلباً لا تلين عزيمته وعرفته ميادين وساحات النضال المختلفة في الأردن ولبنان (والشام) وفلسطين.

لقد مثل الشهيد القائد (أنموذجاً) للمناضل الصلب الذي لا يكلّ ولا يملّ، أفنى حياته في خدمة شعبه وقضيته الوطنية، وكان متحيّزاً في دوره القيادي الذي تبوّأه كأمين سر مساعد للجنة المركزية بالإضافة إلى المهمات النضالية الأخرى التي تسلمها في صفوف الحركة.

وعاهدت حركة فتح ـ الانتفاضة الشهيد البطل على الاستمرار بالثورة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.

16/10/2021                                                  الموقع الرسمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *