الرئيسةالعمل والشؤون الاجتماعية

العميد بطرس سعادة: دعوتنا الى مختلف القوى والفصائل الفلسطينية ان اعتصموا بحبل تحرير فلسطين

أعلن عميد العمل والشؤون الاجتماعية في الحزب السوري القومي الإجتماعي بطرس سعادة أن فلسطين بالنسبة لنا جوهر القضية القومية، ولا نرى سبيلا لانقاذها وتحريرها من الاحتلال الصهيوني إلا من خلال المقاومة، فهذا هو موقفنا منذ الأساس، لا نحيد عنه قيد أنملة، مهما اشتدت الضغوط والمؤامرات ومهما كان حجم القوى التي تصطف في ضفة الاحتلال ورعاته.

وأضاف:”نحن اليوم أمام تحد خطير يتمثل بـ “صفقة القرن”، التي تستهدف ليس شطب حق العودة وحسب، بل تستهدف تصفية المسألة الفلسطينية بالكامل، وقد قطع العدو ورعاته الغربيين، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية شوطاً كبيرا بهذا الخصوص، بعد الإعتراف الأميركي بالقدس عاصمة للكيان الاحتلال الغاصب، وبعد ان قامت دول تدور في فلك أميركا بنقل سفاراتها إلى القدس، وبعد اقرار قانون يهودية الدولة من قبل كيان الاحتلال.

وتابع:”اليوم نشهد فصولا جديدا من المؤامرة التي تتم بالتواطؤ الأميركي – الصهيوني مع عرب الإعتلال، فهؤلاء الأعراب أشد خطرا على فلسطين من أعدائها الخارجيين، فهم باتوا يجاهرون بعلاقتهم بالعدو ورأينا وزير الخارجية “الاسرائيلي” في البحرين، وسمعنا النشيد الصهيوني يعزف في الإمارات، وما سبق ذلك من زيارات لمسؤولين صهاينة الى السعودية تحت عناوين وشعارات وذرائع مختلفة.

ان خطة “صفقة القرن” ما هي إلا محاولة جديدة للقضاء على ما تبقى من وجود فلسطيني ومن أجل شطب حق العودة، وتحويل الفلسطينيين الى مواطنين في دول الشتات التي يقطنوها، ومن هنا تأتي دعوتنا في الحزب السوري القومي الإجتماعي لجميع القوى والفصائل الفلسطينية الى نبذ كافة اشكال الخلافات، والإلتفاف حول خيار المقاومة، كحل وحيد في مواجهة ما تتعرض له فلسطين اليوم.

وعليه نعتبر أن “الإنتصار الذي حققته قوى المقاومة مجتمعة في قطاع غزة بمواجهة العدو وترسانته العسكرية من صواريخ وطائرات، هو خير دليل على قدرة المقاومة في فلسطين على المواجهة والصمود والإنتصار، متى وجدت الإرادة وكان الموقف موحداً”.

لذا دعوتنا الى مختلف القوى والفصائل الفلسطينية ان اعتصموا بحبل تحرير فلسطين ودافعوا عن أرضكم وانبذوا خلافاتكم واحتضنوا مقاومتكم، فالمفاوضات والاتفاقات العبثية منذ إتفاق أوسلو المشؤوم الى وداي عربة وكامب دايفد، وباقي اتفاقيات الذل والعار لم تجلب الا المزيد من التنازل عن الحقوق، في وقت نحن اليوم أحوج ما نكون الى كلمة سواء ولقاء من أجل فلسطين، وها هم أبناؤها يقدمون أغلى ما يملكون، فيردون وديعة الدم للأرض كي تبقى حرة عزيزة أبية، فدعوتنا أن لا تخذلوا فلسطين، ولتعزيز الوحدة والالتفاف حول المقاومة كخيار فلسطيني ـ قومي، في مواجهة مؤامرة صفقة القرن التي تستهدف تصفية المسألة الفلسطينية.

 

كلام سعادة جاء خلال مشاركته في اللقاء الذي نظمته وحدة النقابات والعمال في “حزب الله”، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بعنوان “فلسطين باقية وإسرائيل الى زوال”، وشاركت فيه المكاتب العمالية للأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية والعربية.

وشارك في اللقاء الى جانب عميد العمل في “القومي” عميد التربية والشباب رامي قمر، مدير دائرة الشؤون النقابية محمد ابراهيم، ومدير مديرية صحراء الشريفات باسل كردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى