الرئيسةمركزي

القومي”: العدوان الأميركي – البريطاني على اليمن بيّن صلافة وغطرسة القوى الاستعمارية ورعايتها للارهاب الصهيوني

نحيي اليمن قيادة وجيشاً وشعباً على ما يقوم به نصرة لغزة وفلسطين ونحيي دولة جنوب افريقيا التي تقاضي كيان الاغتصابي الصهيوني على عنصريته وجرائمه ضد الانسانية

أدان الحزب السوري القومي الإجتماعي العدوان الأميركي _ البريطاني على اليمن، معتبراً أن هذا العدوان يثّبت صلافة القوى الاستعمارية وغطرستها ورعايتها ودعمها للعدو الصهيوني الذي يشن حرب إبادة جماعية على أبناء شعبنا في فلسطين.

ورأى الحزب، في بيان أصدره عميد الإعلام معن حمية، أن العدوان الأميركي _ البريطاني على اليمن يكشف للملأ اشتراك الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وحلفائهما في إدارة ورعاية حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني على أهلنا في غزة وكل فلسطين، وحرب الابادة هذه، أدمت بوحشيتها قلوب شعوب العالم التي خرجت بمظاهرات حاشدة ملأت عواصم الغرب والشرق، إدانة وتنديداً بالجرائم الصهيونية، ودفعت دولة جنوب افريقيا التي خبرت آفة العنصرية، إلى تقديم شكوى أمام محكمة العدل الدولية ضد كيان الاغتصاب الصهيوني.

وأكد الحزب القومي، أن الاجراءات اليمنية المتخذة في مضيق باب المندب ضد السفن التي تنقل السلاح وكل أشكال الدعم للعدو الصهيوني، هي اجراءات مشروعة ولا تتعارض مع القانون الدولي، في حين أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي والانساني.

إن الحزب السوري القومي الاجتماعي إذ يدين بشدة العدوان الأميركي ـ البريطاني على  اليمن، والذي بيّن صلافة وغطرسة القوى الاستعمارية ورعايتها للارهاب الصهيوني، فإنه يدعو إلى أوسع تضامن مع اليمن وقيادته، من أجل الاستمرار في الاجراءات المتخذة في مضيق باب المندب وحق الردّ على العدوان بكل الأساليب المتاحة.

كما ويدعو الحزب الشعوب العربية وشعوب العالم الى ممارسة المزيد من الضغوط على الدول والحكومات الداعمة للعدو الصهوني وتلك التي لا تحرك ساكنا تجاه الجرائم التي يرتكبها هذا العدو، من أجل وقف حرب الابادة الجماعية المستمرة في غزة.

ويحيي الحزب اليمن السعيد قيادة وجيشاً وشعباً على ما يقوم به نصرة لغزة وفلسطين، كما يحيي دولة جنوب افريقيا التي انتصرت على العنصرية، وتقاضي كيان الاغتصابي الصهيوني على عنصريته وجرائمه ضد الانسانية.

 

12/1/2024                                                                     عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *