الرئيسةمركزي

الحسنية مهنئاً كل مَن ساهم في تحقيق انتصار 25 أيار 2000 على العدو الصهيوني: واثقون أن العيد الرابع والعشرين للمقاومة سيحمل معه بشائر النصر في كل مدن فلسطين

حيا نائب رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي – رئيس مجلس العمد الأمين وائل الحسنية الدماء الذكية التي بفضل ريّها أرضنا، أزهر التحرير بلون شقائق النعمان. كما حيّا تضحيات الجرحى والأسرى وكل مَن ساهم في تحقيق انتصار 25 أيار 2000 على العدو الصهيوني.

ولفت الحسنية خلال تصريحات إعلامية، بمناسبة عيد مقاومة والتحرير، إلى أن العيد يطل هذا العام في ظل تنامي قوة المقاومة واشتداد عودها وترسيخ المعادلات التي رسمتها منذ التحرير إلى اليوم. فالمقاومة حريصة على تعزيز قوة لبنان والدفاع عن كل أبنائه، في الوقت الذي يجاهر فيه بعضهم بعدائه لها وسعيه لإفقاد البلاد أحد أهم أوراق قوتها، ألا وهي المقاومة.

وقال الحسنية: في الوقت الذي يخوض أبناء شعبنا في فلسطين أطول حالة اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال الصهيوني منذ قيام كيان الاغتصاب على أرض فلسطين، تسجل المقاومة في لبنان أنها خير سند وعضد للمقاومة في فلسطين، ما يؤكد تعاضد وتكامل المؤمنين بخيار المقاومة، سبيلاً وحيداً للتحرير ودحر الاحتلال.

وأكد الحسنية أن إجبار العدو الصهيوني على الانسحاب من معظم الأراضي المحتلة جنوب لبنان في أيار من العام 2000، إنما جاء نتيجة تراكم أعمال المقاومة بشتى وجوهها، حيث كان لحزبنا نصيبه منها كما لكل فصائل وأحزاب وحركات المقاومة.

وتابع: كما شكل انتصار العام 2000 دافعاً رئيساً لانطلاقة انتفاضة أهلنا داخل فلسطين، نحن على ثقة من أن العيد الرابع والعشرين للمقاومة سيحمل معه بشائر النصر في غزة وكل المدن الفلسطينية.

وختم الحسنية: التحية للمقاومة في أمتنا بكل قواها، والتحية للدماء الذكية التي بفضل ريّها لأرضنا، أزهر التحرير بلون شقائق النعمان. ولتضحيات الجرحى والأسرى ولكل من ساهم في تحقيق هذا الانتصار التاريخي على عدونا في الوجود.

التحية لعمقنا القومي والعامود الفقري لمحور المقاومة، للشام وجيشها وقيادتها، بما شكلوه من عوامل احتضان وحماية ودعم وإمداد للمقاومة.

والتحية إلى العراق ومقاوميه وإلى الشعب اليمني ومقاومته بما أظهروه من صدق وإخلاص في القول والعمل، إسناداً لفلسطين ومقاومتها.

والتحية لإيران بما شكلته من حليف صادق لأمتنا في مواجهة العدو الصهيوني، وذلك على كافة الصعد والمستويات.

والتحية لكل احرار العالم الذين يناصرون حقنا وقضيتنا.

 

25/5/2024                                                                        عمدة الإعلام

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى