الرئيسةعبر الحدود

القوميون وأبناء الجالية في ملبورن ودعوا المناضل القومي وليد عيسى بمأتم مهيب// الأسمر: آمن بانتصار مبادئ النهضة وكان قدوة في العطاء

في الأيام الأخيرة للعام 2019، غيب الموت في ملبورن ـ استراليا، المناضل القومي الرفيق وليد عيسى، وقد شيّع في مأتم حزبي وشعبي في قاعة كنيسة ملبورن، وشارك في التشييع إلى جانب زوجة الراحل وأبنائه ياسمين ومالك ومايك وأشقائه الرفقاء حميد وفريد وزينة، منفذ عام ملبورن في الحزب السوري القومي الاجتماعي سمير الأسمر وأعضاء هيئة المنفذية وعدد من أعضاء المجلس القومي وفاعليات وجمع كبير من أبناء الجالية والقوميين الاجتماعيين.

تخللت التشييع كلمة معبرة ألقاها نجل الرفيق الراحل، وفيها تحدّث عن والده ومزاياه وقدوته ومناقبه. ثم كانت كلمة عن تجربة الأشبال في المخيمات مع مفوض الأشبال في ملبورن الرفيق الراحل وليد عيسى، وكيف كان يسهر من أجل اتمام البرامج المعدة، ويحرص على كل شبل وزهرة، يعلمهم ألف باء العقيدة من خلال الدروس والمحاضرات.

وألقى منفذ عام ملبورن سمير الأسمر كلمة وجدانية قال فيها: الرفيق وليد عيسى، هو الأب الفخور بأولاده، ياسمين المتميزة في جامعتها، مالك الذي يدخل الجامعة وقد حقق نتائج جيدة، ومايكل اليافع القوي الذي سيقف الى جانب والدته معيلاً ومساعداً. لقد كان الرفيق وليد فخوراً بكم، ونحن أيضاً.

أضاف: الرفيق وليد هو الأخ المحب لأخوته، حميد، وفريد، وزينة وعائلاتهم. وقد عرفناه حركة دائمة، مفعمة بالحيوية قبل أن يقعده المرض.

كان قدوة في العطاء، ومحور الحركة الحزبية، هو مفوض الأشبال وآمر المخيمات يهتم بأدقّ التفاصيل، هو مدرب المديرية يحرص على تطبيق النظام، هو فرقة الدبكة في الحفلات القومية، هو العامل في بيع النقائق والكراج سيل، وهو الذي يجول على البيوت في الأعياد لتوزيع البسكويت، إنه رفيق معطاء لا يدّخر وقتاُ ولا جهداً من أجل حزبه وأمته.

وقال المنفذ العام: الرفيق وليد آمن برسالة الحق والخير والجمال، وعمل في سبيل انتصار هذه الرسالة وانتصار المبادىء المحيية التي آمنا بها.

وختم: كل الكلام لا يفي الرفيق الراحل حقه، فمسيرته حافلة بالنضال والعطاء، ولا يسعنا في وداعه إلا أن نرفع ايادينا زاوية قائمة، تحية وداع لرفيق عزيز أمضينا واياه سنين طويلة في حركة الحزب والنهضة. هو رحل جسداً لكن نفسه فرضت حقيقتها على هذا الوجود، وستبقى ذكراه حية.

04/01/2020                                                                      عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *