الرئيسةمركزي

“القوميّ” في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة: متمسكون بالمقاومة نهجاً وحيداً في مواجهة العدو الصهيونيّ وأدواته وكل قوى الارهاب والتطرف

"القوميّ" في الذكرى الـ39 لعملية إسقاط "سلامة الجليل" (21 تموز 1982) ــ انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية :  متمسكون بالمقاومة نهجاً وحيداً في مواجهة العدو الصهيونيّ وأدواته وكل قوى الارهاب والتطرف

بمناسبة الذكرى الـتاسعة والثلاثين لعملية إسقاط “سلامة الجليل” (21 تموز 1982) ــ انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية، أصدرت عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:

في السادس من حزيران عام 1982 نفّذ العدو الصهيونيّ للأراضي اللبنانية عملية عدوانية أطلق عليها اسم “سلامة الجليل”. وكانت الغاية المعلنة من ذلك العدوان حماية المغتصبات اليهودية القائمة على أرضنا المحتلة في الجليل من صواريخ المقاومة.

وفي اللحظة التي أعلن فيها ما يُسمّى بوزير الحرب في حكومة العدو الإرهابي أرييل شارون نجاح خطته، كان ردّ الحزب السوري القومي الاجتماعي مزلزلاً عبر تنفيذ عملية بطولية معقدة تمثلت بإطلاق صلية من صواريخ الكاتيوشا انطلقت من منطقة سوق الخان في حاصبيا لتدكّ معاقل الاحتلال في الجليل. وأسقطت تلك العملية التي سميت بعملية إسقاط سلامة الجليل، الشعار الذي أطلقه العدو على اجتياحه للبنان.

أحدثت (عملية إسقاط سلامة الجليل) انهياراً في معنويات قوات الاحتلال، وشنّت صحف العدو حملة ضد قيادة العدو السياسية والعسكرية لعجزها الواضح عن النيل من المقاومة وعناصر قوتها.

لقد أضافت عملية (إسقاط سلامة الجليل) البطوليّة إلى سجل الحزب السوري القومي الاجتماعي صفحة جديدة في عمله المقاوم الذي ابتدأ مع الشهيد الرفيق حسين البنا الذي ارتقى في العام 1936 أثناء قتاله عصابات العدو اليهودي على أرض جنوبنا السوريّ – فلسطين.

إن عملية سوق الخان وما تبعتها من عمليات بطوليّة استشهادية ونوعية نفذها الحزب القومي في اطار جبهة المقاومة الوطنية كانت لها البصمة الأوضح في تحرير لبنان من دنس الاحتلال ودحره عن معظم الأراضي اللبنانية حتى هزيمته في أيار من العام 2000.

في ذكرى الانطلاقة الفعليّة لجبهة المقاومة الوطنية التي جاءت من كنف شهر تموز – الفداء، يؤكد الحزب السوري القومي الاجتماعي تمسكه التام بخيار المقاومة نهجاً وحيداً في مواجهة العدو الصهيونيّ. كما يؤكد على استمراره في قتال كل عصابات الإرهاب والتطرف التي استهدفت لبنان والشام والعراق، حيث لرفقائنا “نسور الزوبعة” الأبطال دور فاعل، إلى جانب جيش تشرين الباسل، في اجتثاث ذلك الإرهاب والتطرف.

ويؤكد الحزب القومي، أن المقاومة التي حققت سلسلة من الانتصارات في معاركها ضد الاحتلال والارهاب، هي اكثر منعة وقوة وصلابة، ولن تُهزم أمام حملات أدوات الاحتلال والاستعمار، وستواجه كلّ الحملات وكلّ أشكال الضغط والحصار.

في هذه الذكرى، يوجّه الحزب السوري القومي الاجتماعي التحيّة إلى الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكيّة أرض الأمة السورية، فأينعت نصراً وعزة وكرامة. والتحيّة لجميع الأسرى في معتقلات الاحتلال الذين يخوضون معارك من نوع آخر سيكتب لهم فيها نصرٌ جديدٌ.

 

21/07/2021                                    عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *