الرئيسةالفروعمركزي

“القوميّ” شيّع الرفيقة المناضلة ميشلين قضماني في باب توما بدمشق /   العميد نهاد سمعان: خسرنا الأم والأخت والصديقة والرفيقة.. سنفتقدكِ كثيراً رفيقة ميشلين

شيّع الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفيقة المناضلة ميشلين ميشيل قضماني بمأتم مهيب في الكنيسة الإنجيلية المشيخية الوطنية المقدسة في باب توما بدمشق، وسار في مقدمة موكب التشييع حملة أكاليل الورد والأعلام الحزبية، وحملت ثلة من نسور الزوبعة النعش على الأكف، ثم أقيمت الصلاة لراحة نفس الراحلة.

شارك في التشييع إلى جانب عائلة الفقيدة، عدد من مسؤولي الحزب يتقدّمهم العميد ـ منفذ عام حمص ـ عضو مجلس الشعب نهاد سمعان، وكيل عميد الداخلية ـ منفذ عام دمشق أسعد البحري، وكيل عميد التنمية المحلية د. مجد كيالي، أعضاء هيئة منفذية حمص، أعضاء هيئة منفذية دمشق، عدد من أعضاء هيئة منفذية القلمون، مدراء مديريات: دمشق القديمة، قاسيون، جنوبي دمشق (يلدا وببيلا) وهيئات المديريات، وحشد من المواطنين إلى جانب القوميين الذين ادّوا التحية الحزبية في وداع الرفيقة الراحلة.

كما شارك رئيس السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان راعي رعية الكنيسة القس بطرس زاعور، راعي كنيستَي محردة وحماة الإنجيليتين السوريتين القس معن بيطار، القس نهاد طعمة، القس سمير يعقو، وممثل مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في حمص الأب عبدالله قمز.

وكانت كلمة للقس بطرس زاعور عن الصبر على البلوى، والإيمان بالقيامة كقوة للعزاء والرجاء،

وتحدث القس معن بيطار عن مقياس القيمة والعظمة لأي إنسان وهي محبّة الآخرين له.

العميد نهاد سمعان

كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي ألقاها العميد نهاد سمعان حيث أشار إلى أن كل من عرف الرفيقة الراحلة سيفتقدها، ثم قال:

باسم رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، النائب أسعد حردان وباسم رئيس مجلس العمد وائل الحسنية والعمد مجتمعين، وباسمي شخصياً، أنا منفذ عام حمص وهيئة المنفذية الذين حضروا معي لوداع الرفيقة ميشلين وباسم كل الرفقاء الذين عرفوا الرفيفة ميشلين أو سمعوا بنشاطاتها المتميزة، أتقدّم بأحرّ التعازي لأهل الرفيقة ولإبنها العزيز سمير ولكل الرفقاء والأهل في الوطن وعبر الحدود.

نحن عندما نقول في أدبياتنا “البقاء للأمة” يكون قصدنا أننا كلنا ذاهبون إلا الأمة السورية التي أحبتها الرفيقة ميشلين وانتمت إليها.

الرفيقة ميشلين، هذه الراقدة اليوم، رفيقة مميزة، مميزة على كل الأصعدة في منفذية حمص وغيرها، حيث كانت تمارس نشاطاتها وفعلها، إنها الرفيقة الممتلئة حيوية ونشاط، الرفيقة المناضلة، المصارعة، الإيجابية التوجه، السباقة لكل ما فيه الخير لمحيطها، مثابرة في كل ما بدأت به من أعمال حتى تنهيها، متابعة لكل ما يوكل إليها من مهام، مجتهدة بكل ما يتوجب عليها الإجتهاد به، فقد سعت بكل قواها ونجحت بالإقلاع بمهام جميلة منيرة في ظلمة هذه الأيام التي نمر بها.

أسست مؤسسة بابنيان الثقافية الاجتماعية، وسعت لإقامة ندوة ثقافية دائمة،.. وقد زرتها يوماً في مقر المؤسسة التي كافحت لإنجازه بهذا الشكل الذي هو عليه، فشاهدت مشهداً مختلفاً عمَّا كنت أراه خارج الأبواب أو حتى داخل الأبواب وحدائق ذلك الحي الذي اختارته لنشاطها؛ شباب وشابات يتعلمون الرسم للتعبير بالريشة عن أفكارهم، كلهم سيفتقدونكِ يا رفيقة ميشلين، وآخرون يتعلمون العزف على الآلات الموسيقية وطريقة التعبير عن هواهم، كلهم سيفتقدونكِ يا رفيقة ميشلين.

وفي مقر المديرية، مديرية حمص القديمة، المدير والرفقاء الذين كانوا يعتمدون عليكِ في الأعمال التنظيمية الإدارية، كلهم سيفتقدونكِ يا رفيقة ميشلين. حمص كلها ستفتقدكِ، لقد كنتِ شمعةً تحاول بلهيبها تأجيج النور في قلب مدينة حمص.

بغيابكِ عَنَّا خسرنا الأم والأخت والصديقة والرفيقة. سنفتقدكِ كثيراً رفيقة ميشلين، لقد استعجلت الرحيل.

7/5/2022                                                عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *