الرئيسةمركزي

 “القومي”: العدوان الصهيوني على سورية يكشف الدعم المفتوح للمجموعات الإرهابية ويؤكد شراكته في انتهاك السيادة السورية مع تركيا

حيا الجيش السوري على انجازاته بدحر الارهاب وأشاد بعملية القدس ضد الجنود الصهاينة

 “القومي”: العدوان الصهيوني على سورية يكشف الدعم المفتوح للمجموعات الإرهابية ويؤكد شراكته في انتهاك السيادة السورية مع تركيا

 

أصدرت عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:

 

يدين الحزب السوري القومي الاجتماعي، العدوان الصهيوني على مناطق الكسوة ومرج السلطان وجسر بغداد ​وجنوب إزرع السورية، ويضع هذا العدوان الجديد في سياق الأعمال العدوانية التي ينفذها الكيان الصهيوني دعماً للمجموعات الارهابية المتطرفة.

يرى الحزب، أن إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المعادية من فوق الجولان وجنوب لبنان، وتشتيتها عن أهدافها، يؤكد قدرة منظومة الدفاع الجوي السورية على التصدّي وإفشال أهداف اي عدوان “اسرائيلي”، هذا بالإضافة إلى حق سورية وحلفائها بالردّ وبكل الوسائل.

يتوجه الحزب بالتحية إلى الجيش السوري والقوى الرديفة والحليفة، على الإنجازات التي يحققها في طرد الإرهاب من عشرات المدن والقرى في إدلب وريفها وريف حلب، ويعتبر أن دحر الإرهاب عن هذه المناطق، يشكل ضربة قاصمة وحاسمة للمشروع الإرهابي التفتيتي الذي ترعاه أميركا وتركيا و”إسرائيل” وأنظمة التآمر والتخاذل العربية.

يحذّر الحزب، من خطورة تمادي تركيا في انتهاك السيادة السورية، وقيامها بتقديم كل أشكال الدعم والمؤازرة للمجموعات الإرهابية، فهذا أخطر أشكال العدوان. ومواجهة هذا العدوان حق مشروع للسوريين، والسوريون لن يتأخروا للحظة واحدة عن ممارسة هذا الحق دفاعاً عن أرضهم وعن شعبهم.

يلفت الحزب، إلى أن تزامن العمليات العدوانية الصهيونية والتركية ضد سورية، يفضح حقيقة التنسيق الكامل بينهما، وأن هدف هذا التنسيق بين تركيا وكيان الاغتصاب ومحوره دعم المجموعات الارهابية، والاستمرار في محاولات تفتيت سورية، هذه المحاولات التي أسقطها الجيش السوريّ بصموده وتقدّمه ودحره للارهاب.

من جهة ثانية، يُحيي الحزب، عملية الدهس البطولية التي استهدفت جنوداً صهاينة في مدينة  القدس. كما يُحيي صرخة الغضب التي يعبر عنها أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة رفضاً لصفقة القرن المشؤومة. وهذا دليل على أن لدى شعبنا في فلسطين إرادة مصممة على مقاومة الاحتلال والعدوان، والتصدي لكل مشاريع تصفية المسألة الفلسطينية، وما ينتظره الفلسطينيون أن تتوحّد فصائلهم وقواهم وسلطتهم على برنامج نضالي يقوم على الثوابت وحق الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير والعودة.

ويؤكد الحزب، بأنّ صفقة القرن المشؤومة لن تمرّ، ففلسطين كلّ فلسطين هي أرضنا وحقنا وقدس أقداسنا وهي بوصلة نضالنا ومقاومتنا، وما من قوة في العالم تستطيع أن تسلبنا حقنا في المقاومة والتحرير. إننا أصحاب حق، قدرنا المواجهة، ونحن المنتصرون.

6/2/2020                                                                      عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *