الرئيسةالفروع

الزوابع ترفرف عند بوابات فلسطين من جهة لبنان.. ومواقف قومية تؤكد: فلسطين بوصلتنا وجوهر قضيتنا

ضمن فعاليات الذكرى الثالثة والسبعين لاغتصاب فلسطين، والتي أقيمت عند بوابات فلسطين المحتلة من جهة لبنان، كانت مشاركة لافتة للحزب السوري القومي الاجتماعي، فحضرت وفود قومية تحت رايات الزوبعة تهتف نصرة لفلسطين وتأكيداً على نهج الصراع وخيار المقاومة.

وفي بلدة العديسة، نظم الحزب السوري القومي الاجتماعي وقفة بحضور عضو المجلس الأعلى سماح مهدي، منفذ عام حاصبيا أسامة القادري وعدد من المسؤولين في منفذيتي حاصبيا ومرجيعون.

وألقى ناظر الإذاعة في منفذية حاصبيا أنور أبو سعيد كلمة قال فيها:

“ها هو أيار يعود بنا إلى نفس المكان، يجدد مع المجد العهد، عهد العزة والكرامة، عهد الانتصار إنها وقفة العز، إنها القوة التي تغير وجه التاريخ.

ها نحن هنا اليوم، على بعد كوفية، على مرمى وردة من أرض البطولة حيث تسطر أروع الملاحم، حيث يكتب التاريخ وترسم المعادلات من جديد. معادلات القوة المؤيدة بصحة العقيدة.

ها نحن هنا اليوم نشهد سقوط حدود “سايكس بيكو” الوهمية ولنؤكد بأننا أمة واحدة لا تتجزأ وأننا على العهد باقون حزبا مقاوما لا يهادن ولا يساوم .

وفي بلدة كفركلا حيث شارك القوميون في فعاليات ذكرى النكبة، صرح عضو المجلس الأعلى سماح مهدي إلى وسائل الإعلام فأكد على أن حضور السوريين القوميين الاجتماعيين اليوم هو جزء من مسيرة جهادية نضالية ابتدأت مع تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في العام 1932. فكانت أولى شهادات الدم مع الشهيد الرفيق حسين البنا عام 1936 لتتوالى مع العشرات من الشهداء القوميين الذين رووا بدمهم الطاهر أرض فلسطين كما فعلوا في لبنان والشام.

وتابع مهدي: لذكرى اغتصاب فلسطين هذا العام طعم مختلف، فبتطور عمل المقاومة بكافة أشكالها العسكرية إلى الانتفاضة الشعبية في العاصمة الفلسطينية القدس، وصولا إلى مقاومة أهلنا في الأرض المحتلة عام 1948، جاءت جميعها لتحول هذه الذكرى إلى تاريخ نبدأ فيه فعليا عملية طرد المحتلين من أرضنا في جنوب الأمة السورية وإزالة كيان الاحتلال من الوجود.

وأكد مهدي على ما أعلنه مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي الشهيد أنطون سعاده من أن السوريين القوميين الاجتماعيين هم في حالة حرب من أجل فلسطين حتى تحريرها من دنس الاحتلال.

16/5/2021                                                                       عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *